kayhan.ir

رمز الخبر: 31155
تأريخ النشر : 2015December20 - 21:19
مؤكدة ان المقاومة هي الطريق الوحيد لإنهاء الاحتلال..

القسام: انتفاضة القدس عززت خيار المقاومة وأسقطت باقي البدائل

غزة- وكالات:- قال قائد ميداني بكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس” إن المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني هي الطريق الوحيد لإنهاء الاحتلال، داعيا إلى تفعيلها في الضفة الغربية بالإضافة إلى غزة.

وشدد القائد الميداني "أبو ياسين” على أنّ المستقبل العسكري لـ”القسام” والمقاومة الفلسطينية أصبح واعداً، وأنّ التطور المتصاعد لأدوات "كتائب القسام” هو أمر حتمي ما دام الاحتلال قائماً.

واكد أبو ياسين، أنه على الرغم من الحصار والتضييق والحروب المتلاحقة على القطاع، إلا أنّ الشعب الفلسطيني لا يملك سوى خيار المواجهة، وبالتالي سيسعى لامتلاك أدوات هذه المواجهة، وفي مقدمتها الأدوات العسكرية لمواجهة الاحتلال.

وعن التهديدات الصهيونية بشأن مواجهة جديدة مع غزة، يرى أبو ياسين، أن "قلق العدو وحالة الهستيريا التي يعيشها والتهديدات التي يطلقها بين حين وآخر، تعطينا إشارات جديدة لمواصلة الإعداد والاستعداد لمواجهة هذه النوايا العدوانية”.

وحول انتفاضة الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس قال أبو ياسين إنّ كل الخيارات سوى المقاومة سقطت، وقد أثبت الشعب الفلسطيني في الضفة أنه بإمكانات محدودة للغاية استطاع زعزعة أمن الاحتلال وإرباك قيادته.

من جهته اعتبر إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، أن "العنف "الإسرائيلي” زاد من وتيرة انتفاضة القدس وأثبت فشله في قمعها” ، و قال خلال مشاركته في مراسم تشييع احد الشهداء : ان "الانتفاضة تجاوزت الإغراءات وعقبة الإرهاب والقتل اليومي والإعدامات وهدم البيوت وتضييق الحصار على شعبنا، كما تخطّت المؤامرات ومحاولات إخمادها واحتوائها سياسياً” .

ورأى هنية أن "مزيداً من العنف "الإسرائيلي” يزيد من وتيرة المقاومة والانتفاضة” وأشاد بالشعب الفلسطيني وصموده في وجه العدوان الصهيوني المتواصل، مشيراً إلى أن "الجيل الذي يقود الانتفاضة هو جيل تحرير القدس” ، مؤكدا أن "الإرادة مع الإيمان أقوى من السلاح، ومن يملك السلاح ولا يملك الإرادة لا يحرر” .

ميدانيا شنت قوات الاحتلال الصهيوني، حملة اعتقالات ليلية، في عدد من مدن الضفة، في إطار التصعيد اليومي ضد المواطنين الفلسطينيين، فيما شهدت بلدة طمون شمال الضفة الغربية مواجهات عنيفة أصيب خلالها عدد من الشبان بالاختناق وشظايا الرصاص الحي.

و اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجراً، قرية دوما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة برفقة عدد من المستوطنين بلباس مدني، ومجموعة من رجال الشرطة والمخابرات الصهيونية.

من جهة أخرى شهدت قرية طمون القريبة من محافظة طوباس مواجهات عنيفة بين مواطنيها وجنود الاحتلال خلال اقتحامهم للقرية، أطلقوا خلالها الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين ومنازلهم.

من جهة أخرى اقتحم عشرات المستوطنين في ساعة متأخرة من الليل قرية قريوت جنوب مدينة نابلس وشرعوا بزراعة إحدى الأراضي الزراعية القريبة من مستوطنة تشيلو، ووضعوا سياجا شائكا حولها تمهيدا على ما يبدو للسيطرة عليها.

وقال مواطنون من مدينة طولكرم وضواحيها شمال الضفة الغربية إن جنود الاحتلال الذين يقتحمون المدينة يوميا منذ عملية إصابة مستوطنين قرب مستوطنة افني حيفتس جنوب طولكرم، يهددون المواطنين بالتنكيل لحين كشف المهاجمين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني ظهرامس الأحد فتاة فلسطينية، بعد أن أصابها جنود الاحتلال الصهيوني، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل.

وبحسب مصادر محلية لمراسلنا؛ فإن فتاة كانت في طريقها إلى شارع الشهداء، أطلق عليها جنود الاحتلال النار وأصابوها في رأسها، بزعم محاولتها طعن جنود، في منطقة باب الزاوية، واعتقلها الجنود وهي مصابة بجراح متوسطة.

في سياق آخر، قالت القناة العاشرة، إن عملية الطعن في بيت ساحور شرق بيت لحم (التي تحدث عنها الإعلام العبري) جاءت على خلفية "جنائية”.

وكانت القناة الصهيونية السابعة، قد ذكرت أن صهيونيا أصيب بجراح خطرة في عملية طعن في بيت ساحور.

واقتحم جيش الاحتلال الصهيوني، صباح امس الأحد ، مدرستين في الخليل، أثناء دوام الطلبة، فيما اندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال والطلبة في بلدة "الخضر” قضاء بيت لحم.