kayhan.ir

رمز الخبر: 31277
تأريخ النشر : 2015December21 - 22:12
خلال استقباله وزير خارجية بلغاريا وسفراء البوسنة واسلوفينيا ومالطا وكوريا الجنوبية، كلا على انفراد..

الرئيس روحاني: أوضاع المنطقة مثيرة للقلق وخطر الارهاب يهدد حتى الدول الاوروبية

طهران - كيهان العربي:- اشار رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني الى القرار الاخير لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ايران، وقال: ان هذا القرار اظهر بشكل جيد ان البرنامج النووي الايراني كان دوما سلميا وان طهران كانت ملتزمة بتعهداتها الدولية .

وشدد الرئيس روحاني خلال استقباله وزير الخارجية البلغاري "دانيل ميتو" ان الظروف مهيئة بشكل كامل لمزيد من توسيع العلاقات بين ايران ودول الاتحاد الاوروبي خاصة بلغاريا .

واشار الى حساسية التطورات الاقليمية خاصة في سوريا وقال: ان الاوضاع الراهنة في منطقة مثيرة للقلق وعلى جميع الدول كمسؤولية ملقاة على عاتقها ان تبذل جهودها لمكافحة الارهاب واحلال السلام والاستقرار في المنطقة مؤكدا على ضرورة المزيد من تعزيز المشاورات في القضايا الاقليمية المهمة المرتبطة بمصالح جميع الدول.

وتابع الرئيس روحاني ان الحفاظ على وحدة الاراضي واحترام الحدود الجغرافية للدول امر مهم للغاية بالنسبة للجمهورية الاسلامية في ايران لان التوتر والاضطرابات الحدودية في الدول بامكانها ان تؤدي الى زعزعة الاستقرار في جميع انحاء المنطقة .

واعتبر رئيس الجمهورية بالمهم الاهتمام بالقضايا الانسانية وقال ان تقديم المساعدة لاناس شردوا من ديارهم وليس لهم ماوي يعتبر مسؤولية انسانية كبيرة ومن وجهة نظر ايران لايوجد اي تفاوت في هذا المجال بين مسلم ومسيحي واتباع الديانات والشعوب المختلفة وان اي انسان يتعرض لمشكلة فمن واجبنا ان نساعده .

واكد: في الظروف الحالية تتحمل الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي خاصة تلك الدول القريبة من سوريا مسؤولية انسانية جسيمة في هذا المجال .

من جانبه قال وزير الخارجية البلغاري ان الجمهورية الاسلامية في ايران لها دور مهم في المنطقة والعالم وان صوفيا عازمة على تنمية علاقاتها مع طهران في جميع المجالات .

واضاف "ميتو" ان الغاء الحظر عن ايران قد بدا بوتيرة جيدة وان بلغاريا بدورها ستساعد على الغاء هذا الحظر على وجه السرعة وبشكل كامل بحيث يزيد التعاون والتعامل بين الاتحاد الاوروبي والعالم مع الاقتصاد الايراني .

كما اكد رئيس الجمهورية، أن الارهاب بصفته معضلة عالمية، بات يهدد اليوم جميع دول العالم بما فيها الدول الاوروبية.

واعرب الرئيس روحاني خلال استقباله أمس الاثنين السفير السلوفيني الجديد غير المقيم في طهران "ايغور جوكيتش" متسلما منه أوراق اعتماده، اعرب عن امله بان تشهد فترة مهام السفير الجديد، العلاقات بين طهران وليوبليانا مزيدا من الازدهار داعيا الى بذل الجهود للافادة من فرصة مرحلة ما بعد الحظر، لتطوير التعاون والعلاقات الثنائية.

ولفت الرئيس روحاني الى الاوضاع الاقليمية والدولية مؤكدا ضرورة التعاون السياسي والدبلوماسي بين ايران واسلوفينيا في مجال المكافحة الجماعية للارهاب الذي بات يهدد جميع الدول بما فيها الاوروبية بصفته معضلة عالمية.

من جهته أكد السفير الاسلوفيني "جوكيتش" أن ثمة أرضيات جيدة باتت متاحة لتطوير العلاقات بمختلف المجالات، وأن الامكانيات والطاقات الكامنة لدى البلدين من شأنها أن تعزز وتنمّي العلاقات بين اسلوفينيا وايران.

وخلال استقباله سفير البوسنة والهرسك الجديد في طهران وتسلمه اوراق اعتماده أمس الاثنين، أكد الرئيس روحاني أن الجمهورية الاسلامية في ايران ترحب بتطوير وترسيخ العلاقات مع البوسنة والهرسك بمختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

واشار الى حقبة الحرب في البوسنة والهرسك مؤكدا أن الجمهورية الاسلامية في ايران وقفت مع الشعب البوسني في تلك المرحلة الصعبة وحتى في فترة اعادة الاعمار، وفي الوقت الراهن لاتزال ترحب بتنمية علاقات الصداقة مع سراييفو.

بدوره اكد السفير البوسني كمال موفيتش، أن الجمهورية الاسلامية في ايران لطالما وقفت مع الشعب البوسني في احلك الظروف مشيرا الى أن علاقات الصداقة التي جمعت البلدين في السنوات الماضية، تشكل الدعامة والاساس المستحكم لتقوية العلاقات الاقتصادية والثقافية المشتركة.

هذا وشدد رئيس الجمهورية لدى تسلم اوراق اعتماد سفير كوريا الجنوبية الجديد في طهران "كيم سونغ هو" أمس الاثنين، على ضرورة الافادة من اجواء مرحلة ما بعد الحظر لتسريع وتيرة التعاون بين ايران وكوريا الجنوبية.

وبيّن، أن الشركات الحكومية والخصوصية الكورية الجنوبية بامكانها توظيف استثماراتها بقطاعات النفط والغاز والبتروكيمياويات والتعدين وصناعة السيارات في ايران.

من جهته، أكد السفير" كيم سونغ" هو أن كوريا الجنوبية وايران حافظتا خلال العقود الخمسة الماضية، على علاقاتهما المتقاربة والمفيدة وأن المسافة الجغرافية لم تُحل دون تطويروتنمية العلاقات الثنائية.

واشار السفير الكوري الجنوبي الى نجاح دبلوماسية الجمهورية الاسلامية الايرانية في عهد الرئيس روحاني والاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1 الدولية، معربا في الوقت نفسه بنمو وتطور التعاون بين سيئول وطهران في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي.

وقال الرئيس روحاني خلال استقباله سفير مالطا الجديد لدى طهران "جوزيف مانغفيون" متسلما منه اوراق اعتماده، قال: أن أغلب دول العالم ومن بينها الدول الواقعة في جنوب وشرق البحر المتوسط تعاني من مشكلة الارهاب لذلك ينبغي التعاون الوثيق والوسيع في مكافحة الارهاب.

وشدد، على أن مشكلة الارهاب لا يمكن حلها إلا في ظل الارادة الجدية والتعاون المشترك لكل الدول.

واشاررئيس الجمهورية الى الموقع الجغرافي لمالطا ومعالمها السياحية، قائلا: باستطاعة ايران ومالطا توسيع علاقاتهما الاقتصادية والثقافية والسياسية.

من جانبه هنأ سفير مالطا طهران على نجاحها في المفاوضات النووية وقال: الشعب الايراني أثبت بأنه يمتلك المنطق والارادة الكاملة للحوار وتحقيق النجاح، وشدد على أن الحكومة المالطية عازمة على تنمية العلاقات مع الجمهورية الاسلامية.