ليحذر الصهاينة نفذ صبر المقاومة !!
مهدي المنصوري
الحصار القاتل الذي يمارسه الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة قد وصل الى حد لا يطاق ورغم كل النداءات التي تنطلق من بعض الدول الاوروبية و المنظمات الاننسانية الدولية تطالب فيها العدو الصهيوني بالتخفيف والحد من ممارساته اللاانسانية ضد ابناء غزة خاصة عرقلة ايصال المساعدات الانسانية التي تقوم بها هذه المنظمات لرفع بعض المعاناة التي يعيشها هذا الشعب من خلال الحصار الصهيوني القاتل وبطبيعة الحال فان هذه الظروف العصيبة لابد ان تتوفر الاجواء لرد فعل كبير ضد الصهاينة المجرمين.
ولم يقف الامر عند هذا الحد بل نجد ان الكيان الصهيوني وفي كل يوم يبحث عن ذريعة لكي يرتكب عدوانا اجراميا ضد ابناء غزة، وذلك بالادعاء الكاذب ان صاروخا قد ضرب او وقع بالقرب من مستوطناته، الا ان المقاومة الاسلامية الباسلة تدرك هذا الامر جيدا، فلذلك فقد اعلنت بالامس محذرة الكيان الغاصب من ان يبتدع الذرائع لكي يزيد من حصاره على ابناء الشعب الفلسطيني من جانب ولكي يهيئ الظروف لهجوم غادر عليهم، لذلك فان المقاومة الاسلامية قد هددت وبصورة حاسمة وقوية من ان ابناء غزة قد نفذ صبرهم وانهم لايطيقون الانتظار اكثر مما صبروا، ولذلك فانهم مستعدون لان يردوا الصاع صاعين وان يلقنوا العدو درسا قاسيا، وبذلك شددت کتائب الشهید عز الدین القسام الجناح العسکری لحرکة المقاومة الإسلامیة 'حماس'، علی أن صبر شعبنا ومقاومتنا لن یطول، وستنفجر براکین غضب، وستکون العاقبة وخیمة وقاسیة إذا لم تطبق شروط وقف إطلاق النار ورفع الحصار.
ولذا وضعت العدو امام صورة تدعوه ان يفكر مليا قبل ان يرسل التهديدات الجوفاء والتي ستكون من نتيجتها الطبيعية الهزيمة المنكرة لجيشه وقواته، واشارت المقاومة الاا ن الكيان لغاصب قد لفه النسيان اوانه يريد ان يتناسى ما حل بجيشه وجنوده عندما ارتكبوا حماقتهم ضد غزة والتي منيوا بخسارة وهزمة كبيرة.
ان ابناء المقاومة اليوم هم اكثر استعدادا وتجهيزا لمواجهة الاحتمالات مهما كانت صعبة وشرسة وخاصة وانهم يعتقدون كما يعتقد القادة العسكريون الصهاينة من ان الجيش الصهيوني في وضع لايمكن ان يرتكب حماقة لانه بلغ من الضعف بحيث لايمكن الاعتماد عليه. ولذلك مما سيشكل فرصة جيدة للمقاومة ان تجهز عليه وان تكبده خسارة اكبر مما حصل في عاصفة العصف المأكول.