رئيس البرلمان الياباني: ايران بلد هام ويتميز بحضارة وثقافة عريقتين ونحن مرتاحون للاتفاق النووي
طهران - كيهان العربي:- استقبل رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور على لاريجاني رئيس البرلمان الياباني "تاداموري اوشيما" في نيويورك الذي قال: ان اليابان مرتاحة للاتفاق النووي الاخير بين ايران والسداسية الطولية الكبرى وتأمل الاسراع بتنفيذ الاتفاق.
وصف "اوشيمأ" خلال اللقاء الذي تم على هامش مؤتمر رؤساء البرلمانات في الدول الاعضاء في اتحاد البرلمانات الدولي، وصف الجمهورية الاسلامية في ايران بالبلد الهام الذي يتمتع بالحضارة والثقافة العريقة ومعربا رغبة طوكيو الملحة للتعاون مع طهران في دعم الاستقرار والسلام الاقليمي والدولي .
من جانبه وصف الدكتور لاريجاني اليابان بالصديق للشعب الايراني مشددا على وجود نظرة ايجابية ازاء هذا البلد لدى الشعب الايراني وحكومته.
وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى الماضي التاريخي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين، معتبرا ذلك بالسند القوي للتعاون بين طهران وطوكيو في مختلف المجالات.
وتابع قائلا: "ان بإمكان اليابان استثمار الظروف بعد الغاء الحظر المفروض على ايران لتعزيز تعاونها مع الأخيرة على أساس المصالح المشتركة في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية والنفطية والصناعات الطبية والبتروكيمياويات والاستثمارات أكثر من أي وقت مضي ".
ووجه الدكتور لاريجاني في القاء الدعوة لنظيره الياباني لزيارة طهران حيث رحب بها الاخير .
أما رئيس البرلمان الياباني فقد وصف ايران بالبلد المهم الذي يتميز بحضارة وثقافة عريقتين مؤكدا وجود علاقات تقليدية طيبة بين بلاده وايران خلال الاعوام المنصرمة.
واشار الى بعض مجالات التعاون بين طوكيو وطهران مؤكداً رغبة اليابان الملحة لبدء مرحلة جديدة من التعاون مع ايران في مختلف المجالات السياسية والبرلمانية والاقتصادية والتجارية والثقافية.
وأشار اى الاتفاق النووي الذي توصلت اليه ايران ومجموعة القوى السداسية الدولية في النمسا، معربا عن ارتياح بلاده لهذا الاتفاق وتوفير أرضية تنفيذه في أسرع وقت ممكن.
وشدد على أن اليابان التي تعتبر ضحية الاسلحة النووية تتفهم الاوضاع الصعبة في منطقة الشرق الاوسط معلنا استعدادها للتعاون مع الجمهورية الاسلامية في ايران لارساء الامن والاستقرار على الصعيدين الاقليمي والدولي.
والجدير بالذكر أن المؤتمر الرابع لرؤساء البرلمانات للدول الاعضاء في اتحاد البرلمانات الدولي الذي يعقد تحت عنوان "السلام والديمقراطية والتنمية من وجهة نظر البرلمان” ويشارك فيه ممثلون عن 133 بلدا وبدأت أعماله في نيويورك أمس الاثنين سوف يستمر الى الثاني من ايلول المقبل.