kayhan.ir

رمز الخبر: 24052
تأريخ النشر : 2015August11 - 21:34
في رسالته الى جمعيات اللوبي الصهيوني باميركا (إيباك)..

أوباما: كفوا عن نشر الأكاذيب حول الاتفاق النووي الإيراني!

طهران - كيهان العربي:- أوصل الرئيس الأميركي "باراك أوباما" سجاله مع رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" للذروة حينما وجه رسالة الى احد أبرز جمعيات اللوبي الصهيوني (إيباك)، مفادها "كفوا عن نشر الأكاذيب حول الاتفاق النووي الإيراني".

وفي حوار مع "جيك هوروويتز" رئيس تحرير موقع (MIC) حذر "اوباما"، من ان الحرب هي بديل الاتفاق النووي الذي تم بين الدول الست الكبرى وايران، وقال: في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة الان، فان اندلاع الحرب يعني اننا سندخل في دوامة ، الخروج منها يعد امرا صعبا للغاية ، بينما الاتفاق الذي توصلنا اليه في فيينا بعد سنوات من فرض الحظر ، سيحول دون حصول ايران على السلاح النووي .

واضاف الرئيس الاميركي، في معرض رده على اسئلة وجهت اليه من رئيس تحرير موقع (MIC)، قائلا: لو حصلت ايران على السلاح النووي، فان المنطقة ستشهد اوضاعا وظروفا خطرة للغاية، وهذا الامر لا يهمني لوحدي، وانما يهم كافة الرؤساء ان كانوا من الجمهوريين او الديمقراطيين وكذلك كل اعضاء الكونغرس . قال "اوباما": ان الاتفاق الذي توصلنا اليه بعد سنوات من فرض الحظر على ايران والمفاوضات الطويلة ومساعدة المجتمع الدولي، سيحول دون حصول ايران على السلاح النووي، وان الكونغرس اليوم امام خيارين اما الموافقة على الاتفاق او رفضه .

وتابع "اوباما" ان اغلب الخبراء والعلماء النوويين والمختصين بالشان الايراني اعربوا عن دعمهم للاتفاق ، لانهم يدركون جيدا انه سيمنع ايران من الحصول على السلاح النووي ، ومن هنا علينا ان نزيل حاجز القلق من بعض دول المنطقة التي تسعى هي الاخرى لامتلاك السلاح النووي .

كما اكد ان بلاده مازالت تختلف مع ايران حيال العديد من القضايا، ومع ذلك فان الخيار الذي كان يمكن ان يحل في خاتمة المطاف محل الاتفاق هو الخيار العسكري، اي اندلاع نيران حرب جديدة في منطقة الشرق الاوسط ، فيما نحن منشغلون بمحاربة تنظيم "داعش" وفي حال اندلاعها فان ذلك يعني الدخول في دوامة ، الخروج منها يعد امرا صعبا للغاية .

ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية أن "نتنياهو" إضطر لتعديل رسالته الى أعضاء الكونغرس من الديمقراطيين حينما قال لهم إنه لا يقول لهم كيف عليهم أن يصوتوا على الاتفاق.

في هذا الاطار كشفت "هآرتس" النقاب عن أن لقيادة الاستخبارات الإسرائيلية تقييماً إيجابياً تجاه الاتفاق تخفيه خشية رد فعل نتنياهو، قال السفير الأميركي في تل أبيب دان شابيرو إن على "إسرائيل" الاستعداد لمرحلة ما بعد إقرار الاتفاق.

ورأت مراسلة "يديعوت" من واشنطن أورلي أزولاي، أن تهديد أوباما كان حاداً وواضحاً. وفي اللقاء الذي أجراه مؤخراً مع نشطاء اللوبي الصهيوني (إيباك) أوصل لهم رسالة حازمة: أنتم ملزمون بالكف عن نشر الأكاذيب عن الاتفاق النووي مع إيران، ويجب عليكم وقف الحملة الدعائية ضده.

وتمارس "إيباك" ضغوطاً على أعضاء الكونغرس للتصويت ضد الاتفاق. وكان أوباما في طريق عودته من أفريقيا علم أن اللوبي اليهودي موَّل لـ700 من نشطائه في أرجاء أميركا رحلة ومنامة في واشنطن لغزو مكاتب أعضاء الكونغرس ولإقناعهم بالتصويت ضد الاتفاق. وعلى الفور أمر "أوباما" بإرسال طاقم من مؤيديه الى الفندق الذي يقيم فيه هؤلاء لعرض مزايا الاتفاق عليهم.

من جهة أخرى استعرض "نتنياهو" في لقاء مع 22 عضو ديموقراطي في الكونغرس يزورون تل ابيب حالياً موقفه من الاتفاق النووي. وقال لهم إنه لا ينوي التوصية بكيفية تصويتهم على الاتفاق. وقد نظم اللوبي الصهيوني رحلة هذه المجموعة من أعضاء الكونغرس إلى "إسرائيل" على أمل إقناعهم بالتصويت ضد الاتفاق بعد حوالي شهر