kayhan.ir

رمز الخبر: 31435
تأريخ النشر : 2015December25 - 21:39
منتقدة اعلان عباس الانضمام اليه..

حركة الجهاد الإسلامي تتبرأ من تحالف آل سعود الإسلامي المزعوم

غزة – وكالات : انتقد "رمضان شلح" زعيم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، انضمام فلسطين إلى التحالف العسكري الإسلامي لـ"محاربة الإرهاب"، الذي أعلنت مملكة آل سعود عن تشكيله مؤخراً، بمشاركة 34 دولة. بينهم دول انتقدت زج اسمها في الحلف المزعوم دون علمها أولها لبنان.

وقال شلح في كلمة متلفزة خلال فعاليات مؤتمر نظمته حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة، بمناسبة ذكرى المولد النبوي: "نستهجن قرار الزج باسم فلسطين في تحالفات إقليمية تحت مسمى الإرهاب".

وأضاف شلح: "الموقف الفلسطيني الصحيح، يتمثل في عدم الزج باسم فلسطين في أي تحالفات إقليمية". ورأى أن هذا الموقف قد يجبر الفلسطينيين على دفع "فواتير"، قال إنهم في "غنى عنها".

وأعلنت مملكة آل سعود في 15 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، عن تشكيل "تحالف عسكري إسلامي" من 34 دولة لمحاربة "الإرهاب"، بمشاركة السلطة الفلسطينية".

وقالت الرئاسة الفلسطينية، إن "مشاركة فلسطين في التحالف جاءت بعد مشاورات فلسطينية سعودية، لما في ذلك من أهمية لتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب الأمتين العربية والإسلامية".

من جانب اخر تعرض أربعة شبان للإصابة بجروح مختلفة خلال مواجهات، بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، امس الجمعة.

وقالت مصادر طبية إن شابا أصيب بقنبلة غاز بشكل مباشر في وجهه، فيما أصيب الشبان الثلاثة الآخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في أطرافهم السفلية.

وأشارت المصادر إلى تحويل المصابين لمجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج.

من جانبها أكدت مصادر صحفية عبرية، امس الجمعة تقديم عدداً من ضباط الاحتياط الكبار بالجبهة الداخلية الإسرائيلية استقالتهم مؤخراً على خلفية الفشل في إخفاقات الحرب على قطاع غزة العام الماضي.

وقدم عضو الكنيست عن حزب "هناك مستقبل" ورئيس تجمع مستوطنات "أشكول" سابقاً حاييم يلين طلباً مستعجلاً للجنة المراقبة البرلمانية بهذا الخصوص، قائلاً إن رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير جيشه يمنعان عقد جلسة لدراسة تقارير الحرب على القطاع.

وقال يلين في معرض احتجاجه على طريقة تعاطي الحكومة الإسرائيلية مع إخفاقات الحرب "العدو الأكبر للديمقراطية هو التخويف، فنتنياهو الخائف يفضل هذا العدو حتى لو كان الثمن حياة البشر".

وبين يلين أن تقارير أداء الجيش والجبهة الداخلية بالحرب عالقة بمكتب رئاسة الحكومة ووزارة الجيش وأنه في حال بقاء الحال على ما هو فلن يعلن عن نتائجها قبل المواجهة القادمة.

ولفت إلى تحول الجبهة الداخلية خلال الحرب الأخيرة إلى ساحة معركة بسبب تقديس الذات ما بين مكتب وزير الجيش يعلون ومكتب وزير حماية الجبهة الداخلية، مشيراً إلى محالة البعض التغطية على الإخفاقات.