الجيش العراقي يحرر منطقة الشاعي بمحافظة الأنبار ويقضي على سبعين داعشيا
بغداد – وكالات : تمكنت قوات الجيش العراقي من تحرير منطقة الشاعي شمال قضاء حديثة من سطوة التنظيمات الإرهابية وشرعت في عملية تحرير منطقة السكران المجاورة في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة بمحافظة الأنبار.
وقال قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن نومان عبد الزوبعي امس وفقا لما نقلته السومرية نيوز إن” قوات الجيش حررت منطقة الشاعي وتمكنت من القضاء على 70 إرهابيا وتدمير سبع آليات لهم”.
من جانب اخر تمكنت القوات الأمنية امس من تحرير منطقة السكرانة الغربية في محافظة الانبار وقتل عشرات الدواعش.
وقال العميد كريم زغير في قيادة عمليات الجزيرة والبادية لوكالة{الفرات نيوز} أن" القوات الامنية تمكنت من تحرير منطقة يروانة السكرانة الغربية في قضاء حديثة بمحافظة الانبار من دنس الارهابيين حيث تم قتل عشرات الدواعش وتدمير اكثر من{ 150 } الية بالاضافة الى تدمير دبابة تي 52 والاستيلاء على أنواع من الأسلحة الخفيفة والثقيلة".
وانطلقت قبل يومين عملية عسكرية لتطهير منطقة السكرانة الغربية غربي قضاء حديثة في محافظة الانبار لتطهيرها من الإرهابيين.انتهى
وكان مسؤول في جهاز الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية العراقية أكد أمس الأول مقتل وإصابة 25 إرهابيا من تنظيم "داعش” في قصف نفذته القوة الجوية العراقية على مخبئهم في منطقة بروانة غرب الأنبار.
من جهة أخرى أعلن مصدر أمني في محافظة ديالى مقتل عنصر من الحشد الشعبي وإصابة اثنين آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبتهم شمال شرق بعقوبة بينما قتلت امرأة وأصيب ثلاثة مدنيين بجروح جراء انفجار داخل مركبة في شارع الطابو وسط المدينة.
من جهتها اتهمت منظمة بدر، أحزابا منضوية في التحالف الوطني واتحاد القوى بـ"التواطؤ" مع "مشروع الخندق" الذي شرع إقليم كردستان بحفره مؤخرا، وفيما كشفت عن إشراف شركات أميركية وبريطانية وفرنسية على تنفيذه، دعت الحكومة الاتحادية إلى "الاستقالة" في حال عجزت عن إيقاف سياسية "فرض الأمر الواقع".
وقال القيادي في المنظمة محمد مهدي البياتي في حديث لبرنامج "بربع ساعة" الذي تبثه السومرية، إن "مشروع الخندق يتم بإشراف من قبل شركات أميركية وبريطانية وفرنسية بتقنية عالية"، مبينا أن "الخندق يبدأ من سنجار مرورا بأطراف كركوك وصولا إلى طوزخورماتو حتى الحدود الإيرانية".
وأضاف البياتي، أن "حفر الخندق جاء لترسيم الحدود الإدارية والسياسية لأن الجميع يسعون إلى تقسيم العراق بمباركة أميركية"، لافتا إلى أن "بعض الأحزاب الموجودة في التحالف الوطني والتحالف السني متواطئة مع المشروع الكردي".
واعتبر البياتي أن "الحكومة أسيرة بيد الكتل الكبيرة التي تعلب دورا أساسيا في صنع القرار السياسي، وهذه الكتل تعلم بمسألة حفر الخندق"، مشيرا إلى أن "الحكومة ليست بريئة من ذلك وإذا كانت عاجزة عن كردستان فعليها أن تستقيل".
وتابع أن "المرحلة الجديدة هي فرض الأمر الواقع أمام سكوت الحكومة الاتحادية والتحالفات"، مبينا أن "هذا السكوت متعمد لتأمين مستقبلهم في البرلمان المقبل وهذه خيانة غير مبررة".
وشرعت قوات البيشمركة بحفر خندق على طول 100 كيلو متر من جنوب كركوك حتى غربها، لـ"زيادة تأمين" المحافظة، فيما تم استكمال 65% من عملية الحفر، فضلا عن بناء حصون بين كل 300 متر في الخندق، بحسب مصادر أمنية كردية.
فيما اعتبرت هيئة المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كردستان، السبت الماضي حفر الخندق خطوة من حق الإقليم اتخاذها لـ"رسم حدوده السياسة والإدارية"، مؤكدة أنها جاءت لحماية المناطق الواقعة تحت سيطرة البيشمركة من هجمات تنظيم "داعش".
بدورها رأت النائب عالية نصيف عضو ائتلاف دولة القانون عدم وجود مبرر لاستمرار العلاقات مع اقليم كردستان , مشيرة الى ان البرزاني بهذه الخنادق يكون قد رسم حدود دولته الكردية .فيما طالبت الحكومة العراقية والمنظمات الحقوقية والأمم المتحدة بـ " التدخل لإيقاف عملية ترسيم الحدود.
وأوضحت في بيان لها امس الاثنين:" ان البارزاني بهذه الخنادق يرسم حدود دولته الكردية التي سيعلن عنها فور انتهاء الشركة الفرنسية من الحفر وترسيم الحدود ، ومن هنا لا نرى أية ضرورة لاستمرار العلاقات مع بارزاني الذي يعتبر نفسه منفصلاً ومستقلاً عن العراق ".
وتابعت :" إذا كان بارزاني يبرر حفر الخنادق في المناطق المتنازع عليها بأنها ستساهم في صد هجمات إرهابيي "داعش "فهذه الطريقة غير منطقية ، فالخنادق في هذه الحالة ينبغي حفرها على الحدود العراقية الخارجية وليس في الداخل ، إذ لا فائدة من حماية منطقة من خطر الإرهاب وترك المنطقة التي هي خلف الخنادق تكتوي بنار الإرهاب رغم كونها منطقة عراقية أيضاً ".
وناشدت نصيف الحكومة العراقية والمنظمات الحقوقية والأمم المتحدة بـ " التدخل لإيقاف عملية ترسيم الحدود داخلياً والحيلولة دون تمزيق العراق .