kayhan.ir

رمز الخبر: 31070
تأريخ النشر : 2015December18 - 20:57

شريعتمداري؛ نهج الامام الخميني ليس سرداً للذكريات لينبري من شاء بتحريفه

طهران/كيهان العربي: في اشارة الى ان نهج الامام الخميني (قدس سره) ليس سردا للذكريات والاحلام، لينبري من شاء لتحريفه، فقد قال مدير مؤسسة كيهان الاستاذ حسين شريعتمداري؛ لهذا النهج اسس واضحة ومحددة.

فخلال كلمة القاها في المجمع الاعلى للتعبئة الشعبية، وفي اشارة الى سعي التيارات المعاندة لحرف نهج الامام الراحل، قال شريعتمداري: منذ بداية الثورة كان هناك نهج منحرف يحاول تغيير المسار الذي رسمه الامام الخميني، الا ان هذا النهج صار اشد هذه الايام. وان ما يدلل على خلود نهج الامام الخميني سليما، هو محاولة الاعداء من الخارج والداخل لتحريف نهج الامام الخميني.

ونوه شريعتمداري الى ان نهج الامام خميني ليس سردا للذكريات والاحلام لينبري من شاء لتحريفه، فلهذا النهج اسس واضحة ومحددة. واليوم يحاول العدو ان يحرف المضمون وهو يغفل عن ان نهج الامام خميني قد استنسخ وهذا ما يمكن مشاهدته بوضوح.

واعتبر مسؤول مؤسسة كيهان، زعيم شيعة نيجيريا الشيخ الزكزاكي، انموذجا حقيقيا للالتزام بنهج الامام الخميني، قائلا: ان شيعة نيجيريا يمثلون احفاد الامام (ره) بحق.

وقال شريعتمداري؛ ان العدو يسعى ان يقتحم الثورة ليحرفها من عدة زوايا، فهو لا يستطيع ان يعبر مباشرة عن ما يحرفه من نهج الامام ويطرحه على اساس انه رأي الامام، فلا احد يستقبل من اوباما قوله ان الامام كان قد صرح بان لا تقولوا الموت لاميركا، فمن الطبيعي ان ينقل كلامه من جانب انصاره، الذين كان لهم حضورا فاعلا في النظام والثورة.

وان العناصرالتي يعتريها التردد، لاي سبب كان، هم افضل الموارد لصيد العدو. فالعلمانية قد استشرت في السنين الاولى للثورة بين صفوف المجاميع المناهضة للثورة، الا انها اليوم قد تغلغلت باذهان بعض المسؤولين، واذا كانت سابقا دون نقاب فهي اليوم لبست نقابا.

وخاطب شريعتمداري اولئك الذين يقولون ان الامام يعود لنا لاننا ننتسب اليه، قائلا؛ هل ان الامام يعود لكم ام لامثال الشيخ الزكزاكي والشيخ نمر، والسيد حسن نصر الله؟ ان من يمضي في نهج الامام الخميني هو الذي ينتمي للامام.

واستطرد شريعتمداري قائلا: ان احسان طبري (منظر شيوعي) حين انقلب على الماركسية، واطلق الامام سراحه سعى جهازاستخبارات الاتحاد السوفياتي وآخرون لقتله. وكان طبري يومها يقول؛ ان الامام قد جردكم من اسلحتكم حين لفت الى اشتراككم مع الامبريالية في كل الامور، فالامام وقف امام اميركا الا اننا (اي حزب تودة) قد تراجعنا، فهذه الحدود التي رسمها الامام لم تبق لنا اي موطئ قدم.

واضاف شريعتمداري؛ لو تمت مراعاة الحدود مع الاعداء، لما وقعت فتنة 2009، قائلا: اذا لم تحدد الفواصل فسيتحول العدو الى منافس ومن ثم شريك وبعدها من اهل البيت.وينبغي ان لا نخلو الاجواء لمن لا اتباع لهم، وجنرالات يفتقرون للجنود.