kayhan.ir

رمز الخبر: 30562
تأريخ النشر : 2015December07 - 21:14

ديلي تلغراف؛ اسقاط نظام الاسد لا يتحقق بوجود قاسم سليماني

طهران/كيهان العربي: كتبت صحيفة الديلي تلغراف، ان الغرب لا يصل الى هدفه في اسقاط نظام الاسد مادام قائد فيلق قدس "قاسم سليماني" مرابطا في الخطوط الامامية.

الصحيفة البريطانية استطردت في مقال بقلم " كريستوفر بوكر" الكاتب والمحلل المعروف دراسة الاوضاع في سورية واللاعبين المؤثرين على ساحة الصراع فيها.

وجاء في المقال؛ ان اللاعب الاساس في سورية هي ايران، وينبغي ان لا نقلل من اهمية هذا البلد لاسيما قوات فيلق قدس التابع للحرس الثوري. وان حضور قادة رفيعي المستوى من فيلق قدس في الخط الامامي امثال العميد قاسم سليماني بات حائلا دون سقوط حكومة الاسد، وتوصل الغرب لاهدافه. ونعلم جيدا ان روسية حامية للاسد وهي عدوة لداعش وسائر المجاميع المتمردة في سورية.

من جانب آخر فان التحالف الدولي بزعامة اميركا تخوض قتالا ضد داعش الا انها تدافع عن الاكراد وعن تركيا والمجموعات المتمردة في سورية.

وخلصت الصحيفة تحليلها في انه منذ ان تضعضع الجيش السوري انبرى قادة رفيعي المستوى من فيلق قدس ومنهم قاسم سليماني للحضور في سورية ومواجهة المجاميع التكفيرية. اضافة الى قادة الحرس الثوري فقد ارسلت حركة حزب الله اللبنانية25000 عنصر من اعضائها لتقاتل ضد داعش، وكذلك استقدمت قوات من افغانستان وباكستان لمحاربة المجموعات المتطرفة في سورية.

كيري؛ وضعنا برنامجا يوميا لمراقبة مدى التزام ايران بتعهداتها!

طهران/كيهان العربي: قال وزير خارجية اميركا "جون كيري"؛ لقد كلفنا احد الدبلوماسيين الممتازين والمقتدرين وهو السفير السابق "استيو مال" ليرصد على مدار 24 ساعة وخلال كل ايام الاسبوع، مدى التزام ايران بعهودها التي وعدت بالوفاء بها.

واستطرد كيري الذي كان يتحدث في مركز بروكينغز للابحاث، قائلا: ان لاميركا برنامجا للاشراف بشكل دقيق ومستمر على نشاطات ايران النووية، ولذا فسنلتفت لاي انحراف عن البرنامج المقرر. فنحن مطلعون على برنامج ايران النووي عن طريق تقارير الاجهزة الامنية المعلوماتية وكذلك عن طريق وزارة الطاقة، وهذا ما دفعنا للتوصل الى اتفاق نووي.

واضاف كيري؛ ان اشراف اميركا على برنامج ايران النووي يمتد لخمس وعشرين سنة، من هنا يمكن التوجه لاي انحراف في عمل الانشطة النووية.

وشدد كيري على ان الجميع يعلم الفرق بين التوصل الى اتفاق وبين البدء بتطبيق بنوده. وقد كلفنا احد سفرائنا المخضرمين وهو السفير "استيو مال" ليراقب على مدار 24 ساعة وفي كل يوم من ايام الاسبوع، مدى التزام ايران بعهودها.