استراليا ولبنان والمغرب والبحرين وسوريا تشهد تظاهرات ووقفات احتجاجية ضد جريمة اعدام الشيخ النمر
عواصم - وكالات انباء:- لا تزال تشهد مدن البحرين وبلداتها جولات ثورية حاشدة وفاء لدم الشهيد آية الله الشيخ نمر باقر النمر، فيما اقيم في استراليا ولبنان والمغرب وسوريا وقفات ولقاء للجمعيات والهيئات وعرائض دولية وتصريحات تنديداً بجريمة اعدام الشيخ النمر النكراء؛ وسط مواصلة الدول الغربية ومنظماتها المتشدقة بحقوق الانسان الصمت الاعمى على جريمة اعدام دعاة اطلاح في الحجاز بقطع الرؤوس .
ففي البحرين، شارك في الجولة الأولى أهالي بلدات الهملة والسنابس وكرزكان والمعامير والدراز في تظاهرات جابت أرجاء هذه البلدات.
وفي الجولة الثانية شهدت بلدات الديه والعكر وسترة والمالكية وسار وأبو قوة تظاهرات حاشدة.
وانطلقت في الجولة الثالثة تظاهرات في بلدات السهلة الجنوبية وإسكان عالي وبابار والبلاد القديم ومقابة وسند وعذاري، وصدد وشهركان ودمستان وأبوصيبع والشاخورة. وردد المتظاهرون شعارات منددة بجريمة اعدام الشيخ النمر.
وفي العاصمة اللبنانية بيروت عقد لقاء نظمته عددٌ من الجمعيات والهيئات العلمائية للتنديد بجريمة اعدام الشيخ النمر في السعودية.
واكد المشاركون أن سلطات آل سعود تمارس الظلم والقهر ولاتسمح لإنسان معذب ومظلوم بقول كلمة الحق، واضافوا أن حكام السعودية يتخبطون بقراراتهم ويتصرفون بدون عقل وانسانية.
وشدد المشاركون على ضرورة الوحدة بوجه المؤامرة التي تحاك للأمة لإيقاعها في الفتنة، مؤكدين أن الامة لن تنجر لهذه الفتنة.
وعلى الصعيد ذاته قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي في لقاء تجمع "إعلاميي البقاع"، إننا "نلتقي مع الشهيد الشيخ نمر النمر في قضيتين، الأولى أننا وإياه من منطقة محرومة، والثانية أننا وإياه في خندق واحد لنصرة القضية الفلسطينية".
من جانبه رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش أن "الجريمة التي ارتكبها النظام السعودي بحق الشهيد الشيخ نمر باقر النمر هي جريمة موصوفة وعملية اغتيال بتصفية قوى تحررية وأصوات جريئة وشجاعة، لمنع أي تحول يحصل في المجتمع السعودي"، مضيفاً إن "أي كلام آخر هو تغطية على هذه الجريمة ومحاولة لتحريف الحقائق، لأن الشهيد النمر كان تفكيره وحدويا ومنطقه إصلاحيا ونهجه توحيديا، وكان يعمل على المحافظة على وحدة الأقطاب العربية، فضلا عن وحدة السعودية، ومطالبته بالإصلاح لم تكن من أجل منطقة أو مذهب، بل كانت من أجل كل المواطنين السعوديين".
وفي الاطار ذاته نظمت الجالية المسلمة في استراليا أمس الأحد وقفة أمام القنصلية الأميركية في استراليا تنديداً بجريمة إعدام الشهيد الشيخ نمر باقر النمر على يد النظام السعودي.
وفي المغرب الحليف العربي الستراتيجي لآل سعود، عبرت منظمات مغربية كما هو حال نظيراتها العالمية، عبّرت عن موقفها الصريح برفض الإعدام، مهما كانت مبرراته، إلى درجة نادت أصوات بنزع العضوية عن السعودية من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
فبعد مطالبة الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان المفوضية السامية لحقوق الإنسان بطرد السعودية من عضوية مجلس حقوق الإنسان، قبل نهاية فترة انتدابها بشكل رسمي، أطلق عدد من النشطاء عريضة دولية وقعها أكثر من (16390) ناشطاً مغربياً تطالب بإنهاء عضوية المملكة في المجلس، وتندد بالسعودية بعد أن قطعت رؤوس بعض المعارضين للنظام، وتشدد على أن "المعارضة تعتبر حقا من حقوق الإنسان"، وقامت بخرقها بشكل "وحشي".
وفي سوريا، أكد القيادي في المقاومة الشعبية الشيخ فايز الشيخ النامس إن العشائر السورية تستنكر الجريمة التي ارتكبها النظام السعودي بحق الشيخ نمر النمر، وما تبعها من تصعيد طائفي من قبل النظام السعودي في المنطقة، في محاولة من آل سعود لتحشيد التنظيمات التكفيرية ضد محور المقاومة بشكل معلن.
الشيخ النامس وفي حديث خاص لوكالة أنباء فارس، أكد على إن ذهاب النظام السعودي باتجاه قطع العلاقات مع إيران، ودفعه لعدد من الدول الخاضعة لسطوة المعونات السعودية، أو التي تعوم السعوديين في الملفات الإقليمية والدولية، ما هو إلا أنعكاس للرغبات الأمريكية بخلق أكبر حالة ممكنة من التوتر في المنطقة بما يخدم عرقلة مسير الملف السوري والملف العراقي في آن معاً، وهذا ما يخدم الكيان الإسرائيلي بالدرجة الأولى.
وأوضح القيادي في المقاومة العشائرية إن قرار قطع العلاقات مع إيران لن ينعكس على الأخيرة بأي جانب سلبي، فالجمهورية الإسلامية في ايران بما تملكه من قدرات استطاعت أن تواجه كل ظروف الحصار المفروض عليها على خلفية ملفها النووي، ولم تتنازل عن حقها المشروع بالطاقة النووية السلمية، واستمر هذا الصمود حتى وصلت إلى اعتراف دولي بشرعية حقوقها في هذا الملف، إضافة إلى أن القدرة الصناعية الإيرانية في مختلف المجالات خاصة الصناعة العسكرية التي لا تمتلكها السعودية برغم قدراتها المالية الضخمة.
ولفت الشيخ النامس إلى أن العشائر تستنكر كل الجرائم السعودية بحق المعارضين السعوديين، وبحق أبناء المنطقة الشرقية من المملكة.