kayhan.ir

رمز الخبر: 31214
تأريخ النشر : 2015December20 - 21:28
الفصائل الفلسطينية: العدو سيدفع ثمن جريمته..

الاحتلال الصهيوني يستهدف منطقة سكنية في دمشق ويغتال عميد الاسرى المحررين سمير القنطار

طهران - كيهان العربي:- اكدت المقاومة الاسلامية في لبنان، استشهاد عميد الأسرى اللبنانيين المحررين سمير القنطار وعدد من الأشخاص اثر عدوان جوي للعدو الصهيوني على حي جرمانا بريف دمشق.

وتشير المعلومات الاولية إلى استهداف الاحتلال الاسرائيلي منزل القنطار مساء السبت، بثلاث صواريخ موجهة، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى من أبناء الحي بالاضافة إلى تدمير البناء بشكل كامل والتسبب بأضرار مادية في المكان.

وكان الأسير اللبناني المحرر من سجون الاحتلال الصهيوني سمير القنطار، يتردد على المبنى الذي يتألف من ست طبقات ويقع في حي الحمصي.

ونعى بسام القنطار شقيق الأسير المحرر سمير عبر تغريدة في صفحته الخاصة على موقع "تويتر”، وقال: "بعزة وإباء ننعى استشهاد القائد المجاهد سمير القنطار ولنا فخر انضمامنا إلى قافلة عوائل الشهداء بعد 30 عاما من الصبر في قافلة عوائل الأسرى”.

وأشارت مواقع وصفحات موالية للحكومة السورية على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الانفجارات كانت نتيجة لغارة إسرائيلية على الأرجح، وأن 5 قذائف صاروخية سقطت على مبنى سكني في حي الحمصي بمدينة جرمانا أسفرت عن استشهاد 9 اشخاص بينهم القنطار وإصابة 12 بجروح متفاوتة وأضرار مادية كبيرة أدت لانهيار المبنى السكني بالكامل، مع ترجيح ارتفاع عدد الضحايا في ظل استمرار رفع الأنقاض.

من جانبه، اشار المرصد السوري المعارض الى ان الطيران الاسرائيلي استهدف القنطار في اوقات سابقة ولمرات عدة داخل الاراضي السورية إلا أنه لم يتمكن من إصابته، كما أكد المرصد استشهاد قيادي اخر مع القنطار يدعى فرحان الشعلان.

وتعتبر هذه الغارة الاسرائيلية الثالثة من نوعها هذا العام على مناطق سوريا، ففي اب أغسطس أغارت طائرات الاحتلال مرتين على مواقع للجيش السوري في هضبة الجولان والقنيطرة.

وفي دمشق شدد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي، على ان العملية الإرهابية التي وقعت مساء السبت، في جرمانا بضواحي دمشق تؤكد مجددا أن ثمة ارتباطاً وثيقاً بين المتواطئين في دول مجلس التعاون وغيرها.

وفي الاطار ذاته نعت الفصائل ولجان المقاومة الفلسطينية الشهيد سمير القنطار وتدين عملية اغتياله، وتوجه أصابع الاتهام إلى العدو الصهيوني، وتؤكد أنه سوف يدفع ثمن جريمته النكراء.

وأدانت الفصائل الفلسطينية أمس الأحد اغتيال شهيد المقاومة وفلسطين الأسير المحرر سمير القنطار في مدينة جرمانا السورية.

كتائب القسّام نعت عميد الأسرى العرب في سجون الاحتلال سابقاً المناضل القنطار الذي اغتاله العدو الصهيوني مساء السبت.

حركة حماس أدانت بدورها اغتيال القنطار ودعت المجتمع الدولي لتحمل المسؤولية تجاه "العربدة الاسرائيلية”. وقال القيادي في الحركة باسم نعيم إن "اغتيال المناضل ‏سمير القنطار يؤكد أن الطرف ‏الوحيد المستفيد من الحروب العبثية المدمرة في بلادنا هو الكيان الصهيوني”، مضيفاً إن "الاحتلال يضرب ‏الجميع في المنطقة، فيما يتجنب الجميع التصعيد معه، بل قد يتحالف معه، إمّا رغبة أو رهبة”.

حركة الجهاد الاسلامي نعت بدورها القنطار، وأشارت إلى إن "العدو الصهيوني اغتاله في جريمته على عمارة سكنية في ريف دمشق”. الناطق الإعلامي باسم الحركة في فلسطين بقطاع غزة داود شهاب قال إن "حركة الجهاد الإسلامي تدين الجريمة الصهيونية باغتيال الأسير المحرر المناضل سمير القنطار بغارة على عمارة سكنية بريف دمشق”.

كما نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح الانتفاضة " في بيان الشهيد القنطار، ورأت أن "الشهداء الأبطال في سوريا العروبه وعلى رأسهم الشهيد البطل والمناضل الأسير سمير القنطار ارتقوا في غارة صهيونية حاقدة”.

لجنة الأسرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أدانت اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للقيادي القنطار، وأشارت إلى أنه "أحد أبرز أعلام الحركة الأسيرة العربية وعميد أسراها”.

نادي الأسير الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة والأسرى المحررين نعى بدوره الشهيد القنطار. كما نعت جمعية واعد للأسرى والمحررين القنطار أيضاً في بيان أصدره عبدالله قنديل، الناطق الإعلامي باسم الجمعية .