kayhan.ir

رمز الخبر: 24134
تأريخ النشر : 2015August14 - 22:27
مؤكدا ان المقاومة لن تقف صامتة..

هنية: سنقطع الأيدي الآثمة التي تعتدي على الأقصى

غزة – وكالات : أكد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" أن شعبنا ومقاومته لن يقفوا صامتين أمام اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مشدداً على أن الأيدي الآثمة التي تعتدي على المسجد الأقصى سيتم قطعها.

وقال هنية خلال كلمته في العرس الجماعي شرق خان يونس مساء الخميس (13-8): "لن نقف صامتين اتجاه ما يحدث من اعتداءات من المستوطنين على الأهالي في الضفة الغربية".

وأشار إلى تصاعد سياسة التهويد والتخطيط للمساس بالمسجد الأقصى، مشدداً على أن "اليد الآثمة التي تمتد على المسجد الأقصى سوف نقطعها".

ووجه التحية لأهل الضفة ومقاومتها، قائلاً: "هناك من يحاول تغييب الحقائق وتغيير الهوية، لكن ستظل الضفة وفية لخط المقاومة والثوابت، وما نشاهده من عمليات نوعية لدى شباب الضفة ليؤكد على ثبات روح الجهاد في نفوسهم".

من جانبها أكدت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال امس أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية قامت بعدد من الإجراءات التي تهدف من خلالها لقمع أي احتجاجات أو عصيان سيتم في السجون خلال الساعات المقبلة.

وأفادت الهيئة القيادية في رسالة عممتها مؤسسة مهجة القدس صباح اليوم ووصلت "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنها، أن إدارة مصلحة السجون لجأت لهذه الإجراءات وفي مقدمتها إغلاق كافة السجون وحظر الخروج من الأقسام بهدف منع أي تصعيد في السجون إذا ما أصيب الأسير المضرب عن الطعام محمد علان بمكروه.

وأضافت الهيئة القيادية إن إدارة مصلحة السجون أبلغتهم بصعوبة الحالة الصحية للأسير علان، وأنها وصلت لمرحلة الخطر الشديد، وقد يفقد حياته في أي لحظة؛ حيث إنه فقد النظر، وقد تشهد حالته الصحية تدهورًا في اللحظات القادمة.

وأشارت إلى أن الإدارة الصهيونية تمهد لما هو أعظم؛ محذرة من أن أسرى حركة الجهاد سيقدمون على خطوات تصعيدية غير مسبوقة إذا ما تعرض الأسير علان لأي خطر، وفي مقدمتها حل الهيئة القيادية، وحل الهيئات التنظيمية المحلية، والعديد من الخطوات التصعيدية التي لم تعهدها إدارة مصلحة السجون وسجّانو الاحتلال.

وطالبت الهيئة القيادية أسرى حركة الجهاد في كافة السجون بالاستعداد لأي تصعيد مقبل في حال تم تأكيد إصابة الأسير المضرب عن الطعام محمد علان بأي مكروه.