طهران: نطالب بوقف فوري للعدوان على اليمن وندعم التوصل لنتائج منصفة وعادلة في مسقط
طهران - كيهان العربي:- اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الدكتور حسين امير عبد اللهيان، على ضرورة وقف العدوان على اليمن والتركيز على حل سياسي وقال: ان ايران تدعم التوصل الى نتائج عادلة ومنصفة في مسقط .
وبحث الدكتور امير عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي مع الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة المتحدة في شؤون اليمن ولد الشيخ، حول مستجدات الاوضاع في اليمن وخطة الامم المتحدة لوقف اطلاق النار وبدء مفاوضات سياسية بين الاطراف اليمنية .
واشار مساعد وزير الخارجية الى ضرورة وقف الاعتداءات العسكرية الاجنبية على اليمن بشكل سريع وفوري والغاء الحصار الانساني المفروض عليه الذي ادى الى تدمير البنى التحتية وقتل واصابة الالاف من الابرياء والمظلومين في هذا البلد معربا عن شكره للدور الفاعل لامين عام الامم المتحدة والاجراءات البناءة لممثله في شؤون اليمن مؤكدا على ضرورة قيام المنظمة الدولية بدور اكثر فاعلية في اليمن .
واضاف الدكتور أمير عبد اللهيان: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تؤكد على وقف العدوان والتركيز على حل سياسي وعدم فاعلية اللجوء الى القوة .
وصرح بالقول: ان طهران تقوم بمشاورات مستمرة مع ممثل الامين العام للامم المتحدة وانها تدعم اي جهد يبذل لانجاح المفاوضات الحقيقية والتوصل الى نتائج منصفة وعادلة في العاصمة العمانية مسقط .
من جانبه اعرب ولد الشيخ احمد خلال الحوار الهاتفي عن تقديره للجهود التي تبذلها ايران في المساعدة على الخروج من الازمة اليمنية مشيرا الى نتائج لقاءاته الاخيرة مع ممثلي حركة انصار الله في مسقط ومسؤولين عن الحكومة اليمنية المستقيلة في الرياض وقال: ان مسيرة الحوارات في مسقط تشهد تقدما وان جميع الاطراف تؤكد على تسوية الازمة اليمنية عبر الطرق السياسية .
واضاف انه قدمت المسودة الاولية لاتفاق سياسي ومن المقرر ان تقدم المجموعات اليمنية المعنية ارائها حولها خلال الايام القادمة وامل ان تحظى المسودة بموافقة هذه المجموعات .
ميدانياً، فيما يواصل طيران السعودي الغاشم ومدفعيته قصف المناطق الآهلة بالسكان والمراكز الصحية يذهب ضحيتها عشرات الابرياء بين شهداء وجرحى يشكل الاطفال والنساء القسم الكبير منهم، أحدثت صواريخ الكورنيت مجزرة حقيقية بدبابات "لوكلير" التي تستخدمها القوات الإماراتية الغازية في اليمن، اذ يعتبر الكورنيت الروسي صيادا للدبابات الاماراتية فرنسية الصنع.
وبحسب موقع المنار، فقد تحدثت المصادر العسكرية عن "محرقة إماراتية كبرى" حصلت في كل من منطقة كرش والمسيمير في محافظة لحج وفي معسكر النصر في خور مكسر وبمدخل حي الخور في عدن، وعلى طريق العلم بين عدن وأبين وداخل أبين نفسها، مع الاشارة الى أن دولة الامارات تعتمد بقوة على هذه الدبابة، وهي دبابة قتال رئيسية من صنع فرنسا معروفة بـ"الأي أم أكس ــ 56 لوكلير".
وتكشف المصادر العسكرية ان خسائر القوات الاماراتيه تجاوزت خلال 27 ساعة الماضية فقط هي: 32 مدرعة، 14 دبابة، 23 آلية عسكرية "طقم عسكري"، ومقتل 38 جنديا و8 ضباط وإصابة العشرات حالة العديد منهم خطيرة، وسط صمت اعلام العدوان البربري السعودي - الصهيواميركي.
وقالت المصادر إن "الامارات لم تعترف الا بنصف الخسائر التي نشرناها فقط"، وتذكر المصادر ان "وحدات عمليات خاصة من الجيش واللجان تعمل بشكل مجموعات خلف خطوط انتشار قوات الغزو الاماراتية في مدينة عدن نفسها وبأبين ولحج والمفاجآت الكبرى قادمة ومزلزلة ولن يهنأ العدو الا بهزيمة تمزق جيشه".
هذا ولقي عدد من الجنود السعوديين مصرعهم وجرح آخرين جراء قصف مدفعية القوات اليمنية، لموقع الرديف العسكري بجيزان بعشرات القذائف، حيث شوهدت سيارات الإسعاف وهي تهرع الى الموقع لانتشال القتلى والجرحى.
وفي الاطار ذاته شنت قوات تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية والجيش الموالي لعبد ربو منصور هادي هجوما قويا على عدد من مقاتلي "الحراك" الذين كانوا اقتحموا قصر المعاشيق، واستخدمت قوات التحالف طائرات الاباتشي وقتلت اكثر من عشرين من مسلحا من "الحراك" واندلعت المعارك بعد رفض عناصر من "الحراك" تسليم هذا المقر الحيوي الذي استولوا عليه اثناء تحرير عدن من قبل أنصار الله .
واغلب قتلى المعارك من "الحراك" ينتمون الى قبيلة يافع ومازلت المعارك محتدمة في التواهي.