kayhan.ir

رمز الخبر: 31980
تأريخ النشر : 2016January04 - 21:35
داعية الشعب العراقي الى تظاهرات غاضبة غدا الاربعاء..

فصائل المقاومة الاسلامية تدعو الى طرد السفير السعودي من بغداد وإعدام جميع الارهابيين

بغداد – وكالات : طالبت فصائل المقاومة الإسلامية اليوم الحكومة العراقية بطرد السفير السعودي في بغداد وسحب السفير العراقي في الرياض ، فضلا عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق جميع الإرهابيين والسعوديين على وجه الخصوص.

جاء ذلك في بيان لقادة فصائل المقاومة الإسلامية عقب اجتماع لهم مساء ا امس الاثنين بحثت خلاله جريمة السلطات السعودية في إعدام العالم الديني الشيخ نمر باقر النمر. وفي مؤتمر صحفي عقد عقب انتهاء الاجتماع جرى خلاله مطالبة الحكومة بطرد السفير السعودي من العراق وسحب السفير العراقي من الرياض ، وتنفيذ احكام الاعدام الصادرة بحق الإرهابيين سيما السعوديين منهم ، وحذر بيان المقاومة الإسلامية من ردة فعل شعبية في حال عدم الاستجابة لهذه المطالب.

فصائل المقاومة الاسلامية أكدت عقب اجتماعها أن جريمة السلطات السعودية التي ترتكبها ضد الشيخ النمر تمثل خطا وهابيا تكفيريا بهدف ضرب الوحدة الإسلامية وإثارة الفتنة بين المسلمين ، مشددة على التزامها بالدفاع عن كل المسلمين وأتباع الديانات الأخرى وان الوحدة الوطنية هي صمام امان لكل ابناء الشعب العراقي ، معلنة احتفاظها بحق الرد على الانتهاكات الخطيرة في المكان والزمان المناسبين مع حفظ المصالح العليا للبلد ، داعية جميع أبناء الشعب العراقي والتجار على وجه الخصوص الى مقاطعة البضائع السعودية.

هذا ودعت فصائل المقاومة الإسلامية أبناء الشعب العراقي الى تظاهرات عارمة غدا الاربعاء تنديدا بجريمة ال سعود في اعدام العالم الديني الشيخ نمر النمر.

من جهته أكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، امس الاثنين، لنظيره السعودي عادل الجبير أن بعثة المملكة في العاصمة بغداد بوضع أمني جيد، فيما بين ان الحكومة السعودية وسفارة المملكة يتخوفون من حالة الهيجان الشعبي والغضب الجماهيري من اقدام النظام السعودي على الإعدام الجائر بحق الشيخ نمر باقر النمر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد جمال، إن "وزير الخارجية السعودي عادل الجبير هاتف وزير الخارجية إبراهيم الجعفري بشأن أمن البعثة الدبلوماسية السعودية في بغداد"، مبينا أن "الجعفري أكد للجبير أن البعثة في وضع أمن جيد وان الحكومة ملتزمة بحمايتها".

وأضاف أن "الحكومة السعودية وسفارة المملكة يتخوفون من حالة الهيجان الشعبي والغضب الجماهيري من اقدام النظام السعودي على الإعدام الجائر بحق الشيخ نمر باقر النمر"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن "قطع السعودية لعلاقاتها الدبلوماسية مع إيران ستولد تبعات سلبية".

من جهتها اعلنت قيادة عمليات بغداد عن قتل القوات الامنية، نحو 44 إرهابيا من عصابات داعش خلال العمليات الامنية لتحرير مناطق جنوبي الفلوجة.

وذكر بيان لقيادة العمليات تلقت وكالة كل العراق [أين]، نسخة منه ان "القوات الأمنية في عمليات بغداد والفرق المرتبطة بها واصلت تقدمها لتحرير مناطق جنوبي الفلوجة حيث تمكنت من قتل 17 إرهابيا، ومعالجة منزلين ملغومين، وتدمير عجلة وقتل من فيها".

وأضاف ان "قطعات عمليات غرب بغداد تمكنت من قتل اربعة إرهابيين، وجرح اثنين آخرين، وتفكيك ست عبوات ناسفة، وتدمير عجلتين للعدو".

واشار البيان إلى ان "قوة من اللواء 25 تمكنت من ضبط ثلاث عبوات ناسفة، وصمامات تفجير، ورمانات مختلفة، وقنبرة هاون، في منطقتي تلال أبو حبة، والسيد عبدالله جنوبي بغداد".

ولفت إلى ان "قوة من اللواء 45 وبالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني تمكنت من ضبط وتفكيك صاروخ أرض أرض مملوء بمادة الـ C4، وعبوتين ناسفتين، وقذائف مدفع نمساوي، وقنبرة هاون، في منطقة الضابطية غربي بغداد".

وتابع البيان ان "قناصين في اللواء الأول تدخل سريع من قتل ربعة إرهابيين غربي بغداد، وتمكن فوج استطلاع قيادة عمليات بغداد من قتل أربعة إرهابيين، وجرح اثنين آخرين في منطقتي الرشاد والبوسودة، غربي بغداد"، مبينا إن "قوة من اللواء 59 تمكنت من قتل 15 إرهابياً وتدمير عجلتين إحداهما تحمل سلاح أحادية، وتطهير منطقة الثرثار شمالي بغداد".\

من جانب اخر اتهم المتحدث العسكري باسم حركة "عصائب أهل الحق" جواد الطليباوي ،الاثنين، رئيس الوزراء حيدر العبادي بالعمل مع التحالف الامريكي على اضعاف الحشد الشعبي وابعاده عن المعارك ، مبيناً بأن الحكومة بدأت تقلل الدعم عن فصائل الحشد وتؤخر الرواتب استجابة للضغوط الامريكية .

وقال الطليباوي لـ"عين العراق نيوز" ان "رئيس الوزراء حيدر العبادي يعمل مع التحالف الدولي الامريكي على اضعاف الحشد الشعبي وابعاده عن المعارك كما حصل مؤخراً بمعركة الرمادي" ، مشيراً الى ان "شخصية العبادي "الضعيفة" جعلته يرضخ للمطالب الامريكية التي تستهدف الحشد لانه افشل مخططاتهم بتقسيم العراق".

واوضح المتحدث العسكري باسم حركة "عصائب أهل الحق" ان "الحكومة العراقية بدأت منذ فترة بتقليل الدعم العسكري عن فصائل الحشد الشعبي واخرت الرواتب استجابة للضغوط الامريكية" ، فيما دعا "رئيس الوزراء الى الاعتماد الكلي على فصائل الحشد الشعبي بدلاً عن امريكا التي لا تريد سوى مصالحها وتنفيذ مخططاتها".

وتشهد العاصمة بغداد احتجاجات حاشدة لعناصر الحشد الشعبي بين فترة وآخرى على تاخر صرف الرواتب.