حماس لـ"فتح": تعالوا ندوس "أوسلو" معاً
غزة – وكالات : دعا فتحي حماد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قيادة حركة فتح للتخلي عن خيار المفاوضات والمساومة، وقال: "يكفي وتعالوا بنا لندوس أوسلو معاً، وتعالوا نلتحم معاً كما يفعل شبابكم الصغار".
وأشار حماد، خلال مهرجان "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، الذي أقامته الحركة الإسلامية النسائية بغزة، إلى أنّ نساء غزة خرجت من معارك غزة وهي تحتضن المقاومة، فكان لها الانتصار على العدو الصهيوني.
وأشاد القيادي في "حماس"، بانتفاضة القدس وشدّد على أنها مستمرة وستصل إلى أهدافها، لافتاً إلى أنّ غزة نقلت هذه الروح إلى الضفة والقدس وأراضي الـ48 بالقتال من مسافة صفر.
ووجه حماد حديثه لأهالي الضفة، وقال: "هنيئاً لكم هذا العمل والجهاد، وأخواتكم في غزة جاهزات للالتحام معكم، ونحن سنلتحم مع إخواننا في الضفة والقدس قريباً".
كما وجه رسالته إلى الأجهزة الأمنية بالضفة: "أما آن لكم أن ترجعوا، ندعوكم لأن تتخلصوا من آثار أوسلو ودايتون وكل قيود الذل كما فعل فارس المخابرات قبل أيام".
من جهته أكد القيادي في حركة الأحرار الفلسطينية معاوية الصوفي على أن انتفاضة القدس حققت الكثير من الإنجازات الكبيرة "التي يجب أن تدفع شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية للحفاظ على استمرارها لأن استمرارها ونجاحها سيشكل علامة بارزة في تاريخ الصراع مع الاحتلال".
جاء ذلك خلال وقفة دعم وإسناد لانتفاضة القدس نظمتها حركة الأحرار إقليم الشمال.
وقال الصوفي "إن انتفاضة القدس التي فجرها شعبنا في وجه الاحتلال جاءت ردا على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا ومقدساته وأن بسالة وبطولة شعبنا فيها وخاصة العمليات البطولية أثبتت أن روح وجذوة المقاومة باقية في نفوس أبنائه رغم كل محاولات استئصالها من الاحتلال وأعوانه".
ودعا الصوفي الأمة للتحرك ودعم انتفاضة القدس وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وحماية المسجد الأقصى من تدنيس الإسرائيليين ومحاولات تهويده وتقسيمه, وطالب السلطة لوقف التنسيق الأمني وتبني عوائل الشهداء والجرحى وتعويض أصحاب البيوت المهدمة.
من جانب اخر شهدت أحداث انتفاضة القدس إصابة 46 مواطنا في مواجهات بين الشبان المنتفضين وقوات الاحتلال، وعملية إطلاق نار، ومحاولة طعن.
فقد أصيب 46 مواطنا في مواجهات الضفة أمس، 1 بالرصاص الحي، 8 بالمطاطي، 36 بالمسيل للدموع، وإصابة واحد برضوض.
وأُعلن عن محاولة طعن قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل نفذتها الفتاة جيهان عيسى خضر طقاطقة (18 عامًا) من بلدة بيت فجار، كما تم إطلاق نار وإلقاء أكواع متفجرة في بلدة السموع، وإلقاء زجاجات حارقة في قرية بدرس غرب رام الله.
وأحصيت 15 نقطة مواجهة، في كل من: سلوان، وراس العامود، وأبو ديس في القدس، والسموع، وبيت أمر في الخليل، وبدرس، وعابود، وسلواد في رام الله، وبيت فوريك، وحاجز زعترة في نابلس، وحي النقار وكفر قدوم في قلقيلية، والناصرة، وطمرة في الداخل المحتل، وشرق البريج في غزة.