kayhan.ir

رمز الخبر: 30959
تأريخ النشر : 2015December15 - 21:18
فيما عاد ت حركة الطيران إلى مطار كويرس بريف حلب الشرقي..

سلاح الجو يدمر مقرات وآليات للإرهابيين ويكبدهم خسائر كبيرة في ريفي حماة وحمص

دمشق – وكالات : عادت حركة الطيران إلى مطار الكلية الجوية كويرس بريف حلب الشرقي وتم هبوط وإقلاع عدد من الحوامات امس، فيما دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب آليات وأوكارا لإرهابيي "داعش” والمجموعات التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح وكبدتهم خسائر في الأفراد والعتاد، في وقت دمر فيه الطيران الحربي السوري مقرات وتحصينات لإرهابيي "داعش” والتنظيمات المنضوية تحت مسمى "جيش الفتح” في ريف حماة كما نفذ غارات جوية مكثفة على تجمعات تنظيمي "داعش” و”جبهة النصرة” بريف حمص.

من جهته قال مصدر عسكري لـ سانا إن حركة الطيران إلى مطار الكلية الجوية كويرس بريف حلب الشرقي عادت وتم هبوط وإقلاع عدد من الحوامات اليوم.

إلى ذلك دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب بإسناد سلاح الجو في الجيش العربي السوري آليات ومقرات وأوكارا لإرهابيي "داعش” والمجموعات التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح وكبدتهم خسائر في الأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الطيران الحربي السوري "نفذ طلعات جوية على تجمعات وتحصينات إرهابيي /داعش/ في قريتي شويلخ وشربع بريف حلب الشرقي وفي قرية عيشة في منطقة الباب”.

وبين المصدر أن الطلعات أسفرت عن "تدمير مقرات وآليات وبؤر للإرهابيين التكفيريين والقضاء على أعداد منهم”.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت عمليات على تجمعات لإرهابيي تنظيم "داعش” في تل اسطبل ونجارة ورسم الكبير بالريف الشرقي "أسفرت عن تدمير آليات وتجمعات بما فيها من أسلحة وذخيرة”.

وأضاف المصدر إن "وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة واصلت عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية في رسم الصهريج وأباد بالريف الجنوبي الغربي و ألحقت خلالها خسائر بالآليات والعتاد”.

وأحكمت وحدات من الجيش والقوى المؤازرة السبت الماضي السيطرة الكاملة على قرى مريقص وأبورويل وقريحية والصعيبية ودلامة جنوب تلة الأربعين بعد القضاء على تجمعات الإرهابيين فيها.

وأسفرت عمليات الجيش خلال الـ 24 ساعة الماضية في منطقة خان العسل على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة حلب عن "إيقاع قتلى ومصابين بين صفوف التنظيمات الإرهابية وتكبيدهم خسائر بالذخيرة والعتاد”.

من جهته أكد رئيس الاستخبارات العسكرية التركية السابق ونائب رئيس حزب الوطن اسماعيل حقي بكين أن الشاحنات التابعة لجهاز المخابرات التركي التي أوقفت في أضنة أثناء توجهها إلى سوريا كانت تنقل السلاح والمعدات العسكرية للمجموعات الإرهابية المتطرفة المكونة من عناصر أجنبية وخاصة شيشانية وإيغورية تستهدفها الغارات الروسية حاليا.

ولفت بكين في مقابلة مع صحيفة كارشيالى إلى أن "التحقيقات الجارية حول الشاحنات التابعة لجهاز المخابرات التركي تهدف إلى الوقوف أمام فتح تحقيقات جديدة حول هذا الحادث”.

وأفاد بكين بأن اعتقال العسكريين المشاركين في عملية توقيف شاحنات جهاز المخابرات التركي المحملة بالسلاح وتفتيشها يهدف إلى الترويع والتستر على الجريمة وقطع الطريق أمام تحقيق دولي محتمل ضد مسؤولي حكومة حزب العدالة والتنمية المتورطين بتزويد المجموعات الإرهابية بالسلاح والمعدات العسكرية.