kayhan.ir

رمز الخبر: 24175
تأريخ النشر : 2015August14 - 22:35
على السعوديين أن يروا الحقائق كما هي..

وزير الخارجية : آمل أن تنعكس تداعيات الملف النووي إيجاباً على معالجة ملفات المنطقة

طهران-تسنيم:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف "آمل أن تنعكس تداعيات الملف النووي إيجاباً على معالجة ملفات المنطقة وتسويتها" ، و اعرب عن اعتقاده بأنّ "أصدقاءنا السعوديين بحاجة لأن يروا الحقائق كما هي .. فنحن واجهنا وتحمّلنا مشاكل كثيرة ، و تعرّضنا لمعاناة كبرى من جيراننا ، و نحن لم ندعم صدّام ضدّ السعوديين بل هم من كانوا يدعمون صدّام في حربه ضدّنا" ، مضيفا "إذا كان لابد لأحد أن يرضي الجانب الآخر فان عليهم (أي السعوديين) أن يرضونا، علماً أننا لا نطلب هذا الشيء منهم" .

جاء ذلك في تصريح لصحيفة "السفير" اللبنانية رد فيه على سؤال عمّا إذا كانت "الدّبلوماسيّة الباسمة” التي اعتمدها في التفاوض مع الغرب حول الملفّ النووي ، ستصلح أيضاً في الحوار العتيد مع السعودية خصوصاً في ظل التشكيك السعودي والخليجي بنيات إيران في المنطقة ، حيث قال ظريف "إننا نبتسم لأصدقائنا في هذه المنطقة من صميم القلب" .

وأعلن وزير الخارجية أن طهران ترغب بالتعاون و بذل المساعي من أجل خير المنطقة وشعوبها، معرباً عن أمله أن ينعكس حل الملف النووي الإيراني إيجاباً لتسوية ملفات المنطقة .

وأشار ظريف إلى أن إلغاء زيارته لتركيا جاء بسبب زيارته للبنان، وعدم قدرته على الاجتماع مع المسؤولين الأتراك في فترة زمنية قصيرة، موضحاً انه سيزور تركيا الأسبوع المقبل.

وكان ظريف ينوي زيارة أنقرة قبل زيارته بيروت ودمشق ، إلا أنها لم تتم نظرا "لأسباب متعلقة بأجندتي الطرفين المزدحمة” ، و من المتوقع ان تتم الاسبوع الحالي.

ونشر ظريف ، الاسبوع الماضي مقالة في صحيفة "حرييت” التركية ، اتهم فيه دولاً إقليمية، لم يسمها صراحة، بالتغاضي عن نمو تنظيم "داعش” وتقديم التسهيلات والدعم له .

و قال ظريف في مقالته إن من "أسباب تنامي عصابات داعش الإرهابية وهيمنتها على أجزاء من العراق وسوريا يعود إلى ضعف الحكومات المركزية، والدعم المالي والعسكري لهذه العصابات من قبل بعض الدول الإقليمية، والضعف عن عمد أو سهو في السيطرة على الحدود، وتهريب النفط من قبل هذه العصابات” ، معتبراً أن "سيطرة أعضاء حزب البعث العراقي السابق وضباط جيشه على قيادة داعش في العراق وسوريا، واتحاد داعش مع عناصر نظام صدام لعب دوراً رئيسياً في نجاحات داعش القتالية” .

و أكد ظريف "ضرورة إيجاد إستراتيجية عالمية وجادة وبعيدة عن التمييز لمكافحة داعش” ، داعياً "القيادات الدينية في أنحاء العالم إلى بذل جهودهم لفضح عقائد المتطرفين المزيفة” .