شباب الانتفاضة : الخلاص من العدو يكمن في التوحد خلف خيار مقارعته ومقاومته
غزة – وكالات : دعا "ائتلاف شباب الانتفاضة – فلسطين"، إلى استمرار انتفاضة القدس ودعمها وتطويرها، لافتاً إلى أنّ الخلاص يكمن في التوحد خلف خيار مقارعة المحتل ومقاومته بكافة الأشكال.
وكشف فادي الشيخ يوسف عضو ائتلاف شباب الانتفاضة، عن نية الائتلاف إصدار قائمة سوداء بأسماء كل من يتجرأ على الوقوف في وجه الانتفاضة أو يعمل على محاربتها، وقال: "نحن نستشعر المحاولات الإقليمية والفلسطينية للالتفاف على انتفاضة القدس ومحاصرتها وإخمادها".
جاء ذلك خلال مؤتمر "ائتلاف شباب الانتفاضة –فلسطين" الأول، والذي عقد بغزة امس الثلاثاء بمشاركة مئات الشباب وقادة الفصائل والوجهاء والنواب.
وقال الشيخ يوسف إن انتفاضة القدس وحّدت الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أنّ جهود الشباب جاءت نتيجة إجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى، "فكانت الملحمة البطولية للشعب الفلسطيني عامة والشباب، فانتفضت الضفة والقدس، فواجهت المحتل بالحجارة والمولوتوف وصولاً لاستخدام السلاح الأبيض".
ونوه إلى أنّ غزة لم تكن بعيدة عن الحدث فخرجت إلى مناطق التماس، وأنها لن تُحيد في معركة الدفاع عن الأقصى والقدس والمشاركة في الانتفاضة.
وشدد قائلاً: "لا تعايش مع المحتل والاستيطان، فنحن نقول للعدو الذي أقر بعجزه عن ردع الانتفاضة أنها مستمرة بتحقيق أهدافها، وأنّ دماء الشباب وقودها والحفاظ عليها عهدنا، وتأجيج لهيبها وعدنا، وعدم السماح بالالتفاف عليها قسمنا".
وأشار عضو ائتلاف الانتفاضة، إلى أنّ العدو واهم بأن الشباب سيسمح له بتمرير مخططاته، داعياً الفصائل للانخراط وبقوة في انتفاضة القدس ومحاصرة الاحتلال سياسياً وقانونياً ودولياً بكل الوسائل.
كما دعا الفصائل إلى الوحدة الوطنية دعماً لانتفاضة القدس، وضرورة ترتيب البيت الفلسطيني وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، والحفاظ على مكتسبات انتفاضة القدس.
وطالب الحكومة والرئاسة إلى تبني انتفاضة القدس والعمل على عزل العدو وتحريك ملف الجنايات الدولية ودعم الهبات الجماهيرية بالضفة وغزة، مشدداً على ضرورة استمرار وتطوير انتفاضة القدس للتأكيد على حقوق الشعب وضرورة الوقوف أمام الشعب ووقف الاستيطان ووقف التغول الصهيوني على الأقصى والقدس.
من جانبها نشرت منظمة "عائدون إلى جبل الهيكل" على صفحتها في "فيسبوك" مقطع فيديو تمثيلي بعنوان "الحانوكا- القصة الحقيقية"، يدعو صراحة إلى هدم المسجد الأقصى و"تطهيره من الخبث والأغيار"، بالتزامن مع حلول عيد "الحانوكا- الأنوار" العبري هذا الأسبوع.
ويظهر في المقطع مشاهد تمثيلية لأربعة مستوطنين يلبسون ثياب المحاربين اليهود القدامى "المكابيم"، يتقدمهم شاب يحمل سيفًا، ويخطب أمامهم أن الهكيل (المسمى الباطل للمسجد الأقصى) قد وضع عليها الدنس والخبث، من خلال مبان للأغيار (المباني المسقوفة في الأقصى) وأنه لا بد من هدمها لتطهيره من هذا الخبث.
وفي مشهد تلاه، شوهدت هذه المجموعة وقد تقدمت نحو المسجد الأقصى من جهة طريق باب المغاربة، وقاموا بقتل حراس المسجد الأقصى الذين اعترضوا طريقهم.