kayhan.ir

رمز الخبر: 27725
تأريخ النشر : 2015October16 - 19:37
في جمعة الغضب ..

شهيدان وعشرات الإصابات في مواجهات بالضفة وغزة في اليوم السادس عشر للانتفاضة

القدس المحتلة – وكالات : اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني، بعد ظهر امس الجمعة في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وقطاع غزة؛ استجابة لجمعة الغضب التي دعت لها فصائل المقاومة الفلسطينية، أسفرت عن شهيدين وعشرات الإصابات.

وقالت مصادر محلية، إن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في منطقتي بيت إيل والبالوع بالبيرة، شمال رام الله، ما أدى إلى إصابة 14 مواطنًا، 9 منهم بالرصاص الحي في الأقدام، و2 اختناقا بالغاز السام، و3 إصابات بالرصاص المعدني في الرأس وصلوا جميعًا مجمع فلسطين الطبي.

وشهدت أرجاء متفرقة من الخليل جنوب الضفة المحتلة مواجهات عنيفة استشهد فيها شاب قام بعملية طعن جندي صهيوني، وأصيب شبان آخرون.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن مواجهات اندلعت على مدخل مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل ومفرق مدرسة طارق بن زياد في البلدة القديمة من الخليل.

وفي بيت لحم، جنوب الضفة، اندلعت مواجهات على المدخل الشمالي للمدينة تخللها رشق قوات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلقت تلك القوات أعيرة نارية وقنابل مسيلة للدموع تجاه المتظاهرين.

كما ندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال قرب باب العامود في القدس المحتلة، عقب صلاة الجمعة.

وفي قطاع غزة، استشهد شاب وأصيب 37 على الأقل بجروح، جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال الصهيوني خلال مواجهات بعد ظهر امس في أرجاء متفرقة من قطاع غزة.

من جهته قال القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مرتبك من الانتفاضة وحائر فيما يفعله معها.

وأضاف حمدان في تصريحات له امس الجمعة إن "الكيان الذي تزلزله سكين مطبخ ليس كياناً حقيقيا ولن يكون له وجود".

وأوضح حمدان أن الاحتلال كان يخطط للتقسيم وكان متمسكا به، لأنه الخطوة الأولى للاستيلاء على المسجد الاقصى المبارك.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ ثلاثة أسابيع موجة غضب في وجه الاحتلال الإسرائيلي، بسبب الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال في الضفة والقدس المحتلتين.

من جانب اخر قال موقع "ويلا" الإخباري إنه ومنذ بدء "موجة العنف" الحالية ازداد التوجه للشرطة بنسبة 60٪ بالمقارنة مع الأيام العادية.

ووفقًا للمعطيات أدى التوتر إلى اتصال حوالي 30 ألف شخص برقم - 100 يوميًّا، وفي منطقة تل أبيب وحدها تعالج الشرطة حوالي مائة اتصال في الساعة.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية امس الجمعة إنه تمت مطالبة "الإسرائيليين" في الأيام الأخيرة بإبداء يقظة، لكن أحداث أمس ثبتت بأن حالة الاستنفار تحولت إلى هيستريا، إذ أدى وصول معلومات عن نية رجلي منظمات تنفيذ عملية في تل أبيب إلى إغلاق الشوارع الرئيسة وإلى تدفق عشرات من سيارات الشرطة إلى الشوارع واستدعيت مروحيات وبعد "المطاردة" اقتحم رجال شرطة منزلاً في جبعاتيم، واعتقلوا فلسطينيين من القدس الشرقية كانوا يعملون في المنزل ونقلوهما إلى أقبية "الشاباك" واتضح بعد فترة قصيرة أن لا علاقة للعاملين بأعمال عنف.

وأدى ازدياد حدة التوتر رواج شائعة في قطار يتجه من كريون إلى حيفا، إلى صراخ عدد من المجندات المسافرات في القطار: "يوجد مخرب في القطار" وحدثت اضطرابات جراء ذلك وقام ضابط برتبة رائد من وحدة عسكرية تعمل في الجبهة الداخلية حصل مؤخرًا على سلاح بإطلاق عيار ناري نحو سقف القطار وضغط أحد الركاب على نابض كوابح القطار وقفز 13 مسافرًا منه لدى وقوفه، الأمر الذي أدى إلى إصابتهم بجروح، كما وصف عدد من الركاب الآخرين بالمصدومين نفسيًّا، ووصل "رجال شرطة" إلى المكان وقاموا بتمشيط القطار والمنطقة المحيطة به واتضح لهم أن هذا كان مجرد "إنذار كاذب".

ووصلت معلومات إلى الشرطة من "الشاباك" عن وجود سيارة مشبوهة قرب كفار حباد بمنطقة الشاطىء وعثرت عناصر الشرطة على السيارة، وقاموا بمطاردتها، وأطلقوا النار على إطاراتها، وكان في السيارة عامل بناء من سكان الطيبة بحوزته بلطة وعلم الحركة الإسلامية. واتضح بعد تحقيق قصير أن لا علاقة له بأعمال العنف وأطلق سراحه.

أدت هذه المطاردة إلى اكتظاظ كبير بحركة السير، خصوصًا في مدخل منطقة ريشون لتسيون وفقط بعد مرور ساعتين ونصف ساد إحساس بالهدوء.

وسادت ضغوط في محلات بيع الأسلحة ووسائل الدفاع عن النفس، إذ تدفق صهاينة كثيرون عليها لشراء مسدسات ومسدسات "تايزر" ورذاذ فلفل وغاز مسيل للدموع.