شهيد آخر يسقط برصاص الشرطة التكفيرية السعودية في العوامية والاحتجاجات مستمرة في المنطقة الشرقية
طهران - كيهان العربي:- لقي شاب حتفه بنيران الشرطة التكفيرية السعودية في محافظة القطيف، في الوقت ذاته الذي قالت مصادر حقوقية إن الشاب قضى برصاص قوات أمن آل سعود المجرمين خلال مشاركته في مسيرة احتجاجية.
المتحدث باسم الشرطة السعودية في المنطقة الشرقية اعلن مقتل شاب اخر اثر تعرض قوات الامن في محافظة القطيف لاطلاق نار من ملثمين مساء الجمعة ما يرفع عدد القتلى الى اثنين خلال 24 ساعة- حسب ما نقلت وكالة فرانس برس من العوامية .
بدورها، اكدت مصادر حقوقية "مقتل الشاب زهير السعيد سقط (21 عاما) في بلدة العوامية برصاص قوات أمن السلطة التكفيرية السعودية اثناء تفريق مسيرة احتجاجا على استشهاد شاب آخر .
وقالت: ان ثماني مدرعات تابعة للامن تدخلت لتفريق التظاهرة مشيرة الى ان بلدة الربيعية شهدت تجمعات احتجاجية بمشاركة آلاف المتظاهرين الذين رفعوا صور القتلى والمعتقلين ونددوا باطلاق النار على المسيرات السلمية.
ونقلت لمصادر ذاتها عن شهود عيان عن مقتل شاب آخر برصاص قوات آل سعود المجرمين خلال مهاجمتهم مسيرة احتجاجية في محافظة القطيف.
واضافت ان الشاب منير الميداني (22 عاما) اصيب برصاصة في صدره نقل على اثرها الى المستشفى حيث ما لبث ان فارق الحياة، كما اصيب عشرات اخرون.
وبذلك يرتفع بذلك عدد الشهداء الذي سقطوا برصاص قوات السلطة التكفيرية السعودية في القطيف الى سبعة اشخاص منذ تشرين الثاني الماضي.
دولياً، لا تزال العديد من بلدان العالم تشهد تظاهرات احتجاجية منددة بجريمة إعدام آية الله الشيخ نمر باقر النمر من قبل سلطات آل سعود، فيما اعتبرت شخصيات سياسية وحقوقية الجريمة مبعثاً على إثارة الفتنة الطائفية وسبباً لتفتيت العالم الإسلامي.
ولا تزال جريمة إعدام آية الله الشيخ نمر باقر النمر على يد السلطات السعودية مستمرة في إثارة الغضب الشعبي والرسمي في عدة بلدان في العالم.
فقد شهدت مدينة كانو شمال نيجيريا تظاهرات حاشدة تنديدا بجريمة اعدام عالم الدين البارز آية الله الشيخ نمر باقر النمر على يد السلطات السعودية.
وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالوقوف بوجه انتهاكات النظام السعودي.
وحمل المتظاهرون صورا للشيخ النمر وللشيخ ابراهيم الزكزكي زعيم الحركة الاسلامية في نيجيريا. كما اشاروا الى تورط السلطات السعودية في الضغط على الحكومة النيجيرية لارتكاب مجزرة (زاريا) التي راح ضحيتها عدد كبير من اتباع مدرسة اهل البيت (سلام الله عليهم) الشهر الماضي.
اما الهند فقد خرج عشرات آلاف المتظاهرين لليوم الثالث على التوالي منددين بهذه الجريمة وطالبوا بإغلاق السفارة السعودية في نيودلهي.
وعقب انتهاء التظاهرات حاول المشاركون الوصول إلى مقر السفارة لكن الشرطة منعتهم باستخدام خراطيم المياه.
كما شهدت منطقة كشمير الهندية تظاهرات احتجاجية فيما خرج المتظاهرون في باكستان بمسيرات حاشدة في عدة مدن استنكاراً لجريمة إعدام الشيخ النمر.
وعلى الصعيد ذاته تظاهر أبناء اليمن في مسيرات حاشدة في العاصمة صنعاء منددين بالجريمة النكراء لآل سعود القتلة الغزاة .
كما شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية تنديداً بهذه الجريمة.
وامتدت التظاهرات المناوئة للرياض إلى مختلف المدن التركية وشهدت إسطنبول والعاصمة أنقرة مسيرات منددة بهذه الجريمة أمام مقار البعثات السعودية في هذا البلد.
إلى ذلك دانت عدة شخصيات سياسية وحقوقية جريمة إعدام الشيخ النمر معتبرين أنها تسهم في إثارة الفتنة بين أبناء العالم الإسلامي.
فقد وصف عضو القيادة الوطنية الفلسطينية إحسان سالم السعودية بأنها النقيض للحرية ولتوق شعوب المنطقة للديموقراطية "لذلك لم يكن غريباً أن تقوم بإعدام هذا الشيخ المناضل.
فيما أوضح ممثل اتحاد الحقوقيين العرب في الأمم المتحدة بجنيف إلياس الخوري أن: هذه العملية التي قامت بها السلطات السعودية بحق الشيخ نمر باقر النمر من الناحية القانونية تعتبر جريمة قتل عمد.
وقال رجل الدين مسرور أنصار شيخ في مدينة أربيل العراقية "نحن علماء الدين في كردستان العراق ندين ونستنكر الجريمة البشعة التي ارتكبتها السعودية بإعدام الشيخ نمر النمر."
كما قال الناطق الرسمي باسم حركة التغيير في كردستان العراق صابر إسماعيل حمزة: نستنكر ونندد هذه العملية بشدة لأنها ليست عملية شجاعة تجاه مواطنيك مجرد أنهم معارضين لا يؤيدونك.
وفي لبنان استنكر تجمّع علماء جبل عامل جريمة السعودية النكراء باعدامها الشيخ نمر باقر النمر، "التي تستكمل مسلسل الوهابية الإجرامي التكفيري، والتي تسعى المملكة من خلالها للتغطية على هزائمها المزلزلة في اليمن، حيث عرّى الشعب اليمني الأعزل قبحها وحقدها وإجرامها".
وأكد التجمّع في بيان أنّ "قرار الإعدام أميركي بامتياز، وأنه وسيلة لإعادة خلط الأوراق، كما أنّه غطاء للتخبط والإرباك الداخلي السعودي خصوصا بعد مقتل أحد أهم أذرعها التكفيرية في سوريا زهران علوش".
وفي البحرين، وجه الرموز المعتقلون في سجن جو المركزي في البحرين رسالة تعزية بالشيخ نمر باقر النمر، الذي استشهد في جريمة الإعدام التي أعلنت السعودية أنها نفذتها يوم السبت 3 كانون الثاني/يناير 2016.
وجاءت التعزية موقعة من: الشيخ عبدالجليل المقداد، الشيخ علي سلمان، الشيخ ميرزا المحروس، الشيخ عبد الهادي المخوضر، أ.حسن مشيمع ، أ.محمد علي إسماعيل، الشيخ محمد حبيب المقداد.