kayhan.ir

رمز الخبر: 31261
تأريخ النشر : 2015December21 - 22:08
مشاكل المنطقة..

جابر انصاري: لا وصاية لايران ولا أي دولة اخرى على الشعب السوري

طهران-كيهان العربي:- دعا المتحدث بإسم الخارجية حسين جابر انصاري، تركيا الى اعتماد سياسات مع دول الجوار تسهم في توفير ارضية تسوية المشاكل التي تعصف بالمنطقة.

هذا ما صرح به حسين جابر انصاري في مؤتمره الصحفي الاسبوعي ردا على سؤال حول تحسن العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني وتوترها مع دول الجوار وجهود انقرة للعب دور في نزاعات الشرق الاوسط.

واشار الى هجوم القوات الاسرائيلية على سفينة مرمره الذي ادى الى مقتل عدد من الرعايا الاتراك واوضح 'حينها وضعت تركيا شروطا وقامت بتعليق العلاقات مع اسرائيل في بعض المجالات الرسمية'.

وتابع قائلا إن ما يهم الجمهورية الاسلامية هو ان تتخذ الحكومات الاسلامية سياسات تخدم مصالحها و مصالح الامة الاسلامية دون أن تترك تاثيرا سلبيا على حقوق الشعب الفلسطيني الذي يقاوم الاحتلال منذ عقود.

واضاف ان التطورات الاخيرة والتوتر الذي شهدته العلاقات بين تركيا ودول الجوار لايرسم صورة جيدة عن المنطقة وعلى انقرة ان تغير نهجها وتتخذ حيال دول الجوار السياسات التي تساهم في تسوية المشاكل الراهنة في المنطقة.

و اشار الى عزم الجمهورية الاسلامية على ادارة الازمات التي تعاني منها المنطقة ودعا الى بذل الجهود لتسويتها.

واكد جابر انصاري بان لا وصاية لايران ولا أي دولة اخرى على الشعب السوري وقال، اننا لا امكانية لنا لاتخاذ القرار بدلا عن الشعب السوري.

وقال جابر انصاري، انه من منظارنا، لا الجمهورية الاسلامية ولا اي دولة اخرى لها الوصاية على الشعب السوري ولا امكانية لنا لاتخاذ القرار بدلا عنه. الالية يجب ان تكون بحيث تؤدي المفاوضات السورية الى اتفاق يخدم مصلحة الشعب السوري وما يحدده الشعب السوري سيكون معيار العمل للجميع في المستقبل.

وبشان الحوارالايراني السعودي اوضح بان الاجراءات والجهود جارية لتوفير الارضية للمحادثات المباشرة والتفاهم لحل الخلافات والقضايا القائمة في المنطقة وقال، ان هذه الجهود تتابع في اطار الاليات الدبلوماسية وان الجمهورية الاسلامية وبناء على سياستها الثابتة بشان جيرانها والدول الاسلامية، جاهزة لتعريف فصل جديد في العلاقات وبذل الجهود في مسار حل ازمات المنطقة بحيث تعود منافعها للجمهورية الاسلامية وكذلك لدول المنطقة والعالم الاسلامي كله.

وحول التحالف السعودي ضد الارهاب، صرح جابر انصاري بان ايران ترحب باي جهد لمواجهة الارهاب وقال في الوقت ذاته، انه بطبيعة الحال فان تاثير الاجراءات في مواجهة الارهاب رهن ببعض الامور الضرورية والاساسية، الاول هو تطابق الشعارات مع الاداء والثاني هو احترام السيادة الوطنية ووحدة اراضي الدول عند محاربة الجماعات الارهابية المتواجدة في هذه الدول وكذلك احترام القوانين الدولية.

واكد بان اتخاذ اجراءات تناقض القوانين الدولية ومن دون التنسيق مع الحكومات المركزية وكذلك تجاهل وحدة الاراضي والسيادة الوطنية للدول التي تواجه الارهاب والتعاطي المزدوج مع الامور، يمكن ان تؤثر على الاطر ولو تم اتخاذ اجراء في هذا السياق فانه يناقض الهدف المتوخى واضاف انه لو تمت رعاية هذه الامور فان الجمهورية الاسلامية ترحب باي اجراء لمحاربة الارهاب.