kayhan.ir

رمز الخبر: 32312
تأريخ النشر : 2016January09 - 21:00
مؤكداً أن ايران لا تريد تأجيج التوترات، في رسالته الى "بان كي مون" ومجموعة من نظرائه في العالم..

ظريف:على السعودية أن تختار بين دعم الارهابيين والترويج للطائفية البغيضة أو حسن الجوار

طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، ان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تريد تأجيج التوترات مع السعودية وسائر جيرانها في الخليج الفارسي، مطالبا في الوقت نفسه الرياض بالاستماع الى صوت العقل.

ووجه الوزير ظريف رسالة الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي ومجموعة من نظرائه في دول العالم مساء الجمعة، أعرب خلالها عن أمله بأن تسلك السعودية طريق العقل خاصة وأن الجمهورية الاسلامية في ايران لا ترغب بتاتا بتصاعد التوتر في دول الجوار.

وقال الدكتور ظريف في رسالته التي نشرتها دائرة الاعلام في وزارة الخارجية: هناك مؤشرات على أن البعض في السعودية يسعون الى توريط كل دول المنطقة بالازمات ويخشون مع تبدد غيوم الأخطار المصطنعة كتهديد البرنامج النووي الايراني، أن تظهر التهديدات الحقيقية للعالم التي يقف وراءها المتطرفون والجهات التي تدعمهم.

وأشار وزير الخارجية الى ان أغلب الذين يرتكبون المجازر واغلبية عناصر "القاعدة" و"طالبان" و"داعش" و"جبهة النصرة" هم مواطنين سعوديين أو ممن تم غسل أدمغتهم بالبترودولار وقال ان هؤلاء هم الذين روجوا لرسالة البغض المعادية للاسلام والطائفية خلال العقود الماضية في العالم.

واستعرض الوزير ظريف نماذج لممارسات السعودية العدائية ضد ايران وقال: ان الهجوم العسكري على البعثات الدبلوماسية الايرانية في اليمن ودعم الارهابيين في هجماتهم على هذه المقرات، والتعرض والاساءة للزوار الايرانيين في مكة المكرمة والمدينة المنورة واثارة العداء ليس ضد ايران فحسب بل ضد عموم الشيعة في الخطابات الرسمية السعودية، وجز رقاب علماء الشيعة، والحرب الاقتصادية ضد ايران، كل هذه نماذج من التحركات السعودية المباشرة ضد ايران.

وأضاف: رغم كل هذه الاجراءات فان ايران لم تقدم على أي خطوة انتقامية ضد السعودية فلم تقطع علاقاتها معها كما لم تخفض مستوى العلاقات معها، وفي مقابل كل هذه البغضاء الطائفية، دعت الى الوحدة الاسلامية.

وتابع وزير الخارجية قائلا: في الوقت الذي هاجمت فيه السعودية بصورة مباشرة أو من خلال عملائها البعثات الدبلوماسية الايرانية مما أدى الى مقتل الدبلوماسيين والرعايا الايرانيين فان ايران شجبت بشكل صريح الهجوم على السفارة والقنصلية السعودية في ايران وعملت على توفير الأمن والاحترام للدبلوماسيين السعوديين كما سارعت في صيانة المجمع الدبلوماسي السعودي، وقد أعرب كبار المسؤولين فيها عن عزمهم ورغبتهم في معاقبة المهاجمين وفق القوانين وكذلك معاقبة الذين قصروا في حماية البعثات الدبلوماسية، وبدأت السلطات بتحقيقات واسعة لمعرفة أسباب وقوع هذا الحادث ومنع تكراره.

وشدد الدكتور ظريف على ان الجمهورية الاسلامية في ايران تؤكد التزامها بالمواثيق الدولية الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية وكذلك العلاقات القنصلية.

واشار وزير الخارجية الى أنه والرئيس روحاني كانوا من أوائل الذين ارسلوا الرسائل الخاصة والعامة الى السعودية وقد أعربا خلالها عن الاستعداد للحوار وتوفير الأرضية اللازمة لاستقرار المنطقة ومكافحة العنف والتطرف.

وختم الوزير ظريف رسالته بالقول: على السعودية أن تختار بين دعم الارهابيين المتطرفين والترويج للطائفية البغيضة أو حسن الجوار ولعب دور بناء في استقرار المنطقة.