مساعد الخارجية: السلطات السعودية مسؤولة عن حادثة الحرم المكي ولا إستئناف للعمرة قبل معاقبة الشرطيين
طهران - كيهان العربي:- انتقد مساعد وزير الخارجية الدكتور حسين أميرعبد اللهيان اهمال الجهات السعودية المعنية واكد مسؤوليتها في حادثة الحرم المكي، مشيرا الى ان استئناف رحلات العمرة رهن بالتأكد من اصدار الحكم وانزال العقاب بحق الشرطيين المعتدين في مطار جدة.
ونقلت وكالة "فارس" أمس الجمعة عن الدكتور أمير عبد اللهيان اشار الى ان جثامين 7 من الحجاج الايرانيين وصلت صباح أمس الجمعة الى اللابد، معرباً عن تعازيه وتعاطفه مع اسر ضحايا الحادث الاليم لسقوط الرافعة في المسجد الحرام بمكة المكرمة.
وانتقد مساعد وزير الخارجية بشدة اهمال الجهات السعودية المعنية وعدم اتخاذها الاجراءات التي تضمن سلامة الحجاج محملا حكومة الرياض المسؤولية في حادث مكة.
ووصف عملية معالجة المصابين في الحادث بالجيدة، مشيدا بالجهود المبذولة من قبل ممثلية الولي الفقية في شؤون الحج ومنظمة الحج والزيارة والسفارة والقنصلية الايرانية في السعودية في متابعة والبت العاجل بهذا الموضوع.
وفيما يتعلق بايفاد المعتمرين الايرانيين الى الديار المقدسة، اكد الدكتور أمير عبد اللهيان: ان استمرار عملية ايفاد المعتمرين رهن باصدار الحكم والتأكد من انزال العقاب بحق الشرطيين المعتدين في مطار جدة وتوفير الامن الكامل للحجاج الايرانيين.
هذا ونقلت مصادر من وزارة الخارجية أن مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية، سيقوم بزيارة الى موسكو بعد غد الاثنين لبحث المبادرة الايرانية المقترحة لحل الازمة السورية.
وسيجتمع الدكتور امير عبد اللهيان في زيارته الرسمية مع كبار المسؤولين الروس لبحث المبادرة الايرانية، بما فيهم المبعوث الخاص للرئيس الروسي في شؤون الشرق الاوسط ونائب وزير الخارجية "ميخائيل بوغدانوف"، لاجراء مشاورات بشأن القضايا الاقليمية.
وكان مساعد الخارجية اعلن مؤخرا أن المبادرة السياسية الايرانية بشان تسوية الازمة السورية، ستدخل مراحل التنفيذ خلال الايام المقبلة، بعد اجراء مباحثات مع السلطات الروسية.