kayhan.ir

رمز الخبر: 23821
تأريخ النشر : 2015August07 - 21:58
مؤكداً أن الجميع مسرور لاتفاق فيينا ما عدا الصهاينة..

الرئيس روحاني: مكافحة الارهاب ودعم الشعوب المظلومة والحكومات الصديقة من مبادئنا الثابتة التي لا تتغير

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بان المنطقة كلها وشعوبها خاصة الشعب الايراني العظيم يشعرون بالسرور لاتفاق فيينا بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعة "5+1"، ما عدا الصهاينة ودعاة الحرب في اميركا.

وقال الرئيس روحاني خلال كلمته امام حشود اهالي مدينة اسلام شهر (جنوبي طهران)، ان الشعب الايراني اثبت عظمته امام القوى العالمية اجتماعيا وسياسيا، ومنح الاستقلال والحرية والعزة للبلاد.

وتابع قائلا: ان الشعب الايراني لم يخش اي قوة وأستطاع ان يرفع راية الجمهورية الاسلامية بقيادة الامام الخميني /قدس سره/ على ارض ايران الايمان والصمود. كما انه في مرحلة صمد امام اعتى القوى العالمية وامكانياتها، بقوة الايمان والوحدة والتضحية وبمساعدة قوات التعبئة والجيش وحرس الثورة الاسلامية.

واردف رئيس الجمهورية، إن الشعب الايراني في حقبة ما اظهر قدرته العسكرية وقوته امام العالم وانتصر، واليوم اثبت قدرته السياسية والدبلوماسية ايضا.

وخلال استقباله وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اكد الرئيس روحاني: بان مكافحة الارهاب ودعم الشعوب المظلومة والحكومات الصديقة وكذلك العمل لارساء الامن والاستقرار في المنطقة تعد من مبادئ واهداف الجمهورية الاسلامية في ايران الثابتة التي لا تتغير.

واشاد رئيس الجمهورية بصمود ومقاومة الشعب السوري في مواجهة الارهاب، وقال: ان الشعب السوري شعب مظلوم تعرض خلال الاعوام الاخيرة لظلم بعض القوى الكبرى والارهابيين المجرمين.

واعتبر التدخلات الخاطئة من جانب بعض الحكومات وتواجد الجماعات الارهابية من مختلف الدول مشكلتين اساسيتين لاستمرار الازمة في سوريا، واضاف: ان مستقبل دولة ما متعلق برأي شعبها ولو ازيلت تدخلات القوى الكبرى والارهاب فلا شك ان الشعب السوري بثقافته السامية سيحل جميع المشاكل.

واشار الرئيس روحاني الى خطر الارهاب وانتشاره في العالم واكد بان الارهابيين لا يرحمون احدا، واضاف، ان مشكلة الارهاب خطر شامل، ومن الضروري ان تعتبر جميع الدول والحكومات من واجبها مكافحة هذه الظاهرة.

واكد رئيس الجمهورية بان ارادة الجمهورية الاسلامية في ايران كما هي دوما داعمة للشعب والحكومة في سوريا في مواجهة الارهابيين وقال، اننا لا نشك بان الارهابيين سيهزَمون في النهاية وسيتم طردهم من المنطقة.

واكد بان طريق الحل لمشكلة سوريا هو الحل السياسي فقط وليس العمل العسكري واضاف، اننا وفي المجال السياسي سنستخدم كل طاقاتنا وامكانياتنا السياسية لمعالجة المشاكل وارساء الامن والاستقرار وتحقيق مطالب الشعب السوري.

واعرب الرئيس الايراني عن امله بان يتم ارساء الامن والاستقرار التام في سوريا في القريب العاجل.

من جانبه قدم وزير الخارجية السوري خلال اللقاء عرضا لاحدث التطورات الميدانية والسياسية في الساحة السورية واشاد بدعم الجمهورية الاسلامية في ايران لمقاومة الشعب السوري وقال: ان الظروف في سوريا هي اليوم افضل مما سبق ولقد وصل المتآمرون الى مرحلة الياس والاحباط.

وقدم المعلم تهاني الحكومة والشعب السوري لانتصار ايران الكبير في الاتفاق النووي وقال: ان هذا الانتصار الذي تحقق بحكمة وتدبير المسؤولين الايرانيين يعتبر انتصارا لجميع الشعوب الحرة والمستقلة ومنها الشعب السوري ولاشك انه بامكانه ان يكون له دور ايجابي في تطورات المنطقة.

وخلال تلقيه اتصالا هاتفياً من نظيره التركي "أردوغان"، راى الرئيس روحاني: ان التطرف والارهاب يمثلان مشكلة كبرى للمنطقة وقال: ان ايران وتركيا يجب ان يتوصلا بمساعدة احدهما الاخر الى مشروع مشترك وحل عملي لاستئصال الارهاب من المنطقة.

واعرب رئيس الجمهورية عن اسفه للتدهور الامني في المنطقة مبينا الاوضاع الخطيرة التي تمر بها والدور المخرب للمجموعات الارهابية وقال: ان هذه التطورات في المنطقة تتطلب اجراء المزيد من المشاورات بين ايران وتركيا.

واعتبر ممارسات المجموعات الارهابية في العراق وسوريا بالمثيرة للقلق وقال ان هذه الظروف الامنية تترك بلا شك اثارا سيئة على البلدان الجارة.

واكد الدكتور روحاني ان ايران وتركيا وقفتا في الظروف العصيبة جدا الى جانب احدهما الاخر وفي الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة حاليا يجب ان نتعاون معا لحل قضايا المنطقة.

من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في اتصاله الهاتفي بان التدهور الامني والصراعات في المنطقة يجب ان تتوقف داعيا الى التعاون المشترك لمكافحة الارهاب والتطرف لاسيما مجموعة داعش الارهابية.

وقال "اردوغان" ان "داعش" جزء من "القاعدة" وان استمرار نشاط هذه المجموعة الارهابية يشكل خطرا على العالم الاسلامي وان التعاون بين ايران وتركيا يكتسي اهمية كبيرة في مواجهة هذه المجموعات الارهابية.