تقرير لصحيفة نيويورك تايمزحول الهجمات السايبرية على مسؤولي وزارة الخارجية الاميركية
طهران/كيهان العربي: ادعت صحيفة نيويورك تايمز، انه خلال الاشهر الماضية، تمكنت القرصنة الايرانية من تشخيص مجموعة، تمكنت القرصنة الايرانية من تشخيص مجموعة من المسؤولين في الخارجية الاميركية يعملون على الملف النووي والاتفاقية النووية مع ايران. ومن ثم دخلوا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكر مسؤول رفيع في الادارة الاميركية للصحيفة؛ بان الهجمات على قدر كبير من الدقة، ويتم تتابع العثور على معلومات عن مسؤوليين يعنون بالاتفاق الذري.
واستطردت الصحيفة؛ من المستغرب ان لا تلتفت الادارة الاميركية لهكذا عمليات واسعة ومنظمة، وان وزارة الخارجية الاميركية تكون على علم بها من بعد ان تطلع الشبكة الاجتماعية "فيس بوك" بعض الاشخاص القيام بهجمات على الحسابات الشخصية.
وحسب الصحيفة فان احداث الاشره الماضي، تعكس في نفس الوقت تمركز ايران على الشبكة العنكبوتية، وان الحكومة ورجال الدولة الاميركية غير مستعدين لمواجهة هكذا هجمات.
وسبق ان شخص خبراء الامن الشبكات الافتراضية مجموعة باسم القطة الصاروخية "راكت كيتن". الا ان اثر نشاطات هذه المجموعة تعود لعام 2014. وان من استهدفتهم عمليات التجسس الافتراضية هم مجموعة واسعة من مسوولين سعوديين ومن الحلف الاطلسي او علماء نوويين اسرائيليين وحتى مسوولين في الدولة الفنزويلية
وتقول نيويورك تايمز ان قدرات القرصنة الالكترونية مازالت لم تصل الى القرصنة الروسية والصينية. الا ان الهجمات المنفذة ضد المسؤوليين، تعكس تطور، يشبه الهجمات من قبل روسية ضد نظام البريد الالكتروني لمسؤولين في وزارة الخارجية الاميركية حصلت العام الماضي.