المصلون في باحات الاقصى يتصدون للمستوطنين ويمنعون من اقتحامها
غزة - وكالات:- اقتحمت مجموعة من المستوطنين امس الأحد، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وبحراسة مشددة من قوات الشرطة الصهيونية.
وقال مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني، إن "نحو 31 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى، مقسمين إلى أربع مجموعات، ونفذوا جولات في ساحاته".
وأوضح أن المصلين وحراس الأقصى تصدو لاقتحامات المستوطنين، ولأي محاولة لأداء صلوات "تلمودية" في ساحات المسجد.
واستنكر الكسواني كل الاقتحامات التي نفذها المستوطنون للأقصى، مشيراً إلى أن ذلك يجابه بالتصدي من قبل المصلين والحراس.
هذا وجّدد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، تأكيده أنّه إذا فكّر العدو الصهيوني بالاعتداء على غزة "سوف يدفع ثمناً باهظاً أكثر مما دفعه في العصف المأكول"، متوعداً القائد السياسي الصهيوني الذي يفكر بذلك بخسران مستقبله السياسي.
وأشار هنية في كلمة له بذكرى معركة الفرقان خلال حفل نظمه جهاز الشرطة الفلسطينية بغزة،امس الأحد إلى أن الحروب الصهيونية على قطاع غزة زادت من قوة المقاومة.
وتوقع القيادي في "حماس" أن يشهد عام 2016 تصاعد المقاومة في الضفة المحتلة لتوازي نظيرتها بغزة، مشدداً على أن انتفاضة القدس مستمرة ولم تخرج في جعبتها بعد.
وقال: "شهداء حرب الفرقان هم جيل التأسيس للانتصارات التي حققتها المقاومة الفلسطينية"، مبرقاً بالتحية إلى إدارات وأجهزة وزارة الداخلية على جهودها في حماية الأمن وحفظه.
وأكّد هنية أن أعظم إنجازات حققته "حماس" خلال عهدها هو حماية الأمن الداخلي الفلسطيني، داعياً للحفاظ على هذا الإنجاز الذي اعتبره ليس "حمساوياً بل هو إنجاز وطني" كما قال.
وذّكر رئيس الوزراء السابق بالأهداف الثلاثة التي وضعها العدو الصهيوني من حرب الفرقان، وكانت إسقاط الحكومة، تسليم "شاليط، ووقف إطلاق الصواريخ.
وعاد هنية للحديث عن انتفاضة القدس، مبيناً أنها أطاحت بالأمن الشخصي للصهاينة، مردداً مقولته: "الانتفاضة مستمرة حتى تعود الأرض حرة".
وأشار إلى أنّ الانتفاضة تسير بخط تصاعدي واستطاعت أن تتخطى العقبات، أهمها عقبة الاحتواء وعقبة التدجين والقمع الصهيوني.
وأضاف: "الانتفاضة أعظم وأكبر من أن يحتويها أحد فهي انتفاضة تحرير وليس تحريك".
ميدانيا أصيب جنديان صهيونيان بجراح، ظهر امس الأحد، في عملية طعن مزدوجة قرب حوارة جنوبي نابلس، واستشهد منفذاها.
وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن إصابة المنفذين بجراح بالغة، ومنعت قوات الاحتلال، طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى الشابين وتركتهما ينزفان، ليعلن لاحقا عن استشهادهما.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد محمد رفيق حسين سباعنة 17 عاما، ونور الدين محمد سباعنة 23 عاماً من قباطية برصاص قوات الاحتلال.