kayhan.ir

رمز الخبر: 31784
تأريخ النشر : 2016January01 - 21:05
خلال لقائه اهالي ورامين

شريعتمداري : لقد كانت فتنة 2009 جرثومة خطرة الا ان ملحمة التاسع من دي حولتها الى مضاد حيوي

طهران – كيهان العربي: صرح مسؤول مؤسسة كيهان الاستاذ " حسين شريعتمداري " في كلمته التي القاها باهالي ورامين جنوبي طهران قائلا : ان للتضحيات التي بذلها اهالي ورامين في انتفاضة الخامس عشر من خرداد عام 1963 وتقديمهم 1400 شهيد خلال سنوات الحرب المفروضة ومسيرة عشرين الف وفي للثورة وهم يرتدون الاكفان سيرا على الاقدام ، يوم الثامن من دي ليعبروا عن وفائهم لقائد الثورة قد خلدت اسم مدينة ورامين واهلها في سجل الثورة التاريخي . وتناول مسؤول مؤسسة كيهان مراحل تبلور الفتنة الاميركية الاسرائيلية عام 2009 قائلا :" ان مايكل لدين " المستشار السابق للامن القومي الاميركي كان قد صرح عام 2009 في مؤسسة الديمقراطية باميركا قائلا : " سيأتي اليوم الذي سنتحدث عن التاريخ الغير معلن للحركة الخضراء في ايران ، وستقولون كلكم بان الحركة الخضراء قد بدأت منذ عام 2009 ولكني سأقول لكم حينها بان جذر هذه الحركة يعود لاواسط الثمانينات من القرن الماضي اذ تكاملت خلال مراحل مختلفة ولدي حديث مطول بهذا الخصوص الا انني اكتفي بهذا المقدار ."

وقال شريعتمداري : ان مايكل لدين قد صرح في 28 سسبتمر 2010 قائلا : لقد كان لي ارتباط وثيق خلال رئاسة جمهورية ريغان اذ كنت مستشاره الامني ، بمكتب مير حسين موسوي رئيس وزراء الحكومة الايرانية . واشار شريعتمداري الى عدة وثائق اخرى بخصوص علاقة رؤوس الفتنة باجهزة امن اميركا وبريطانيا واسرائيل قائلا : ان فتنة 2009 قد فشلت الا ان الجبهة الاساسية للفتنة أي اميركا وبريطانيا واسرائيل وسائر المراكز المواكبة لهم مازالت حاضرة كأعداء اساسيين للثورة ، وبلاشك ان هناك مؤامرات اخرى يستبطنونها وينبغي عدم تجاهلها . وان نهح الامام ( ره ) والقائد يشكلان خارطة طريق معتقدات الشعب الدينية والثورية وهي الماكنة المحركة لهم ، ومن هنا فان تحريف نهج الامام ( ره ) يعتبر من اساسيات برنامج عمل الاعداء . واعتبر شريعتمداري ، اتهام القوى الاساسية للثورة ب " التطرف " و " التشدد " هي واحدة من اساليب الاعداء ، قائلا : ينبغي على قوى الثورة ان لا يسمحوا لسجالات وسائل الاعلام المعارضة والاجنبية ، التي تتهم قوى الثورة والسالكين على خط الامام بالتشدد والتعصب . ووصف شريعتمداري مجلس صيانة الدستور بخندق من خنادق حفظ الثورة ، قائلا : ان من واجبات مجلس صيانة الدستور الحيلولة دون تغلغل الاعداء الى مراكز صنع القرار في النظام . واعتبر مدير مؤسسة كيهان الانتخابات المقبلة بالحساسة والمصيرية ، قائلا : ان الانتخابات تمثل جسرا يعبر من خلاله المرشحون الى مراكز القرار الحساسة ولذا لطالما صب الاعداء اهتمامهم لهذه المعابر ، قائلا : ان الاوفياء للاسلام والثورة لايعطون اصواتهم لمن تاريخة اسود امثال المدافعين عن الفتنة او الساكتين عنها ، او المرشحين المدعومين من المفسدين اقتصاديا .