صنعاء تدك قاعدة "خالد" الجوية السعودية بصاروخ "قاهر 1" وتحقق فيها إصابات مباشرة
كيهان العربي - خاص:- قصفت القوات اليمنية المشتركة قاعدة "خالد بن عبد العزيز" الجوية الستراتيجية في "خميس مشيط" السعودية بصاروخ بالستي من نوع "قاهر واحد" حيث حقق إصابة مباشرة وبدقة عالية، فجر أمس الأحد .
ويعتبر قاهر واحد صاروخ باليستي من طراز "سام 2" تم تطويره وتعديله محلياً ليصبح صاروخ "أرض - أرض" يعمل على مرحلتين، بالوقود الصلب والسائل، ويبلغ طوله 11 مترا ويزن طنين ويبلغ مداه الحالي بعد التطوير والتعديل 250 كيلومترا.
وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها القوات اليمنية هذا النوع من الصواريخ منذ بدء العدوان السعودي على اليمن.
في غضون ذلك ذكرت وزارة الدفاع اليمنية عن إسقاط طائرات استطلاع للعوان السعودي الغاشم بمنطقة جحانة في مديرية خولان شمال العاصمة صنعاء .
هذا وكشفت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية، عن منظومة صواريخ جديدة من جيل "الصرخة 3"، القادرة على إصابة أهدافها بدقة عالية، محلية الصنع للرد على العدوان السعودي.
صاروخ "الصرخة 3"، يبلغ مداه 17 كم، ويحمل رأساً وزنه 15 كغم، وطوله 2,4 م، ويحمل صاعقا أماميا، وآخر خلفيا يمكن تفجيره عن بُعد.
وكانت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية، قد أعلنت سابقاً، عن تصنيع صواريخ "الصرخة 1" ومنظومة "الزلازل" 1و2، و"النجم الثاقب"، وهي تختلف من حيث القدرة التدميرية والمدى والسرعة.
من جانبه عاود طيران العدوان السعودي - الصهيواميركي استهدافه للمناطق السكنية والتجارية بالطائرات في غارات هستيرية على صنعاء وتعز ومأرب عقب هزائم ميدانية، حيث سمع دوي انفجارات هزت أرجاء العاصمة مما أدى الى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
وأعلنت مصادر يمنية أن عددا من المواطنين استشهدوا وأصيب آخرون في غارات سعودية استهدفت عدداً من الصيادين في ميناء الخوخة بمحافظة الحديدة.
كما طالت غارات آل سعود الحاقدة مناطق اخرى من اليمن، حيث سقط 12 شهيداً و20 جريحاً بينهم أطفال ونساء في غارات للتحالف السعودي على الحجاورة بمديرية حرض، كما سقط ستة شهداء وجريحان بغارة للتحالف السعودي على منطقة الحيدين بمديرية القبيّطة شمال لحج ولآخرين في المخاء وصعدة وتعز.
داخلياً، تابع الجيش واللجان الشعبية تقدُّمهم في انحاء مختلفة من محافظة تعز جنوب غرب اليمن، وتمكنوا من تدمير آليات ومدرّعات للعدوان بواسطة الصواريخ الموجهة. وتصدَّت القوات اليمنية في معسكر العمري لمجموعات من قوى العدوان، وخاضت معها اشتباكات انتهت بمقتل العشرات من المهاجمين.
وفي الضالع قال مصدر ميداني للميادين إن أكثر من 15 قتيلاً ونحو 20 جريحاً من قوات هادي والتحالف السعودي سقطوا في صد الجيش واللجان الشعبية محاولة زحف على منطقتي يعيس وحجلان بمنطقة مُريْس في مديرية قَعْطَبةَ شمال محافظة الضالع جنوب اليمن.
وفي تعز قتل نحو 19 عنصراً من قوات هادي والتحالف السعودي بينهم قيادي بارز بنيران الجيش واللجان في مديرية ذباب الساحلية على البحر الأحمر غرب تعز.
هذا وسيطرت القوات اليمنية المشتركة على جبل السدرة بمديرية الوازعية جنوب غرب تعز، فيما تدور مواجهات عنيفة بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بمناطق متفرقة في مديرية المسراخ على الطريق الواصل بين مدينة تعز ومحافظة لحج جنوب تعز.
وفي محافظة لحج أعلن مصدر عسكري يمني عن مقتل وجرح 16 مقاتلاً في صفوف قوات هادي وتدمير عدد من آلياتهم في استهداف الجيش واللجان لتجمعاتهم بمنطقة الشاطري في مديرية كَرِش شمال محافظة لحج.
حدودياً، ذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية قصفت إمارة السليلة، كما أفادت الوزارة باستهداف ناقلة جند وشاحنة محروقات بموقع المسيال في نجران.
هذا وأعلنت مصادر قبلية يمنية في محافظة مأرب، قيام النظام السعودي باستئجار مرتزقة من الداخل للقتال إلى جانب الجيش السعودي في الحدود.
وأوضحت المصادر أن حزب الإصلاح أرسل أكثر من ثمانين شاباً من خريجي دار القرآن الكريم بمديرية الجوبة إلى منطقة صبيا السعودية للمشاركة في الحرب ومساندة الجيش السعودي في قتال اليمنيين.
وأشارت إلى أن مشائخ موالين للسعودية قاموا بتجنيد أكثر من 400 شاب من أبناء القبائل ووعدوهم برواتب شهرية مقابل إرسالهم للقتال في الحدود.