لاريجاني:حذرنا الغرب من خطر اتساع الارهاب لكنه اراداستغلاله لتحقيق أهدافه
طهران-تسنيم:-أكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي على لاريجاني أن الجمهورية الاسلامية حذرت الغرب من أخطار اتساع نطاق نشوء ظاهرة الارهاب منذ عدة أعوام الا انه تصور أنه يمكن استغلال هذه الظاهرة لتحقيق أهدافه لكنه توصل الآن الى هذه النتيجة وهي أن الارهاب استهدف الدول الغربية.
ولدى استقباله امس الاثنين وزير الاقتصاد - المساعد السياسي لرئيس البرلمان اللبناني على حسن خليل الذي يزور طهران حاليا أشارلاريجاني الى الاوضاع المضطربة التی تشهدها دول المنطقة في الوقت الحالی التي اعتبرها بأنهم القضايا المهمة في الوقت الحالی.
وتابع قائلا " ان هذه الاوضاع تسببت في نشوب نزاع فكری في الدول الاسلامية فيما استغل الأعداء هذا النزاع لتحقیق أهدافهم بينها الاوضاع الجارية فيفلسطین حيث يواجه المسجد الاقصی تهديدا جديا من داخل فلسطین ومن خارجها ويجب تفويت الفرصة على الصهاينة من استغلال هذا الوضع ".
وأكد ضرورة أن تعود الدول التی تزود الارهابيين بالاسلحة والاموال الطائلة الی رشدها وتفهم بأن دعمها لهؤلاء المجرمين سيعود فی يوم ما اليها وهذا لن يخدم مصلحة أي بلد في المنطقة.
وشدد رئيس مجلس الشوري الاسلامي على أن ارساء الأمن والاستقرار في المنطقة يعتبر أهم استراتيجية تعتمدها ايران الاسلامية موضحا أن السلام يخدم مصلحة الامة الاسلامية وكل الدول.
وتابع قائلا " إن طهران تنظر الى الاوضاع الجارية في كل من سوريا ولبنان والبحرين واليمن وباقي الدول الاسلامية من هذا المنطلق وتأمل بأن يتم ازالة سوء الفهم القائم بين الدول الاسلامية في أسرع وقت ممكن ".
وأشار الى موضوع الانتخابات الرئاسية في لبنان وقال " ان الجمهورية الاسلامية تدعم الشعب اللبناني وتقدم له الدعم والمساعدة لحل مشاكله حيث أنها تعتبر الدفاع عن هذا الشعب الشقيق أمام الكيان الصهيوني واجبا شرعيا ".
وأما الضيف اللبناني فقد أشار الى المكانة الرفيعة التي تتميز بها ايران بين دول المنطقة وأشاد بها لدورها الكبير في تسوية المشاكل على كلا الصعيدين الاقليمي والدولي.
وأعرب الوزير خليل عن ارتياحه لحل مشكلة البرنامج النووي بين ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية معتبرا ذلك انتصارا عظيما حققه الشعب الايراني المسلم بعد عدة أعوام من المقاومة أمام المطاليب الاستكبارية.
وأشار مساعد رئيس البرلمان اللبناني الى تغيير موازنة القوي في المنطقة وأكد أن الحضور الفاعل للجمهورية الاسلامية الايرانية أدي الى هذا التغيير الذي يجعل الكيان الصهيوني يزداد ضعفا يوما بعد آخر.