ظريف: هناك فرصة تاريخية في المنطقة للتعاون لمواجهة الارهاب والكيان الصهيوني
طهران - كيهان العربي:- بدأ وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف جولة إقليمية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقة وآفاق الحلول للأزمات التي تعيشها والعلاقات الثنائية، تشمل كل من لبنان وسريا .
وتوجه الوزير ظريف عصر أمس الثلاثاء الى لبنان، حيث ألتقى رئيس الحكومة تمام سلام والامين العام لحزب الله حسن نصر الله ورئيس البرلمان نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل.
ثم سيتوجه وزير الخارجية اليوم الاربعاء الى سوريا حيث سيلتقي الرئيس بشار الاسد وكبار المسؤولين السوريين.
وسيقوم الوزير ظريف يوم غد الخميس بزيارة الى اسلام آباد ليبحث مع نظيره الباكستاني سرتاج عزيز ورئيس الوزراء الباكستاني محمد نواز شريف، وسيشارك ظريف مع نظيره الباكستاني في مؤتمر صحفي يرد فيه على اسئلة المراسلين.
هذا واكد مصدر دبلوماسي روسي أنّ ظريف سيزور موسكو الاسبوع القادم، لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفور وصوله مطار بيروت شدد الوزير ظريف على ضرورة توحيد الجهود بين بلدان المنطقة لمكافحة الارهاب العاصف بالمنطقة والتصدي له، وعدم تسييسه لانه سيضر بمصلحة الجميع .
وقال وزير الخارجية: سأبحث في لقاءاتي مع المسؤولين اللبنانيين والسوريين بحث الامن والاستقرار في المنطقة والخطة الايرانية لحل الازمة السورية
واكد، ان هناك فرصة تاريخية في المنطقة للتعاون والتآزر لمواجهة التحديات وفي طليعتها الارهاب والكيان الصهيوني.
وقال الدكتور ظريف: ان مجيئي الى لبنان فرصة تاريخية، فانا ارى ان هناك لعبة خطرة تجري ميدانيا، من هنا فان التعاون والتشاور ضروريان لمواجهة التحديات.
في هذا الاطار قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم ان وزير الخارجية سيبحث في لبنان المحطة الأولى من جولته الاقليمية الثانية المواضيع الثنائية والاقليمية والمبادرة الايرانية لحل الازمة السورية وكذلك نتائج المباحثات النووية.
واضافت: ان سياسة الجمهورية الاسلامية في ايران كانت ومنذ البداية ترتكز على ثلاثة اسس منطقية وهي احترام الحقوق المشروعة للشعب السوري ودعوته للاصلاح وتحديد مصيره بنفسه وعدم تدخل الاجانب في شؤون سوريا وعدم استخدام الارهاب كاداة لتحقيق الاهداف السياسية.
واوضحت، ان المبادرة الايرانية المكونة من اربعة بنود لحل الازمة السورية تاتي في نفس الاطار ويجري تحديثها حاليا وسيتم طرحها بعد التشاور مع الحكومة السورية وسائر اللاعبين المؤثرين.
وقالت: ان الجمهورية الاسلامية في ايران ترى ان الازمة السورية ليس لها اي حل عسكري و ان الحل سياسي ودبلوماسي ولابد ان يكون قائما على الحوار والوفاق.
هذا وترتدي زيارة وزير الخارجية ظريف للبنان أهمية خاصة، في ظل توقعات متفائلة من القيادات السياسية اللبنانية على اختلافها بأن يسهم الاتفاق النووي الإيراني مع دول "5+1" في حل الأزمات السياسية في لبنان وفي مقدمها أزمة الانتخابات الرئاسية، حيث تتوافق هذه الزيارة مع مرور 444 يومًا على شغور موقع رئاسة الجمهورية.. منسوب التفاؤل لدى اللبنانيين بحل الأزمة الرئاسية ارتفع مع توقيع الاتفاق النووي الإيراني، الذي رأى فيه السياسيون والمحللون اللبنانيون نافذة على حلول للأزمات المتراكمة، ما يدفع للتساؤل: هل ستثمِر هذه الزيارة نتائج إيجابية على صعيد حلحلة الملفات الداخلية اللبنانية؟