kayhan.ir

رمز الخبر: 25009
تأريخ النشر : 2015August29 - 21:09
مشيرا الى ان القسام لم يمانع قصف العدو بالصواريخ نصرة للاسير علان..

الجهاد الاسلامي : إسرائيل تعرف أن أي حرب يمكن أن تفرضها علينا لن تكون نزهة

بيروت – وكالات : كشف الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس لم تمانع إطلاق الصواريخ على الاحتلال الصهيوني، عندما كانت حياة الأسير محمد علان في خطر.

وقال شلح في حوار مع قناة "الميادين" إن الجناح العسكري لحركته "سرايا القدس" استنفر وحرك صواريخه لإطلاقها حينما كانت حياة علان بخطر، مبينًا أن ذلك الاستنفار كان سريًّا وداخليًّا.

وأكد أن القسام لم يمانع إطلاق الصواريخ في حينه، لكنه طلب إبلاغه مسبقًا بساعة الصفر لأخذ الاحتياطات الأمنية اللازمة تحسبًا لضرب مقراتنا.

وأردف: "ليس هناك قرار فردي. حماس حركة مقاومة، وغزة هي مشروع مقاومة وليس استسلام".

وفي سياق آخر، أوضح شلح أن دخول حركته التهدئة كان كإجراء مؤقت، لكنها ليست مقدسة، وسنكسرها إذا لعب العدو بحياة شعبنا الفلسطيني.

وأكمل قائلًا: "المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات، وإسرائيل تعرف أن أي حرب يمكن أن تفرضها عليها لن تكون نزهة".

وقال: "ما حققه علان ثمرة لصموده الأسطوري والمذهل ثم لبقية الوقفة معه من شعبنا، وهو انتصار كبير، لكن الإسرائيلي وفي سابقة جديدة حاول الالتفاف على ذلك بصيغة التعليق".

وأضاف: "كنا جادين إذا استشهد علان ومن قبله الشيخ خضر عدنان فإنه سيكون لنا رد.. توقعنا استشهادهما، والسرايا حركت صواريخها، والعدو عرف ذلك، لذلك الذي اتخذ القرار هو قائد المنطقة الوسطى العسكري لاعتبارات أمنية وسياسية".

وفي جهة أخرى، نفى شلح أي علاقة لحركته في قصف الجولان، مضيفًا: "لو لنا علاقة لتبنّيا قصف الجولان.. لم نطلق الصواريخ على الجولان، ونحن نفينا ذلك، وليس لنا أي تواجد عسكري، وبالكاد لنا تواجد في دمشق ووضعنا محدود جدا".

من جانب اخر أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق متفاوتة الشدّة، إثر قمع قوات الاحتلال لثلاث مسيرات سلمية في وسط الضفة الغربية وشمالها، وسط إطلاق كثيف لأعيرة الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع.

وأفاد شهود عيان، بأن شابا فلسطينيا أصيب بعيار ناري في القدم، في حين أصيب عشرات آخرون بجروح ورضوض إثر استهدافهم بالأعيرة المطاطية من قوات الاحتلال التي حاولت قمع مسيرة سلمية أسبوعية في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية، للمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 14 عاما.

وقالت مصادر طبية ميدانية لـ"قدس برس" إن قوات الاحتلال قمعت المسيرات السلمية التي انطلقت في قريتي بلعين والنبي صالح قضاء رام الله، بشكل "عنيف" مسخدمة قنابل الغاز ومسيل الدموع وأعيرة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مشيرة إلى وقوع العديد من الإصابات.

وفي بلعين، أصيب الصحفي محمد بسمان برصاصة مطاطية في القدم خلال تغطيته لأحداث المواجهات الدائرة في قريته الواقعة غرب مدينة رام الله، والتي اندلعت عقب إقدام جنود الاحتلال على محاولة تفريق جموع المشاركين في مسيرة سلمية انطلقت من القرية تنديدا بالاستيطان وجدار الفصل العنصري.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من المشاركين في المسيرة، من بينهم رئيس "اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار" في بلعين إياد برناط، والمصور الصحفي حمزة ياسين.