kayhan.ir

رمز الخبر: 24182
تأريخ النشر : 2015August14 - 22:36
وزير الخارجية يختتم جولته الاقليمية الثانية لكل من لبنان وسوريا وباكستان والهند..

رئيس وزراء الهند: نواصل المشاورات مع ايران لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الوزراء الهندي "نارندرا مودي" على مواصلة بلاده المشاورات مع الجمهورية الاسلامية في ايران لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وبحث رئيس الوزراء الهندي مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي وصل أمس الجمعة نيودلهي المحطة الرابعة من جولته الاقليمية التي شملت كل من لبنان وسوريا وباكستان والتقى كبار المسؤولين في هذه البلدان،و بحث الجانبان العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة والتطورات الاقليمية.

وهنأ الوزير ظريف بالذكرة الـ 68 لاستقلال الهند وقال: لدينا طاقات مناسبة في ظل المناخ الجديد للتحرك واتخاذ خطوات اوسع ودعا الى ان تتركز المشاورات بين كبار المسؤولين في البلدين على الاولويات الاكثر جدوى والبارزة اكثر.

واستعرض ظريف النتائج الحاصلة عبر البرنامج المشترك الشامل بين طهران ودول مجموهة "5+1"، وقال: ان هذا الاتفاق لبى مطالب الجانبين في المفاوضات بشكل متوازن ومتعادل وسيترك اثارا بناءة على التطورات الاقليمية في اطار الترويج للحوار والتعاون وانتخاب الخيار الدبلوماسي بدلا من خيار الحرب وزعزعة الاستقرار.

واشار الوزير ظريف الى الاثار المدمرة للعنف والتطرف والارهاب في سوريا والعراق واليمن والسعودية وافغانستان واستهدافه مظاهر الحياة الاجتماعية ومهاجمته بشكل وحشي الاسواق ومناطق تردد الناس الابرياء، وقال: ان هذه الامور تزيد من مسؤولية الدول المستقلة والعضوة في منطمة حركة عدم الانحيار للتوصل الى حلول جديرة .

بدوره اشار رئيس الوزراء الهندي الى نتائج لقائه مع الرئيس روحاني على هامش مؤتمر اوفاي بروسيا وقال لقد توصلنا خلال لقائي مع روحاني الى افكار ايجابية وبناءة .

وتابع انه وعقب عودته الى الهند طلب من جميع المسؤولين المعنيين الاستعداد لمرحلة جديدة وانه بحث خلال جولته في اسيا الوسطى الاثار تنفيذ مشروع تطوير ميناء جابهار ومد خط سكة حديد اسيا الوسطى .

بعد ذلك التقى وزير الخارجية الدكتور ظريف كل من نظيره الهندي "سوشما سواراج"، ووزير الملاحة والمواصلات نيتين غادكاري، ونائب رئيس الجمهورية "حامد انصاري"، وعدد من كبار المسؤولين الهنود قبل أن يختتم زيارته ليوم واحد الى نيودلهي ويعود الى طهران .

وكان الوزير ظريف قد زار يوم الخميس إسلام آباد واجتمع خلال زيارته الى رئيس الوزراء الباكستاني "نواز شريف" ونظيره الباكستاني "سرتاج عزيز" ورئيسي مجلس الشيوخ "رضا رباني" والمجلس الوطني سردار "أياز صادق"، قبل أن يعقد مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الباكستاني، و يلقي كلمة أمام لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الباكستاني.

وقد هنا رئيس الوزراء الباكستاني "نواز شريف" خلال استقباله وزير الخارجية ظريف، بنجاح دبلوماسية الجمهورية الاسلامية في ايران في مجال الاتفاق النووي، وقال: اننا نقيم بالايجابية نتائج هذا الاتفاق على المنطقة والعلاقات بين البلدين.

وقال "شريف": نأمل في ظل توجيهات الرئيس روحاني ان تشهد العلاقات بين طهران واسلام اباد افاقا جديدة بعد الاتفاق النووي.

واضاف ان بلاده ترغب لتوسيع التعاون مع ايران في مجالات الطاقة والنفط والوقود والكهرباء والشؤون المصرفية والتبادل التجاري.

من جانبه قال الدكتور ظريف ان جميع كبار مسؤولي الجمهورية الاسلامية في ايران يؤكدون على اهمية العلاقات مع باكستان معربا عن ثقته بان علاقات ايران مع اي دولة في العالم ليست موجهه ضد علاقاتنا الجيده مع باكستان.

وخلال لقائه نظيره الباكستاني شدد الطرفان على ضرورة توثيق العلاقات الشاملة بين البلدين الصديقين والجارين. واكد الطرفان على اهمية توسيع التعاون بين ايران و باكستان في المجالات الثنائية والاقليمية وكذلك الحوار لتسوية جميع قضايا المنطقة بالسبل السياسية والسلمية.

ودعيا الى اتخاذ خطوات كبيرة لتوسيع العلاقات الاقتصادية في ظروف ما بعد الاتفاق النووي.

وكان ظريف قد التقي في وقت سابق رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف.

وفي العاصمة السورية دمشق التي غادرها فجر الخميس نحو اسلام اباد، هنأ الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد مجددا الشعب الإيراني على الانجاز الذي حققه من خلال التوصل للاتفاق النووي مع الدول الكبري مضيفا أن توصل إيران للاتفاق النووي ما كان ليتم لولا صمود شعبها وتمسكه باستقلالية قراره ووقوفه وراء قيادته وهذا يؤكد أن الإرادة والثبات هما الطريق الأفضل لتحقيق مصالح الشعوب.

من جانبه أكد الوزير ظريف أن إرادة الشعب السوري يجب أن تكون بوصلة أي أفكار تطرح بهذا الصدد وبعيدا عن أي تدخل خارجي وبما يحافظ على وحدة أراضي سوريا واستقلالية قرارها مشددا في الوقت ذاته على تصميم إيران على المضي في دعم وتقديم كل ما من شأنه تمكين صمود الشعب السوري والتخفيف من معاناته في مواجهة الحرب المسعورة التي تشنها التنظيمات الإرهابية عليه.

وعبر الرئيس الأسد عن تقديره للدعم الإيراني الثابت لسوريا كما أعرب عن ترحيبه بالجهود الصادقة التي تبذلها إيران والدول الصديقة لوقف الحرب على سوريا والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

وأكد الجانبان أن على جميع الدول في المنطقة وخارجها أن تدرك أن مصيرها ومستقبل شعوبها ليس في مأمن في ظل الانتشار السرطاني للإرهاب وأنه يتوجب على الجميع العمل بشكل جدي وصادق من أجل مكافحة هذا الخطر الداهم عبر تنسيق الجهود وتبني سياسات مبنية على الحقائق وأوسع أفقا والتوقف عن دعم المجموعات الارهابية أو توفير الغطاء السياسي لها.