الطيران السعودي يتعمد إستهداف مقومات حياة المواطن اليمني وقطع سبل عيشه وصحته
كيهان العربي - خاص: مواصلة لسياستهم الاجرامية الحاقدة على الشعوب الاسلامية ورفضاً منهم للحرية والديمقراطية التي تعيشها شعوب المنطقة وتوضيحاً للنفوس الدنيئة الماكرة والمنافقة التي يحملها آل سعود تجاه الأفضل منهم وعداؤهم لهم دون مبرر، واصل طيرانهم البربري شن عشرات الغارات الدموية يوم أمس الثلاثاء على العديد من مناطق اليمن الفقير .
فقد أستهدف طيران العدوان السعودي - الصهيواميركي الغاشم بـ 18 غارة مناطق متفرقة على مديرية كتاف وساقين بمحافظة صعدة في شمال اليمن مستهدفاً مناطق سكانية ومحلات تجارية تابعة للمواطنين.
كما استشهد 4 أطفال وإمرأة في غارة سعودية استهدفت مجمعاً سكنياً في الحديدة شمال غرب اليمن حيث إستهدف العدوان السعودي الغاشم 10 غارات فجر أمس على ميناء الحديدة أدت الى تدمير واسع في الميناء .
كما أن عدد من المحلات التجارية بمنطقة المرازم كانت تعرضت لقصف جوي سابقاً أدت الى تدمير واحتراق كميات كبيرة من المواد الغذائية فيها.
وتشير الوقائع على الارض تعمد العدوان السعودي الغاشم باستهداف مقومات حياة المواطن اليمني وقطع سبل عيشه، والتضييق المتعمد عليه فضلاً عن الحصار الخانق الذي تفرضه دول العدوان على الشعب اليمني لمحاولة إخضاعه وتركيعه.
واستشهد أربعة أشخاص بينهم إمرأة وطفلة إثر قصف التحالف السعودي منزلين في مديرية جبلة غرب محافظة إب.
صحياً، يشير الوضع المأساوي الذي يعيشه المئات من مرضى السرطان في الحديدة غرب اليمن. فالشح في جرعات العلاج الكيميائي نتيجة الحصار الجوي والبحري المفروض على اليمن يعرض حياة هؤلاء المرضى لخطر الموت.
ويؤكد مدير المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في الحديدة، ياسر نور، إن "هناك شح نتيجة الحصار الجوي والبحري في الجرعات الكيميائية ونتيجة الحصار الجوي والبحري والبري لم تتمكن الشركات التي تستورد هذه الجرعات إلى داخل اليمن".
إلى جانب ذلك يعاني المركز من ضغط كبير مع تزايد أعداد المصابين القادمين من محافظات أخرى، لا سيما من تعز التي تعاني هي الأخرى بعد أغلاق مركز الأورام الوحيد هناك واستمرار المواجهات في محيطه ومناطق أخرى.
سياسياً، كشف مصدر مطلع للميادين عن استمرار السعودية في مماطلتها بالموافقة على نقاط التفاهم بين وفد أنصار الله والمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد في العاصمة العمانية مسقط.
وأكد المصدر نفسه إصرار الرياض على تنفيذ قرار مجلس الأمن كاملاً، ومن دون شروط، بحسب بيان مجلس الوزراء السعودي، مضيفاً أن "السعودية حملت المبعوث الأممي نقاطاً جديدة ليعود بها إلى مسقط"، متوقعاً أن "تضغط الرياض باتجاه عودة نائب الرئيس اليمني خالد بحاح وحكومته لفترة انتقالية قصيرة".
ميدانياً، إستعادة اللجان الشعبية في اليمن السيطرة على بعض المناطق والمقار الحكومية في مدينة تعز التي شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش واللجان من جهة مع القوات الموالية للرئيس هادي، وسط اشتباكات عنيفة دائرة في عدد من أحياء المدينة بين الطرفين، حيث تمكن الجيش واللجان الشعبية من قتل عشرات العناصر من تنظيم القاعدة في منطقة مكيراس الواقعة بين محافظتي أبين والبيضاء.
كما دمر الجيش واللجان الشعبية مدرعات إماراتية على الطريق الواصل بين أبين والبيضاء، إضافة على تدميرها آليات عسكرية سعودية في نجران.