kayhan.ir

رمز الخبر: 24585
تأريخ النشر : 2015August21 - 21:22
معلنا ان الاتفاق النووي يمهد لازالة المشاكل الاقتصادية في البلاد..

الرئيس روحاني : العالم أعترف بنشاطاتنا النووية وهذا مؤشر على ان النصر سيكون حليفنا

طهران-كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية حسن روحاني ان الاتفاق النووي بامكانه ان يمهد الارضية لحل القضايا الاجتماعية والاقتصادية وتوفير فرص العمل للشباب والتنفيذ الافضل للاقتصاد المقاوم.

واضاف الرئيس روحاني في كلمة القاها يوم الخميس امام المشاركين في الاجتماع الـ13 الذي اقيم بمناسبة اليوم العالمي للمساجد، ان العالم أعترف بنشاطات ايران النووية ، والغيت قرارات مجلس الأمن ضد ايران، وهذا مؤشر على ان النصر سيكون حليفنا فيما لو اتحدنا وتحلينا بالأمل والتدبر.

واكد الرئيس روحاني باننا يمكننا في ظل الوحدة الداخلية ان ندعم اتحاد دول المنطقة والجوار كالعراق وفلسطين والبحرين واليمن وباكستان وافغانستان.

وقال روحاني متوجها الى علماء الدين وائمة الجمعة والجماعة المشاركين في المؤتمر: يمكن تحقيق جميع هذه الأمور في حال وقفنا وكما في السابق جنبا الى جنب في الجبهة الأمامية للمقاومة وأعداد الشعب، لانه لايمكن تحقيق الاهداف الطويلة الأمد بدون التحلي بالممانعة والصبر والتسامح.

ووصف الرئيس روحاني، الموضوع النووي ليس بالهين، وقال ان ايران واجهت هذه المشكلة منذ 12عاما ، موضحا بان هذه المعضلة بدأت من قبل أعداء ايران وبذرائع خاوية ، وكان ليس من الهين تسويتها وتحقيق اهدافنا الطويلة الأمد عن طريق المفاوضات وبأقل ثمن ممكن ، ينبغي التحضير لهذا العمل.

واستطرد قائلا : لو جلسنا الى طاولة المفاوضات بدون اعداد التحضيرات ، لكان احتمال النجاح ضئيلا . الخطوة الاولى كانت اعداد الرأي العام العالمي لهذا الموضوع.

وصرح رئيس الجمهورية بان اقتراح تطهير العالم من العنف الذي قدمته الجمهورية الاسلامية الى الامم المتحدة كان الخطوة الاولى والتحضيرية لهذا العمل، هذا الاقتراح تمت المصادقة عليه بأغلبية أصوات اعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واضاف رئيس الجمهورية بان هذا العمل كان المقدمة الاولى ليدرك الرأي العام العالمي، ان ايران بلد يدعو الى السلام وليس بلد عدوان واسلحة دمار شامل بل ضحية هذه الاسلحة.

واشار الى معارضة عدد ضئيل جدا للمقترح المذكور ومنهم الكيان الصهيوني واميركا الا ان التاييد الكبير جدا الذي حظي به اضطر حتى هؤلاء لعدم الاعتراض حين المصادقة عليه والذي تم بالاجماع.

وصرح بان الخطوة التالية كانت ايجاد الاستقرار الاقتصادي داخل البلاد لان الدولة يمكنها الجلوس الى طاولة التفاوض بثبات حينما تكون قادرة على ايجاد الاستقرار في سوقها في ظروف الحظر المفروض عليها.

واكد الرئيس روحاني باننا اليوم اتخذنا خطوة واسعة وتساءل قائلا، من كان يتصور بان يصدر مجلس الامن ضدنا 6 قرارات ومن ثم يعود المجلس نفسه لالغائها جميعها؟.

وتساءل ايضا، من كان يتصور بان يعترفوا بالانشطة النووية الايرانية بعد ان كانوا قد فرضوا الحظر عليها؟.

واشار الرئيس روحاني الى مشاركة أكثر من 50 وفدا اجنبيا في مراسم ادائه القسم الجمهوري وقال: كانت اشارة جيدة للعالم ليدرك ان ايران ليست لوحدها، و من كان يعتقد ان ايران في عزلة كان على خطأ.

كما وصف روحاني اختيار فريق قوي للتفاوض بالمقدمة الاخرى لحل الموضوع النووي، وقال : فريق المفاوضات يجب ان يتمتع بالخبرات العلمية والسياسية والقانونية وفنون التفاوض، وقادر على التفاوض مع الطرف الاخر، وهذا ماكان يتمتع به فريق التفاوض الايراني.

وفي جانب اخر من كلمته قال الرئيس روحاني ان المساجد كانت مركزا لحركة قوافل النهضة الاسلامية حتى انتصار الثورة الاسلامية، موضحا بانه يمكن مناقشة القضايا السياسية في المساجد لكن لايمكن جعل المساجد منبرا للاحزاب.

ورعى رئيس الجمهورية حسن روحاني صباح الخميس مراسم انعقاد اجتماع اليوم العالمي للمساجد المنعقد في قاعة وزارة الداخلية.

و حضر المراسم ائمة الجمعة والجماعة في مساجد البلاد، ونواب مجلس الشورى الاسلامي وسفراء الدول الاجنبية لدى طهران.

يذكر ان منظمة التعاون الاسلامي سابقا كانت قد أعلنت يوم 21 آب / اغسطس يوم احراق المسجد الاقصى من قبل الصهاينة، يوما عالميا للمساجد.

يشار الى انه في 21/8/1969 قام الإرهابي اليهودي الأسترالي "دينيس مايكل” وبدعم من العصابات اليهودية المغتصبة للقدس بإحراق المسجد الأقصى المبارك في جريمة تعتبر من أكثر الجرائم إيلاما بحق الأمة وبحق مقدساتها.

وأدى هذا الحادث الى إحراق جزء كبير من المسجد والتهام النار في منبر نور الدين زنكي وكان هذا الحادث متعمد بالتواطؤ مع سلطات الاحتلال، وقد أدان العالم أجمع هذا الحادث الإجرامي الذي أقدم عليه الكيان الصهيوني وعلى إثر ذلك تم إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1971.

تمر ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى. وما تزال الجريمة الصهيونية تحفر في الأذهان ذكرى أليمة في تاريخ الأمة المثخن بالجراح، هي محطة ظلام كبيرة ووصمة عار لا تغسلها سوى جحافل التحرير المنتظرة لبيت المقدس.