kayhan.ir

رمز الخبر: 31570
تأريخ النشر : 2015December27 - 21:12
مخططة لمحادثات سلام سورية في الـ 25 من يناير..

الأمم المتحدة: السوريون عانوا بما فيه الكفاية ويجب أن تُظهر الآن القيادة والرؤية لتجاوز الخلافات

دمشق- وكالات:- أعلنت الأمم المتحدة عن عزمها عقد جولة جديدة من محادثات السلام بين الحكومة السورية و”أوسع نطاق ممكن من المعارضة وغيرها”، في مدينة جنيف بسويسرا، في 25 يناير/ كانون الثاني المقبل.

ويدعو القرار إلى وقف اطلاق النار واجراء محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة ووضع اطار زمني مدته عامين تقريبا لتشكيل حكومة وحدة واجراء انتخابات.

وجاء في بيان للأمم المتحدة السبت: "إلحاقاً للقرار 2254 لسنة 2015 لمجلس الأمن، الذي اتُخذ بالإجماع في 18 ديسمبر/ كانون الأول.. كثّف مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا، الجهود الرامية إلى بدء محادثات بين ممثلي الحكومة السورية وأوسع نطاق ممكن من المعارضة السورية وغيرها، للانخراط في عملية سياسية تؤدي إلى تنفيذ الأهداف والمبادئ، لإيجاد حل سياسي للصراع السوري على النحو الوارد في بيان جنيف الصادر في 30 يونيو (حزيران) 2012، وقوائم فيينا في 30 أكتوبر (تشرين الاول)، و14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015.”

وأضاف البيان "يعول (دي ميستورا) على التعاون الكامل من كل الأطراف السورية المعنية ولن يُسمح للتطورات المستمرة على الأرض بإخراج العملية عن مسارها.”

وأكمل البيان: "لقد عانى الشعب السوري بما فيه الكفاية.. ويشعر الجميع بمأساتهم الآن في أنحاء المنطقة وخارجها.. إنهم يستحقون الاهتمام الكامل والالتزام من جميع ممثليهم السوريين، الذين يجب أن يُظهر الآن القيادة والرؤية لتجاوز الخلافات من أجل سوريا.”

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الخميس خلال زيارة لبكين إن سوريا مستعدة للمشاركة في محادثات السلام في جنيف وتأمل أن يساعدها الحوار في تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ودعا قرار مجلس الأمن ايضا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لوضع خيارات في غضون شهر لمراقبة وقف لاطلاق النار في سوريا.

هذا وأكد قائد عسكري روسي كبير في مقابلة مع تلفزيون روسيا 24 إن القوات الجوية الروسية لم تقصف أهدافا مدنية منذ أن بدأت حملة القصف في سوريا قبل نحو ثلاثة أشهر.

وتاتي تصريحات الجنرال فيكتور بونداريف القائد العام للقوات الجوية الروسية الاحد ردا على مزاعم منظمة العفو الدولية ومقرها لندن التي قالت الأسبوع الماضي إن حملة القصف الجوي التي تشنها روسيا في سوريا قتلت كثيرا من المدنيين وقد تصل لحد جريمة حرب.

ميدانيا، أفشل الجيش السوري هجوماً واسعاً لمسلحي "جبهة النصرة” على بلدة باشكوي في ريف حلب الشمالي، و قتل العديد من المسلحين في أوسع هجوم تشهده البلدة منذ سيطرة الجيش السوري عليها قبل سنة، كما استهدف الجيش السوري عربة نقل جنود للجماعات المسلحة ، وقتل من فيها كما فجّر عربة مفخخة قبل وصولها إلى نقاط الجيش في محيط بلدة باشكوي بريف حلب.

و دمّر الجيش دبابتين للمسلحين و قتل من فيهما في استهداف لهما بالصواريخ الموجهة بالقرب من حندرات ومنطقة المداجن في محيط باشكوي في ريف حلب الشمالي.

وتحدث مصدر اعلامي عن قتل وجرح العديد من قيادات الجبهة الشمالية في جبهة النصرة مع عدد من المسلحين ومعظمهم أجانب في الاشتباكات مع الجيش السوري في محيط البلدة.

بدورها، اعترفت تنسيقيات المسلحين بمقتل أحد المسؤولين الميدانيين في "جبهة النصرة” المدعو أبو محمد رستم في الاشتباكات مع الجيش السوري في باشكوي.

تجدر الإشارة إلى أن باشكوي شكلت على مدار الشهرين الأخيرين هدفا رئيساً لجبهة النصرة، وهي تعتبر بوابة الريف الشمالي لحلب، وتتربع البلدة على تلة مرتفعة بحيث تحكم السيطرة على مقرات جبهة النصرة في رتيان و حريتان.

و تعرضت باشكوي في الشهرين الأخيرين لأربع هجمات من اجل إعادة الجيش السوري إلى المدينة الصناعية بالشيخ نجار وقطع الطريق على أي احتمال لتقدمه في ريف حلب الشمالي وصولا إلى نبل و الزهراء.

من جانبه أكد مصدر عسكري في دمشق أن وحدات الجيش أعدت الخطة النهائية للسيطرة على كامل أجزاء الغوطة الشرقية بريف دمشق لإعلانها منطقة خالية من المسلحين وتحت سيطرة الدولة السورية وذلك في الأشهر الثلاثة الأولى من العام المقبل أي مع حلول فصل الربيع، وذلك نظراً للإنتصارات المتتالية والخاطفة التي حققها الجيش السوري بالتعاون مع سلاح الجو السوري والاستشارة العسكرية الإيرانية.