kayhan.ir

رمز الخبر: 24469
تأريخ النشر : 2015August19 - 20:40
مؤكدا أنه لا توجد مبادرة مكتملة حتى الساعة لحل الأزمة السورية.

المعلم : اشتراط البعض تخلي سوريا عن حزب الله وإيران لن يقبل مطلقا

دمشق – وكالات : أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أنه لا توجد مبادرة مكتملة حتى الساعة لحل الأزمة في سوريا بل أفكار حملها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وتمت مناقشتها مع الجانب السوري الذي سبق له أن ناقش مع الجانب الروسي أفكاراً مشابهة لافتا إلى أن الوزير ظريف تعهد باستكمالها والعمل على تسويقها.

وأشار الوزير المعلم في تصريحات لصحيفة الجمهورية اللبنانية نشرتها اليوم إلى أن الثوابت السورية من أي مبادرة تتركز على حفظ سيادة الدولة السورية على كل أراضيها وأن يكون الحوار حصراً بين السوريين وبلا شروط مسبقة وكذلك تحكيم الشعب السوري بالاستفتاء على أي اتفاق يحصل.

وعن بيان مجلس الأمن الأخير حول سوريا كشف المعلم أن المبعوث الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا يراهن على حلول شهر تشرين الاول المقبل وموافقة الكونغرس الامريكي ومجلس الشورى الايراني على الاتفاق النووي الإيراني لينعكس حلحلة على الأزمة في سورية.

وقال المعلم إن أعداء سوريا مأزومون ولذا بدؤوا يحاولون إيجاد الحلول إلا أنهم لم يهزموا بعد وبالتالى لم يصلوا إلى مرحلة اليأس ولذلك ستستمر الحرب على سوريا الى ان يقتنع الامريكي ومن معه بالحلول.

من جهة ثانية رفض المعلم تأكيد حصول اللقاءات بين رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء على مملوك وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أو نفيها مبينا أن اشتراط البعض تخلي سوريا عن حزب الله وإيران لن يقبل مطلقا موضحا في ذات الوقت ان زيارته الأخيرة لسلطنة عمان جاءت تلبية لدعوة تلقاها من نظيره العماني.

من جهتها دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حمص بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية وبإسناد من سلاح الجو أوكارا وآليات لإرهابيي تنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن وحدات من الجيش اشتبكت مع إرهابيين من "داعش” هاجموا نقاطا عسكرية على محاور "مفرق مدينة القريتين ومحيط محطة غاز قمقم على طريق عام حمص/تدمر وفي مشتل قصر الحير” الذي استعاد الجيش السيطرة عليه منتصف الشهر الماضي.

وأكد المصدر أن الاشتباكات أسفرت عن "مقتل العديد من إرهابيي داعش فيما لاذت أعداد منهم بالفرار إضافة إلى تدمير عربة مدرعة وسيارتين مزودتين برشاشات وكميات من الأسلحة والذخيرة”.

وأشار المصدر إلى أن "سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر أوكارا وآليات لتنظيم داعش وقضى على العديد من أفراده في منطقة المثلث ومحيط منطقة المقالع” شمال غرب مدينة تدمر بنحو 10كم.

وكانت وحدات من الجيش بمساندة من سلاح الجو تصدت أمس لمجموعات إرهابية كبيرة تابعة لتنظيم "داعش” التكفيري حاولت الهجوم على نقاط عسكرية في منطقة المقالع.

ولفت المصدر العسكري إلى أن "الطيران الحربي أوقع قتلى في صفوف إرهابيي "داعش” ودمر آلياتهم المزودة برشاشات في غارات جوية نفذها صباح امس على أوكارهم وتحركاتهم في قريتي الدويبة وأم الريش” بريف حمص الشرقي.

وتأتي الغارات الجوية بعد يوم من مقتل عدد من أفراد التنظيم في محيط حقل جزل ومحيط جب الجراح وأم الريش ورسم الرك ومزرعة الناصيف وحوش الزبادي.