kayhan.ir

رمز الخبر: 31906
تأريخ النشر : 2016January02 - 21:50
الردع الصاروخي اليمني يربك قوات آل سعود المجرمين ويكبدهم خسائر كبيرة..

القوات اليمنية المشتركة تستهدف أحد خزانات النفط الاستراتيجية في مدينة أبها السعودية بصاروخ “قاهر 1”

كيهان العربي - خاص:- تشهد ساحات العدوان السعودي - الصهيواميركي البربري استمراراً لاجرام آل سعود ضد الشعب اليمني المظلوم موقعاً عشرات آلاف الشهداء والجرحى في ظل صمت عربي واسلامي وغربي مطبق تلك الجهات التي تتشدق بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان .

جبهات الصراع بين الحق والباطل الحدودية تشهد تصعيداً يومياً لعمليات القوات اليمنية المشتركة باتت الضربات الصاروخية الباليستية اليمنية تصطاد هدفاً استراتيجياً في عمق اراضي السعودية بصورة يومية او شبه يومية، ضمن التصعيد في الخيارات الاستراتيجية التي أعلنتها حركة "أنصار الله”سابقاً، ما يؤكد أن ادّعاءات التحالف السعودي حول تدمير قدرات الجيش اليمني، لا سيما القدرات الصاروخية، كانت كاذبة في وقتٍ واصل الجيش واللجان تقدمهم داخل اليمن حيث تمكنوا من إحكام السيطرة على السلسلة الجبلية المطلة على باب المندب .

وبدأت وتيرة الضربات الصاروخية الأخيرة بالتصاعد منذ أقل من شهر، عقب بيان شديد اللهجة لرئيس المجلس السياسي لحركة "أنصار الله”صالح الصماد، هدد فيه بضربات موجعة، تلاه بيان للمتحدث باسم الجيش اليمني، العميد غالب لقمان، توعد فيه بضرب (300) هدف سعودي استراتيجي، وهو ما ترجمته تلك الضربات التي باتت أخيراً شبه يومية.

فقد استهدفت القوات اليمنية المشتركة بصاروخ "قاهر1”أحد خزانات النفط الاستراتيجية في مدينة أبها السعودية إثر اقتحام موقع الدود والمنتزه للجيش السعوديّ في محافظة جيزان الحدودية.

ويقع مشروع الخزن في شمال مدينة ابها ويتم تزويده بالمنتجات البترولية من محطة التوزيع بجازان عبر خط أنابيب بطول (245 كم) عبر سلاسل جبال عسير إلى أن يصل إلى مناطق التخزين بالموقع.. ويتم ضخ المنتجات البترولية من موقع أبها إلى محطة التوزيع عبر خط أنابيب بطول (7 كم) للاستهلاك المحلي وتعويضه بمنتجات بترولية جديدة وقد تم تسليم موقع أبها لشركة ارامكو في اواخر عام 1424هـ لتتولى بذلك مهام تشغيله وصيانته.

كما اعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن مقتل (24) جندياً سعودياً وجرح (37) آخرين، في استهداف تجمّعاتهم في موقع الموسم بجيزان، فيما قامت قوى الثورة اليمنية باقتحام موقع الدود والمنتزه للجيش السعوديّ في محافظة جيزان الحدودية.

كما هلك عدد من جنود العدوان السعودي ومرتزقته في استهداف القوة المدفعية لتجمعات عسكرية في منفذ الطوال ـ حرض بــ 24 قذيفة مدفعية، كما تم قصفت مواقع جحفان والممعود والمهدف بعشرات القذائف المدفعية بالإضافة إلى قنص جنديين سعوديين غرب الجمارك باتجاه الرمضة وإعطاب آلية سعودية غرب المنفذ.

ولفت المصدر إلى أن القوة الصاروخية والمدفعية للجيش واللجان الشعبية استهدفت موقع صلة العسكري وتجمعات للآليات السعودية في موقع خباش العسكري بنجران، إضافة إلى دك مركز ملطة ومواقع مطلة على منفذ علب .. مؤكداً أن مخزن أسلحة للجيش السعودي احترق وتصاعدت منه ألسنة اللهب والدخان جراء القصف.

داخلياً، دارت مواجهات عنيفة بين قوات الرئيس هادي المسنودة بمسلحي الإصلاح من جهة وقوات الجيش واللجان الشعبية من جهة أخرى في حي الدعوة ومحيط منزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح شمال مدينة تعز سقط خلالها قتلى وجرحى من الجانبين فيما شهدت مديرية المسراخ قصفا متبادل جنوب تعز.

كما أعلن مصدر يمني تأمين الجيش واللجان للعديد من التلال والمواقع المهمة بمديرية الوازعية جنوب غرب المدينة.

في هذا الوقت، تمكنت القوات اليمنية المشتركة من إحكام السيطرة على السلسلة الجبلية المطلة على منطقة العمري في مديرية ذو باب في محافظة تعز، بعد طرد المسلحين التابعين لحزب "الاصلاح”وتنظيم "القاعدة”منها. وتُطل هذه الجبال على مضيق باب المندب الذي حاولت قوات "التحالف”التقدم نحوه منذ إطلاقها "معركة تحرير تعز”، من دون جدوى.

واستهدفت القوة الصاروخية للجيش واللجان تجمعاً لقوات هادي بمنطقة الأحيوق في مديرية حيفان جنوب شرق تعز وسط اليمن، وشنّت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة بمديرية ذي ناعم بالتوازي مع مواجهات متقطعة بين قوات الرئيس هادي المسنودة بمسلحي من وقوات الجيش واللجان الشعبية جنوب محافظة البيضاء وسط اليمن.

الغارات امتدت إلى مدينة ذمار المجاورة وكذلك استهدفت مقاتلات التحالف السعودي مصنعا للمواد الغذائية بمديرية باجل في محافظة الحديدة غرب اليمن وفي صعدة كثفت القوات السعودية قصفها الصاوخي والمدفعي على مديريتي رازح وكتاف الحدوديتين شمال اليمن.