kayhan.ir

رمز الخبر: 23964
تأريخ النشر : 2015August09 - 21:42
مشددة على إحياء ذكرى عيد الاستقلال بمشاركة جماهيرية نحو دوار اللؤلؤة..

القوى الثورية البحرينة: يوم الاستقلال فرصة لرفض كل أشكال الوصاية والاحتلال ومنطلق لتصعيد الثورة والمقاومة المشروعة

المنامة - وكالات انباء:- شددت القوى الثورية المعارضة على إحياء ذكرى عيد الاستقلال يوم 14 أغسطس/ آب المقبل، داعية جماهير الشعب البحريني للمشاركة في التظاهرات المتجهة نحو ميدان اللؤلؤة.

وقالت القوى الثورية المعارِضة (ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، تيار الوفاء، تيار العمل الإسلامي، حركة خلاص، وحركة حق) إن ذكرى يوم الاستقلال فرصة لرفض كل أشكال الوصاية، ومنطلق لتصعيد الثورة والمقاومة المشروعة لرفض جميع أشكال الاحتلال.

وأكدت في بيانها الصادرعلى ضرورة إحياء هذه الذكرى بكل السبل المشروعة، واستحضار نضالات الشعب وكل نخبه وجماهيره، الذين قارعوا المستعمر البريطاني الآثم، من أجل الاستقلال والسيادة، ومواصلة التظاهرات حتى تحقيق العدالة والاستقلال الكامل من كل أشكال التسلط والظلم، والاستمرار في النضال حتى تقرير المصير.

وجددت القوى رفضها التام لوجود القوات والقواعد الأجنبية التي تتدخل في شؤون البحرين، والتي جاءت عبر – ما أسمته- خيانة الخليفيين، سيما قوات درع الجزيرة، التي قامت بهدم المساجد وقتل الأبرياء، موضحةً أن كل الخيارات المشروعة لطرد القوات المحتلة هي حق للشعب.

في هذا الاطار شهدت مختلف المناطق البحرينية تظاهرات شعبية استعدادا للمشاركة في فعاليات عيد استقلال البحرين عن الاستعمار البريطاني والذي يصادف في الرابع عشر من الشهر الحالي.

وردد المتظاهرون شعارات تندد باستمرار النظام في مسلسل القمع والانتهاكات في البحرين رافعين لافتات وصور المعتقلين في السجون وفي مقدمتهم الامين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان.

وطالب المتظاهرون بمحاكمة المتورطين في ارتكاب الانتهاكات والإفراج الفوري عن المعتقلين في السجون الذين تجاوز عددهم الثلاثة آلاف معتقل مؤكدين تمسكهم بمطالب الثورة حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها.

كما نظمت المعارضة البحرينية اعتصاماً أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية في العاصمة لندن بالتزامن مع اقتراب عيد استقلال البحرين من الإستعمار البريطاني في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وأطلق المعتصمون هتافات ورفعوا لافتات منددة بالدعم البريطاني اللامحدود لعائلة آل خليفة الحاكمة في البلاد، التي تقمع شعبها المطالب بالانتقال نحو الحرية والعدالة.. مشددين على ضرورة إلغاء اتفاقية بناء قاعدة عسكرية بريطانية في المنامة.

كما طالب المحتجون حكومة لندن بالضغط على المنامة لوقف الانتهاكات والافراج عن المعتقلين في السجون وفي مقدمتهم رموز المعارضة.

من جانبه عبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه جراء اعتقال السلطات الفنان "منصور الجداوي" المعروف بـ"صنقيمة" الاسبوع الماضي، لانتقاده وزارة الداخلية.

واعتبر المركز بحسب موقع "منامة بوست"، أن استمرار السلطات في معاقبة المواطنين بسبب التعبير عن رأيهم، مخالفة صريحة لمواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي صادقت عليها البحرين، كاشفاً عن وجود أكثر من 3 آلاف معتقل في السجون بسبب نشاطهم السياسي المخالف لتوجهات السلطة وسياساتها.

وفي الاطرا ذاته أكد القيادي في حركة "أحرار البحرين"، السيد صادق الغريفي، أن الحراك الشعبي في داخل البلاد هو الاساس في تغيير المعادلة لإقرار حقوق الشعب البحريني.

وقال الغريفي ان المجاميع الدولية والغربية وخصوصا الدول العربية أصبحت تتلاعب بملفات حقوق الانسان لصالح سياساتها مؤكدا أنه لم يمكن التعويل على هذه المجاميع لإحقاق حقوق الشعب البحريني.

وأضاف أن على المنظمات الدولية ان تكون أكثر جدية في أتخاذ اجراءات صارمة ضد الأنظمة الاشد أنتهاكا لحقوق الانسان خصوصا التي تمارس التعذيب كسياسة ممنهجة في البحرين.