kayhan.ir

رمز الخبر: 31507
تأريخ النشر : 2015December26 - 21:36
مؤكدا انه لا يعرف المنطق الذي يقف خلف حمل البعض السلاح ضد الدولة السورية..

الزعبي: تصريحات العطية تعكس استمرار تورط إمارته في دعم الإرهاب

دمشق – وكالات : أكد وزير الإعلام عمران الزعبي ردا على تصريحات وزير خارجية قطر خالد العطية أنه إذا كان "العطية” لا يعرف المنطق الذي يقف خلف حمل البعض السلاح ضد الدولة السورية فعليه أن يسأل سادته من مخابرات بلاده وسادتهم في الغرب ليوضحوا له أن مشكلتهم مع الدولة السورية هي ثوابتها الوطنية والقومية ولأنها لم ولن تكون يوما كامارته تابعا ذليلا ومأمورا.

وقال الزعبي من الواضح أن دفاع القطري "العطية” عن الإرهاب لا يعكس فقط تورط إمارته في الإرهاب الدولي بل إصرار إمارته على الاستمرار في دعم الإرهاب رغم القرارات الأممية ولا سيما القرار 2253 الصادر مؤخرا.

وأضاف الوزير الزعبي إنه إذا كان من أحد يجب أن يحاسب على ما حصل في سوريا فهو العطية وإمارته وسادته في السعودية وتركيا.

ولفت وزير الإعلام إلى أن العطية وعادل الجبير وزير خارجية نظام آل سعود في تصريحاتهما يشبهان مسرح خيال الظل.. يضحكان الجمهور عليهما وحال الناس يقول أيهما أكثر حمقا.

من جهتها أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة مقتل الإرهابي "زهران علوش” وعدد من متزعمي ما يدعى "جيش الإسلام وفيلق الرحمن وأحرار الشام” خلال عملية نوعية للطيران الحربي ضد مقرات للإرهابيين في الغوطة الشرقية.

وقالت القيادة العامة للجيش في بيان تلقت سانا نسخة منه "بعد سلسلة عمليات رصد ومتابعة واستنادا إلى معلومات استخباراتية دقيقة وبالتعاون مع المواطنين الشرفاء نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري عملية جوية نوعية استهدفت تجمعات التنظيمات الإرهابية ومقراتها في الغوطة الشرقية بريف دمشق”.

وأضافت القيادة العامة للجيش إن العملية "أدت إلى مقتل الإرهابي "زهران علوش” متزعم ما يسمى "جيش الإسلام” وعدد كبير من متزعمي تنظيمات "جيش الإسلام وفيلق الرحمن وحركة أحرار الشام الإسلامية” المسؤولة عن إطلاق القذائف الصاروخية واستهداف المدنيين الآمنيين في دمشق وضواحيها”.

ولفتت القيادة العامة للجيش إلى أن هذه العملية "تأتي في إطار المهام الوطنية التي ينفذها الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب الآثم وصولا إلى اجتثاثه من جذوره لإعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من ربوع الوطن”.

من جانب اخر سلم اليوم 86 مطلوبا من محافظات دمشق وريفها وحلب أنفسهم للجهات المختصة لتسوية أوضاعهم.

وكانت الجهات المختصة قامت بتسوية أوضاع 116 مطلوبا من الرستن وجندر وأم القصب وقزحل وعدد من أحياء مدينة حمص في العشرين من الشهر الجاري.