الجيش السوري بالتعاون مع المقاومة الاسلامية يحكم سيطرته على ساحة العجان بمدينة الزبداني
دمشق – وكالات : أحكمت وحدات من الجيش سيطرتها بالتعاون مع المقاومة الاسلامية على ساحة العجان في الحي الغربي بمدينة الزبداني ولاحقت فلول الإرهابيين بعد قضائها على العشرات منهم، في وقت أسفرت عمليات دقيقة لوحدات من الجيش عن مقتل إرهابيين من "جبهة النصرة” وما يسمى "الجبهة الشامية” و”حركة أحرار الشام” بحلب وريفها، بينما قتل 40 إرهابيا على الأقل بينهم أحد المتزعمين الميدانيين لما يسمى "جيش الفتح” في الجهة الشرقية من سهل الغاب بريف حماة.
وفي التفاصيل أحكمت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية سيطرتها على ساحة العجان في الحي الغربي بمدينة الزبداني ولاحقت فلول الإرهابيين وقضت على العشرات منهم.
إلى ذلك دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري أوكارا وخطوط إمداد لما يسمى "جيش الفتح” وتنظيم "داعش” الإرهابي المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بريفي حماة الشمالي والشرقي.
ففي الريف الشمالي الغربي ذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن "الطيران الحربي نفذ صباح اليوم سلسلة ضربات على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية في قريتي الزقوم وقسطون وشمال قرية قليدين” على الحدود الإدارية مع محافظة إدلب.
وأضاف المصدر.. إن الضربات أدت إلى "مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير آليات مزودة برشاشات متنوعة وذخيرة وعتاد كان بحوزتهم”.
وكان سلاح الجو قضى أمس على إرهابيين أغلبهم من تنظيم "جبهة النصرة” ودمر آلياتهم المزودة برشاشات في قرى العنكاوي والطنجرة والسرمانية وتل زجرم.
وأشار المصدر العسكري إلى أن "الطيران الحربي أوقع قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي "جبهة النصرة” في الزكاة واللطامنة وكفرزيتا” بالريف الشمالي وذلك بعد يوم من القضاء على إرهابيين من بينهم متزعم مجموعة المدعو "جميل الصالح”.
إلى ذلك "دمر الطيران الحربي مستودع ذخيرة للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في بلدة قصر بن وردان شرق مدينة حماة بنحو 60 كم” وفق المصدر العسكري.
من جانب اخر فجر تنظيم "داعش" الإرهابي معبد بعل شمين الشهير في مدينة تدمر الاثرية الواقعة في وسط سوريا والمدرجة على لائحة التراث العالمي، وفق ما اعلن المدير العام للاثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم.
وقال عبد الكريم "فخخ تنظيم داعش بكمية كبيرة من المتفجرات معبد بعل شمين قبل ان يفجره"، مضيفا انه "تم تدمير جزء كبير من المعبد".
واوضح ان التفجير ادى الى "دمار الجزء المغلق من المعبد وانهيار الاعمدة المحيطة به".
وبدأ بناء المعبد عام 17 ثم جرى توسيعه في عهد الامبراطور الروماني هادريان عام 130. وبعل شمين هو اله السماء لدى الفينيقيين.
واعتبر عبد الكريم ان "اسوأ توقعاتنا للاسف بصدد التحقق". وقال ان الارهابيين "نفذوا اعدامات في المسرح الاثري، دمروا في شهر تموز/ يوليو تمثال اسد اثينا الشهير الذي كان موجودا عند مدخل متحف تدمر، كما حولوا المتحف الى محكمة وسجن، واعدموا اخيرا المدير السابق لاثار المدينة خالد الاسعد".
واكد ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الانسان من جهته تدمير التنظيم لهذا المعبد الشهير.