kayhan.ir

رمز الخبر: 31283
تأريخ النشر : 2015December21 - 22:13

أربعة عِجاف وطوبى لِمن نجا... !

* محمد صادق الحسيني

الوادي اليابس يتراقص على أنغام مقررات سقيفة الرياض ، وبلال الأحنف منهمكاً برسم خرائط المراحل القادمة ، كربلاء الحسين تتجدد في زارا ، وأرض الشام ترتعد تحُسباً من الزلزلة ، سلطان آل عثمان ينسَّل من بثق الموصل وقيصر الروس يتحضر للمبارزة ، ألبحر يلفظ شُهباً ويُلهب الرقة ، واليابسة ترسم حدود تراصف الجيوش ، مارقة الكرد تحملها المنايا نحو الهاوية ، وصرح بني أميَّة ينهار على رواده ، طيور السماء وُعدت بأرزاق تملأ أوكارها ، وسباع الأرض شحذت أنيابها إستعداداً للوليمة ، شذاذ الآفاق يوضبون حقائبهم ، في رحلة سفر من الجغرافيا إلى التاريخ ، فقيه خراسان يأمر جند المشرق بالإستعداد وساكن النجف يخط مسودة فتواه المستقبلية ، خيول اليمن تأخذ قسطاً من الراحة والسماء تتجهز لهطول النوازل والقواصف ، فرسان سكان الحدود البحرية يسِّلون البواتر وأنصار الحجة يترقبون في قطيف آل محمد ، عصائب كوفان يُبدعون في نواحي الأنبار ورجال راية الشمس ينتظرون عناق السليبة ، رايات الشام الثلاث تنفض عنها غبار الزمان ، ويماني الأُمَّة الموعود يستعد للمكاشفة ، إمارة اللعين تتهيأ في أرض الكنانة ، وحَبرُ الكنيسة يكسر صلبان روما ، أربعة عِجاف فيها كنوز الإرهاصات ، ومراحل كفيلة بكشف أسرار العلامات...

إستعدوا بمجابهة الأنفس أيها العباد قبل أن تصلوا لمرحلة حيَّ على الجهاد....!

يومها فان منازلة الجليل تناديكم حي على خير العمل...!

بعدنا طيبين قولوا الله.

captcha