kayhan.ir

رمز الخبر: 31344
تأريخ النشر : 2015December22 - 21:08
ما أجبر الغرب الرضوخ الى الخيار السياسي ..

حرس الثورة الاسلامية: ستراتيجيتنا حول سوريا وتواجدنا فيها لم ولن يتغيرا

طهران - كيهان العربي:- اكد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي بان استراتيجية الجمهورية الاسلامية في ايران حول سوريا لم تتغير وان تواجد مستشاريها العسكريين فيها لم يخفض.

ورداً على مزاعم بعض وسائل الاعلام الغربية بما وصفته خفض قوات حرس الثورة في سوريا، قال العميد سلامي: ان ازدياد او خفض القوات في اي ساحة امر طبيعي الا ان استراتيجيتنا في هذا المجال وادوارنا في هذه الساحة والمجال السياسي لم ينخفض باي حال من الاحوال ومازلنا ثابتين وراسخين على مبادئنا واهدافنا واستراتيجياتنا السابقة ونؤدي ادوارنا بما يتناسب مع حاجات الساحة.

واكد قائلا: ان ازدياد او خفض مستشاري حرس الثورة الاسلامية امر آني ولا علاقة له باستراتيجياتنا الدفاعية علما بانه لم يحدث اي خفض في هذا المجال.

واشار نائب القائد العام لقوات الحرس الى مسالة تحديد القدرات الصاروخية الايرانية في الاتفاقيات والقرارات، وقال: حرس الثورة الاسلامية لا يبني تطوير قدراته الدفاعية على اساس الفقرات الواردة على الورق والتي تكتب من قبل القوى الكبرى، اذ ان تطوير قدرات الحرس الثوري الدفاعية والرادعة مبني على اساس حاجاتنا الدفاعية وهو قرار مستقل ووطني تماما ولا علاقة له اطلاقا بالقرارات الصادرة.

واكد العميد سلامي بان من واجبنا تحقيق الاقتدار وليس من المقرر ابدا ان تمنع عدة فقرات

واعتبر مهمة حرس الثورة الاسلامية اوسع بكثير من مجرد الدفاع العسكري، وقال: ان رسالة ومهمة الحرس للدفاع عن الثورة الاسلامية اوسع من الدفاع العسكري ونحن نرى الثورة في جبهة ونطاق واسع جدا من حيث الجغرافيا وكذلك طبيعة المعركة.

واشار الى ان عمليات الحرب النفسية قد اخذت ابعادا معقدة وحديثة، وقال: ان الحرب الناعمة والمواجهات الثقافية تشكل جانبا مهما من المعارك الصامتة وغير الملموسة لكنها الحقيقية، ويعتبر هذا المجال ايضا من مهمات حرس الثورة الاسلامية.

واكد العميد سلامي: علينا ان نتمكن من ادارة المعارك في الجغرافيا والمسافات والاعماق الطويلة اي ان نتمكن على سبيل المثال من اداء الدور في الاحداث والتطورات والازمات القائمة مثلا في منطقة الشرق الاوسط.

واكد بان استراتيجية البلاد دفاعية الطابع الا ان ذلك لا يعني الاكتفاء بالدفاع حينما يشن العدو هجوما، واضاف: اننا نلتزم الدفاع ما دام العدو لم يقم باجراء ما ضدنا ولكن بمجرد الهجوم علينا فاننا لا نكتفي بالدفاع فقط بل سنشن عمليات هجومية شاملة ايضا.

في هذا الاطار اكد مساعد هيئة أركان القوات المسلحة العميد مسعود جزائري ان دعم المقاومة السورية امام اعداء سوريا ستراتيجية ثابتة ولن تتغير.

وردا على الاخبار المفبركة التي تم تداولها اخيرا بشان خفض حضورحرس الثورة الاسلامية في سوريا، قال العميد جزايري: ان ستراتيجية طهران وسياستها تنطلق من التعاليم الدينية والمنطق ولما يخدم مصالح الامة الاسلامية والمصالح الوطنية وان ما يروج بشان خفض اعداد مستشاري حرس الثورة في سوريا يأتي في اطار الحرب النفسية ضد المقاومة ولا اساس له من الصحة بتاتا مؤكدا ان حضور هولاء المستشارين في سوريا سيستمر في مختلف الابعاد ووفقا لما تقتضي ظروف المعركة ضد الارهاب التكفيري.

وشدد على عدم تاثير مثل هذه الاكاذيب على موقف ايران الداعم للمقاومة الاسلامية سيما في سوريا و اضاف لا شك بان ترويج مثل هذه الاخبار من على منابر الاعلام الغربي و الصهيوني هدفه إثارة الاجواء ودعم الارهابيين التكفيريين و المعارضة السورية ووضع العقبات امام استراتيجية ايران القائمة على رفض تدخل امريكا و الدول الرجعية في شؤون المنطقة.

وتابع قائلا: ان اميركا والدول الرجعية في المنطقة هي التي اوجدت "داعش" وبات واضحا للعالم اجمع زيف مزاعمها لمكافحة الارهاب .

وتاكيدا على الاهمية الاستراتيجية البالغة لسوريا اوضح ان امن الدول في المنطقة مرتبط بعضه ببعض لذلك فان حضور المستشارين الايرانيين في سوريا في الابعاد الاستراتيجية و التكتيكية و العملياتية و الفنية يراد منه مساعدة سوريا .

واكد ان دعم ايران لسوريا اضطر الغرب الى التخلي عن الخيارات الاخرى بشان الازمة الراهنة في سوريا وتاكيده على حلها سياسيا.

واكد على اهمية استقلال سوريا و وحدة اراضيها و اضاف ان الشعب السوري هو الذي يقرر مصير بلاده ومستقبله بنفسه.