kayhan.ir

رمز الخبر: 31701
تأريخ النشر : 2015December30 - 20:53
مؤكدين انهم جادون في قطع الطريق على كل مشاريع الفتنة والتقسيم..

فصائل المقاومة : الحشد الشعبي يبقى الرقم الاصعب في المعادلة الامنية لتحرير الارض العراقية

بغداد – وكالات : جددت فصائل المقاومة الإسلامية المنضوية في الحشد الشعبي تأكيدها على أن الحشد هو الرقم الاصعب في المعادلة الامنية التي تتكفل بتحرير كل الارض العراقية وبحفظ امن وسيادة ووحدة العراق والدفاع عنه حاضرا ومستقبلا.

جاء ذلك في بيان عقب اجتماع لمتحدثي ومسؤولي اعلام فصائل الحشد الشعبي المقاوم لمناقشة آخر التطورات على الساحة العراقية ، حيث قدم المجتمعون أحر التهاني والتبريكات لمقام المرجعية الدينية وأبناء الشعب العراقي ولأبناء القوات المسلحة البطلة والى ابطال الحشد الشعبي ورجال العشائر الغيارى بمناسبة المولد النبوي المبارك وولادة الامام الصادق عليه السلام وبذكرى يوم العراق جلاء الاحتلال من ارض العراقية المباركة وكذلك بالانتصارات الكبيرة التي تحققت في مدينة الرمادي ، مؤكدة أن تضافر الجهود نتج عنه بعد اشهر من المعارك تحرير العشرات من المناطق والقرى والأرياف التي كانت تمثل طرق امداد للعدو ، مبدية عزمها على مواصلة الانتصارات ليكون تحرير الرمادي فاتحة لانتصارات اخرى تتضافر فيها جهود كل هؤلاء الابطال لتصنع لنا نصرا مؤزرا تكون نهايته اعلان كل الارض العراقية مطهرة من دنس العصابات الارهابية.

البيان شدد أيضا على ان الحشد الشعبي بقيادته المجاهدة وفصائله المقاومة وجمهوره الواسع والرعاية الابوية من المرجعية الرشيدة الدينية المباركة سيبقى الرقم الاصعب في المعادلة الامنية التي تتكفل بتحرير كل الارض العراقية وبحفظ امن وسيادة ووحدة العراق والدفاع عنه حاضرا ومستقبلا وعليه ، مضيفا "ان الحشد الشعبي بقيادته المتمثلة بالحاج ابو مهدي المهندس وباقي اخوته من قادة فصائل الحشد الشعبي يمثلون رمزية كبيرة لكل الشعب العراقي وان المساس بهم يعني مساسا بكل الحشد الشعبي المبارك".

وأكد البيان أن "ما يظهر من اشاعات وأقاويل من هنا وهناك انما يستهدف التأثير على معنويات الحشد الشعبي ومعنويات ابناء القوات المسلحة تزامنا مع الانتصارات الكبيرة التي حققها ابناء القوات المسلحة والحشد الشعبي في الرمادي وباقي المناطق واستعداد كما اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي وأعلنت قيادة الحشد الشعبي لتحرير ما تبقى من المناطق المغتصبة وصولا الى تحرير نينوى التي سيكون ابناء الحشد وأبناء القوات المسلحة حاضرون في تحريرها ذاهبون اليها سريعا ولن تطول فترة الانتظار من قبل اهلنا وأبنائنا هناك فأننا جميعا قادمون يحدونا رغبة كبيرة في تحرير العراق سريعا من براثن هذا الارهاب وقطع الطريق على كل مشاريع الفتنة والتقسيم والتي يسعى اليها كل من لا يريد الخير للعراق ويتآمر على العراق وأهله".

من جانب اخر أكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، امس الأربعاء، أن الوزارة ستوظف جميع الإمكانيات من اجل استعادة المتهمين بقضية سبايكر المعتقلين في فنلندا الى العراق وعرضهم على القضاء.

وقال الجعفري في مؤتمر صحافي عقده بمبنى الوزارة، إن "الوزارة مصرة على استرجاع المتهمين بجريمة سبايكر المعتقلين في فنلندا، وستوظف ما لديها من إمكانيات من اجل استرجاعهم الى العراق".

وأضاف الجعفري، أن "السفارة العراقية في فنلندا ستواصل العمل من اجل أن يستجيبوا لطلب العراق وتسليم هؤلاء المتهمين الى القضاء العراقي لينالوا جزاءهم".

واعتبر الجعفري، أن إعادة الانتشار العسكري التركي في العراق اعتراف من أنقرة بانتهاكها لسيادة البلاد.

وقال الجعفري إنه لا توجد لدى تركيا أية نوايا لسحب قواتها من العراق مشيرا إلى أن مجلس الأمن الدولي أجمع على رفض التدخل التركي. وأكد أن بغداد لا تسمح بتدخل أنقرة في أراضيها كما أنها لم تكن تعلم به.

من جانب اخر رأى عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية خالد الاسدي ،امس الاربعاء، بأن تركيا والسعودية تحاولان جر المنطقة الى صراع اقليمي عبر اعلانهما "التحالف الاستتراتيجي" الثنائي دون اعطاء تطمينات لبقية دول المنطقة ، مشيراً الى ان التخبط في السياسيات السعودية والتركية بدأ يتصاعد بشكل كبير .

وقال الاسدي لـ"عين العراق نيوز" ان "تركيا والسعودية تهدفان لجر المنطقة الى صراع اقليمي عبر اعلانهما "التحالف الاستتراتيجي" الثنائي دون اعطاء تطمينات لبقية دول المنطقة عن اهداف التحالف" ، مبيناً بأن"اعلان التحالف الثنائي ومن قبله تشكيل ما يسمى "التحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب" يؤشر تصاعد كبير للتخبط في السياسيات السعودية والتركية".

واوضح عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية ان "تشكيل أي تحالف لمحاربة الارهاب دون مشاركة الدول الرئيسية التي تحارب الارهاب كالعراق وسوريا سيكون بلا معنى ولن يحقق هدفه المعلن" ، فيما دعا "السعودية وتركيا الى اعادة النظر بالسياسات التي يتبعوها لتجنب مشاكل اضافية الى جانب الارهاب و عصابات "داعش" الاجرامية".

من جهته اعتبر النائب عن التحالف الوطني رسول الطائي عملية العسكرية للقوات الامريكية في الحويجة ، حماية الوثائق وقيادات عصابات داعش الارهابية.

وقال الطائي في بيان لمكتبه الاعلامي، تلقت "الاتجاه برس "نسخة منه، ان "عملية الانزال الجوي للقوات الامريكية على محكمة الرياض التابعة العصابات داعش الارهابية في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك تاتي لحماية الوثائق والادلة التي تمتلكها تلك العصابات وارتباطها بالدول".

واضاف، ان "العملية ليس الاولى كانت هناك عملية سابقة للقوات الامريكية بنفس القضاء"، مستغربا صمت الحكومة من هكذا عمليات لقوات الاجنبية على ارض العراق ما يعتبر انتهاكا للسيادة العراقية".

وطالب الطائي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وزير الدفاع خالد العبيدي وقيادة اركان الجيش العراقي بتوضيح موقفهم من الانزال الجوي للقوات الامريكية على الاراضي العراقية.