المفكر المغربي ادريس هاني: انتصار سوريا انتصار للأمة وفلسطين ولخيارها المقاوم والممانع
بيروت – ارنا:- نظم "التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة" في مقره في بيروت ندوة سياسية استضاف فيها المفكر المغربي ادريس هاني، تمحورت حول "تداعيات التطورات الأخيرة في سوريا على المغرب العربي" حضرها مفكرون سياسيون وشخصيات حزبية وفعاليات اجتماعية وثقافية وإعلامية
وانطلق ادريس هاني في مداخلته من واقع الامة العربية والاسلامية واسقاطاته مؤكدا على ان الحراك الشعبي لن يتوقف - على امتداد بلدان المغرب العربي والمشرق العربي- دون تحقيق طموحاته بالتأسيس لـ"الدولة الوطنية الموعودة".
وقال: إن التماهي مع المشروع الصهيو- امبريالي والرجعية العربية والارهاب أضحي مكشوفاً في محاولاته لإجهاض الحراك الشعبي الملتزم قوميا واسلاميا وذلك عن طريق التسويق للتكفير والتطرف كبديل عن النظام البائد.
ورأي ادريس هاني أن الشعب العربي والاسلامي يعيش معركة فكر ووعي وثقافة في حربه المفتوحة مع اعداء الداخل والخارج، حيث تشكل سوريا في خضمّه قلعة الحضور والصمود، لذا فالانتصار لها ولخيارها الممانع والمقاوم هو انتصار للأمة وفلسطين.
وتحدث في الندوة أمين عام "التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة" يحيى غدار الذي توقف عند المراوحة التي يشهدها الاستحقاق الرئاسي في لبنان والذي يبدو أنه يتحرك كما سائر الاستحقاقات في المنطقة وصولاً الى أوكرانيا، على ساعة سوريا والتطورات على الأرض وليس آخرها ما جري في حمص القديمة.
وقال: إن تراجع الخطاب الدولي بالتوازي مع رضوخ واندحار التشكيلات التكفيرية الارهابية يظهر مدي صمود سوريا قيادة وشعبا، وتمسكها بالثوابت القومية والوطنية التي سيشهد عليها الاستحقاق الرئاسي لصالح خيار الممانعة والمقاومة.
ورأى غدار أن نتائج الاستحقاق المنتظر على الرئاسة في سوريا ومصر والتواصل والتنسيق بينهما على المستوى الأمني وخلافه، تبشّر بانطلاقة مسيرة جديدة ينعكس مسارها ايجاباً على محور المشرق والمغرب العربي، لما فيه خير الامة العربية والاسلامية وقضية فلسطين.