kayhan.ir

رمز الخبر: 32168
تأريخ النشر : 2016January06 - 21:25
مستقبلا وزير الخارجية العراقي..

الرئيس روحاني: ايران لن تسعى وراء تصعيد الخلافات بل كانت على الدوام في مسار توطيد العلاقات بين دول المنطقة

طهران - كيهان العربي: اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني اهمية الوحدة الوطنية وحفظ سيادة الاراضي العراقية لدى الجمهورية الاسلامية في ايران.

ولدى استقباله امس الاربعاء وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري في طهران اعرب رئيس الجمهورية عن سروره لانتصارات الشعب العراقي وجيشه في تصديه للارهابيين.

كما ابدى الرئيس روحاني شكره للحكومة والشعب العراقي في استضافتهم زوار الاربعين الحسيني.

واشار الرئيس روحاني الى خطوة السعودية في اعدام الشيخ نمر معتبرا اياها بانها تأتي في تعميق الاختلافات في المنطقة قائلا ان سياسة ايران الخارجية مبنية على اقامة علاقات جيدة مع دول الجوار والتعاون الاقليمي، ولم تسعى يوما الى تاجيج الخلافات والازمات في المنطقة.

من جهة اخرى قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ان الجمهورية الاسلامية في إيران تدعم ما تقوم به الحكومة العراقية من اجل الاستقرار.

وانتقد الوزير ظريف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في العاصمة طهران أمس الاربعاء، انتقد جريمة إعدام عالم الدين السعودي الشيخ نمر باقر النمر مؤكداً بالقول: لا يمكن تبرير ما ارتكبه النظام السعودي مع عالم الدين الشيخ نمر باقر النمر.

وإشار وزير الخارجية الى المساعي التي بذلتها إيران على صعيد مكافحة الإرهاب وقال: هناك دول تقوم بتأجيج الإرهاب، وما يجري من أزمات في المنطقة يدل على وجود ضعف من قبل بعض من يؤجج الأزمات.

وشدد على أن الجمهورية الاسلامية في إيران لا تبحث عن الأزمات ولا تؤججها، وأضاف: إيران واجهت كل التحركات في المنطقة برحابة صدر ومنها خفض أسعار النفط.

وأكد الدكتور ظريف ضرورة وقف المسار الذي يريد تأجيج الأزمات في المنطقة وقال: لا بد من التصدي لخطر استغلال اسم الإسلام في الإرهاب.

ولفت إلى أن الحكومة الإيرانية ملتزمة قانونياً بحماية الدبلوماسيين باعتبارهم ضيوفا عليها، وأضاف: للأسف فإن السعودية تقوم بتأجيج التوترات وهذا لن يفيد أي جهة.

وأضاف بأن الجمهورية الاسلامية في ايران إيران تتطلع إلى التهدئة دائماً مع دول الجوار، وقال: ندعوا كل الأطراف لتكون ضد الإرهاب والطائفية والتكفير..نأمل أن تتفهم المنطقة الخطر المشترك وتتجنب توتير الأجواء.

وأشار إلى أن إيران تعتقد بضرورة التعاون بين العالم الإسلامي ضد الإرهاب والتكفير والطائفية: ونرفض أن تكون آليات التحالفات لغير مصلحة العالم الإسلامي.

وشدد الوزير ظريف على أن أي أزمة إذا استفحلت تتحول إلى كارثة، وقال: من هذا المنطلق نتحرك سعياً لاجواء طيبة.

وحول الاتصال الأخير مع وزير الخارجية الأميركي، أشار وزير الخارجية إلى اقتراب موعد تنفيذ الاتفاق النووي، وأضاف: أعلنا منذ البداية أن اتصالاتنا مع الجانب الأميركي تقتصر على الموضوع النووي، والاتصال الأخير كان للتنسيق في هذا الأمر.

وقال: إن الحكومة السعودية حاولت الى جانب الكيان الصهيوني الإخلال بمسار المفاوضات النووية من خلال ممارسة أنواع الضغوط وخفض أسعار النفط مشيراً بذلك الى أن الجمهورية الإسلامية في إيران تعاطت مع جميع هذه المواقف بحكمة ورحابة صدر.

من جانبه أشار وزير الخارجية العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري أن مجلس الوزراء العراقي قرر في اجتماعه الأخير التحرك إزاء أزمة التوتر بين الرياض وطهران، مشدداً في نفس الوقت على أن العراق يعتبر تنفيذ حكم إعدام الشيخ النمر جريمة.

واضاف الدكتور الجعفري في مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره الدكتور ظريف في طهران، اننا تحركنا على عهد الملك عبدالله بوقف الحكم ضد الشيخ وحصلنا على تطمينات من الجانب السعودي آنذاك. واكد علينا أن نمنع تداعيات مشكلة اعدام الشيخ النمر.

وتابع قائلا: بان المسؤولين الايرانيين ومنهم رئيس الجمهورية يتمتعون بالحكمة العالية واضاف انه يجب ان يفهم العالم ان الجمهورية الاسلامية في ايران ليس مع اي هجوم وهي حريصة كل الحرص على إضفاء حالة السلم، وشدد بالقول: نهدف من لقاءاتنا الحالية تهدئة الاجواء.

وفي جانب اخر من تصريحاته اشار الى الانجازات التي حققتها القوات العراقية واضاف ان هذه الانتصارات سجلت بمساعدة الحشد الشعبي.

كما اشار الى التدخل التركي في العراق وقال: تركيا دولة جارة ولكن نرفض رفضا قاطعا التدخل التركي الذي يعد خرقا للسيادة العراقية.