kayhan.ir

رمز الخبر: 32003
تأريخ النشر : 2016January04 - 21:39

الشيخ النمر حسين العصر، والعوامية كربلاؤه.

عاصم الجابري

إعدام الشيخ النمر دليل على غياب الحكمة والاخلاق تماماً عند مشيخة آل سعود، وليس بعيداً تم هذا الاعدام بإيحاء من حكومة الولايات المتحدة الامريكية بمعية الصهاينة وبريطانيا.

مهلكة "السعودية” تكرر نفس أخطاء وجرائم المقبور صدام حسين طاغية العراق، في حربها على الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقتلها للعلماء، وكل من يعارض سياساتها الاجرامية في كل البيئة العربية من الماء الى الماء، منفذة بذلك لاجندات حكومات الغرب ومعهم الكيان الغاصب "اسرائيل” ولم تتعلم من تجربته التي أدت به الى مزابل التاريخ العفنة.

أي أمة لا تقدم شهداء من أجل نشر العدل، ودحر كل اشكال الظلم، هي أمة خانعة، وذليلة لا تمتلك مقومات الحياة الكريمة، وان كل الامم التي تتمتع بكرامة عالية، نالتها بعد التضحيات العالية بسيل أنهار من دماء الشهداء، فهنيئاً للشيخ النمر على هذا العز الذي ناله بعد أن سار على نهج سيد شباب اهل الجنة الشهيد الامام الحسين بن علي ع ونيله مرتبة الشهادة، وصار أخاً له فيها، إنه حسين العصر، والعوامية كربلائه، ومن هنا،أهنئ ذويه وشيعته الاحرار في كل العالم بإستشهاده، وإن هذه الشهادة هي بشرى بأنطلاق حركة التحرر في شبه الجزيرة العربية، وسوف لا تقف الا بالقضاء على حكم آل سعود وإرساله الى مقبرة التاريخ العفنة.

إن نحر الشيخ النمر رحمه الله، لدليل على وحشية الانظمة الغربية، وعلى رأسهم أمريكا وبريطانيا، الذين خلقوا كيان آل سعود، ومدوه بكل ما يحتاج من مستلزمات القوة لبقائه، بالضبط مثلما خلقوا توأمه الكيان الغاصب الصهيوني في أرض فلسطين، ودليل على زيف شعاراتهم التي رفعوها عالياً في الحرية والديمقراطية، وخاصة حرية الانسان في الدين والمعتقد.

ان دم الشهيد الشيخ النمر أسقط كل الاقنعة التي يتستر بها الغرب، وكشف وجهه الحقيقي الذي لا يختلف عن وجوه كل أشرار ووحوش العالم منذ وجود البشر على كوكب الارض، وبين أن الغرب على إستعداد لسكب أنهار من دماء الشعوب المستضعفة لاجل قطرة من النفط!

كما بين أن الغرب لا مبادئ، ولا قيم، ولا أخلاق له أمام مصالحه وسلطته، وإنه على إستعداد لإبادة كوكب الارض لاجل أطماعه، وأصبح واضح لكل العالم انه أصل الارهاب، بل مأوى كل شياطين الارض.

سينتصر دم الشهيد النمر على سيف آل سعود وكهنتهم آل الشيخ، كما إنتصر دم الحسين (ع) على سيف بني أمية.