kayhan.ir

رمز الخبر: 3094
تأريخ النشر : 2014July02 - 19:28
محذرا الأكراد من خطورة "فكرة الانفصال وتقرير المصير"..

المالكي يعلن عفوا عن المتورطين بأعمال ضد الدولة عدا الملطخة أيديهم بالدماء

بغداد – وكالات : أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن تقديم عفو عن كل العشائر والمدنيين الذين "تورطوا بأعمال ضد أجهزة الدولة، باستثناء الملطخة أيديهم بالدماء".

وأشار المالكي خلال كلمته الأسبوعية التي بثتها قناة "العراقية" امس الاربعاء ، الى تشكيل "مديرية الحشد الوطني" لتنظيم عملية التطوع واستيعاب الأعداد الكبيرة من المتطوعين، فيما شدد على حصر السلاح بيد الدولة.

وأضاف أن دولة الخلافة التي أعلنتها ما تسمى بـ"الدولة الإسلامية" هي "رسالة لدول المنطقة أنكم أصبحتم في الدائرة الحمراء".

وحول الخلاف مع إقليم كردستان، أكد رئيس الوزراء العراقي، على أن المادة 140 من الدستور العراقي لم تنته بعد، وتصرف الإقليم في الأحداث الأخيرة كان "غير مقبول".

وحذر الأكراد من خطورة "فكرة الانفصال وتقرير المصير"، مشددا على أن جميع القوات العسكرية ستعود الى مواقعها بعد انتهاء الأزمة.

من جانبه أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية العميد قاسم عطا، "أن القوات العراقية تواصل التقدم في صلاح الدين وتم تطهير جامعة تكريت"، مشيراً إلى أنه "تم قتل 4 إرهابيين وإلقاء القبض على 16 في قضاء سامراء".

عطا وفي مؤتمر صحفي، أكد "استمرار القوات الأمنية في قيادة عمليات بابل بعمليات اعتراضية شمال جب الصخر"، معلناً عن "قتل 7 إرهابيين تابعين لتنظيم "داعش" خلال عمليات التطهير"، مؤكداً "وجود تعاون من قبل أبناء العشائر مع القوات الأمنية والحكومة المحلية".

كما أشار المتحدث باسم القوات العراقية إلى أن "القوات الأمنية مستمرة بمتابعة الأهداف، وتنفيذ الخطط المرسومة بالقيام بعمليات تعرضية، وتطهير المناطق من الجيوب المتبقية من مسلحي داعش".

كما اعلن المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة امس الأربعاء، أن القوات الأمنية استعادت مقر الفرقة الرابعة قرب منطقة العوجة(مسقط رأس صدام حسين) بمحافظة صلاح الدين وفرضت السيطرة على جميع الطرق المؤدية الى مدينة تكريت.

من جانب اخر قتل طيران الجيش، امس الاربعاء، [60] داعشيا اثناء تجمع لهم في منطقة العبد ويس التابعة لناحية جرف الصخر،45 كم شمال غرب الحلة.

وقال مستشار محافظ بابل ثامر الخفاجي ان "قوة من طيران الجيش تمكنت من رصد [60] مسلحا كانوا يتجمعون في احد البساتين الواقعة في منطقة العبد ويس التابعة لناحية جرف الصخر، 45 كم شمال غربي مركز مدينة الحلة".

واضاف ان "الطائرات قامت بتدمير [9] عجلات تحمل اسلحة واحاديات بالاضافة الى ان اغلبهم كان يحمل الجنسية الشيشانية والسعودية".

واشار الى ان "القطاعات العسكرية المشتركة منتشرة في عموم صنديج والفاضلية وهناك خطط عسكرية موسعة ونوعية ستنفذ خلال الايام المقبلة".

من جانب اخر دعا ائتلاف دولة القانون، امس الأربعاء، السعودية لصرف مبالغ المساعدات التي تعتزم تقديمها للعراق لصرفها على فقرائها، فيما طالبها بالكف عن دعم "داعش".

وقال النائب عن الائتلاف صادق اللبان في بيان تلقته "الغد برس"، إن "السعودية مطالبة بالكف عن دعمها للإرهاب"، مطالبا إياها بـ"عدم الاشتراك بنزيف الدم العراقي، ودعم داعش في محاولتها لإفشال العملية السياسية في العراق".

وأضاف "أننا نتمنى أن تذهب منحة السعودية إلى العراق إلى فقراءها المعوزين منهم"، مطالبا السعودية بـ"الكف عن دعم داعش، لأنهم أعطوا أضعاف هذا المبلغ إلى تنظيم داعش ، الذي يهدر الدم العراقي ويسيء إلى كرامة العراقيين، ويحاول إفشال العملية السياسية".

وأوضح اللبان أن "الدعم السعودي للإعلام المعادي للعراق بات واضحا للجميع ، وخاصة لقناة العربية والعربية الحدث، فهي تسئ إلى الجيش العراقي، وتسميه جيش المالكي، كما تسمي عناصر داعش بالثوار، وهذا يؤكد دعم السعودية سياسيا ولوجستيا وإعلاميا لتنظيم داعش الإرهابي في العراق ".

يذكر ان العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمر، امس الثلاثاء، بتقديم 500 مليون دولار كمساعدة إنسانية للشعب العراقي المتضرر من الأحداث الجارية، فيما أكد على أنها تقدم بغض النظر عن الانتماءات الدينية أو المذهبية أو العرقية.