kayhan.ir

رمز الخبر: 24018
تأريخ النشر : 2015August11 - 21:28

خبيرسوري: صمود سوريا أعاد اعتبار "الحل السياسي"

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري، ميشيل كلاغاصي، أن المتغيرات الكبيرة التي حدثت خلال العامين الأخيرين للحرب فرضت واقعاً سياسياً جديداً لجهة توحيد المعنى الحقيقي للحل السياسي لدى أغلب الدول, فيما بقيت أميركا و "إسرائيل" وتركيا والسعودية والأردن تتصدر فريق الحرب على سوريا.

وأردف كلاغاصي أن ومع عدم جدوى استمرار الحرب على سوريا وانعدام أفق إسقاطها وسرعة تحرك جيشها نحو الحسم ووقوع تركيا والسعودية في الأفخاخ القاتلة، تغير الحال وأصبح لابد من التقدم على مسار الحل السياسي، فبدأ الحراك السياسي وشهدت المنطقة تحركات ولقاءات ومشاورات ومساومات وعروض تبلورت في مبادرات هامة أطلقها كل من روسيا وإيران على حدة، لكن وعلى الرغم من توتر الأجواء وتعارض وتصادم وتضاد التصريحات الرسمية الروسية مع نظيرتها الأمريكية إلا أن السوريين شعروا ببارقة أمل في حل الأزمة خاصة بعد الدعوة العمانية للوزير المعلم لزيارة مسقط و لقاء السلطان قابوس والوزير يوسف بن علوي.