إصابة شابّين فلسطينيين بالرصاص الحي في مواجهات عنيفة مع قوات العدو شرق بيت لحم
الضفة الغربية المحتلة – وكالات : أصيب امس الأحد ، شابّان فلسطينيّان بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة تقوع شرق بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.
وأفادت مصادر من البلدة لمراسلنا، أن مواجهات اندلعت على المدخل الغربي لبلدة تقوع بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص الحي والأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي في الفخذ، نقلا عبر إسعاف جمعية الهلال الأحمر إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج، في حالة صحية متوسطة ومستقرة.
وأضافت المصادر إن العشرات من الشبان وأهالي البلدة أصيبوا بالاختناق؛ بالغاز الذي أطلقته قوات الاحتلال متعمدة على منازل المواطنين في البلدة، فيما لا تزال المواجهات مستمرة.
وفي سياق منفصل، شرعت قوات الاحتلال منذ بضعة أيام بتجريف أراضي المواطنين على مفترق بلدة تقوع، بهدف إقامة برج عسكري جديد.
وأفاد المواطن عيسى الفروخ لمركز "أبحاث الأراضي" أن آليات الاحتلال ومن دون أي إخطارات مسبقة باشرت العمل في تجريف قطعة أرض مساحتها 1.5 دونم من أراضيه، وقطعة أخرى مساحتها نحو (1 دونم) تعود ملكيتها لمواطن من عائلة جرادات.
من جانب اخر ادعت عدد من مواقع إعلام الاحتلال الإسرائيلي أن حركة "حماس" أطلقت منذ صباح امس الأحد 11 صاروخا محلي الصنع، تجاه البحر.
وزعمت تلك المواقع أن "حماس" أطلقت تلك الصواريخ في إطار تجاربها الصاروخية التي تجريها بشكل شبه يومي، لتطوير قدراتها العسكرية، واستعداد ا لأي مواجهة متوقعة بينها وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وادعى الاحتلال أنه مع التجارب الصاروخية منذ صباح امس يكون مجموع ما أطلقته "حماس" من صواريخ تجريبية قد بلغ 18 صاروخا.
ويتابع الاحتلال الإسرائيلي عن كثب ما تقوم به المقاومة الفلسطينية من تطوير قدرات عسكرية، حيث أنها أصدرت إحصائية صباح اليوم بعدد الصواريخ التي أطلقتها حماس خلال اليومين الماضيين.