الجيش السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية يواصل تقدمه في الزبداني ويوقع عشرات القتلى في صفوف الإرهابيين
دمشق – وكالات : واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية تقدمها في مدينة الزبداني من عدة اتجاهات.
وأفاد مصدر عسكري لـ سانا أنه تم إيقاع عشرات القتلى في صفوف التنظيمات الإرهابية من بينهم الملقب "أبو على خريطة” باستهداف تجمعهم في محيط وادي بردى.
كذلك دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا بضربات نارية بؤرا وأوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وذلك في إطار عملياتها النوعية في محاربة الإرهاب وقطع خطوط إمداد التنظيمات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.
وبين مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش "أعطبت آلية للتنظيمات التكفيرية وقضت على من فيها بعد رصدها تحركا لهم شرق تل الشيخ حسين” القريب من الحدود الإدارية بين درعا والسويداء.
وأشار المصدر إلى "سقوط قتلى ومصابين بين صفوف التنظيمات الإرهابية في عملية نوعية للجيش الليلة الماضية ضد بؤرها في جنوب شركة الكهرباء بحي درعا البلد” وذلك بعد يوم من تدمير آليات ومستودع ذخيرة والقضاء على إرهابيين بينهم متزعم مجموعة يلقب بـ "أبو عبد الرحمن المدني” قرب المتحف وحي المنشية.
وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على العديد من الإرهابيين بعضهم من جنسيات أجنبية من بينهم ما يسمى "أمير الجبهة الشيشانية” ودمرت اسلحتهم وعتادهم الحربى في بلدة النعيمة ومحيطها وشمال بلدة اليادودة ومدينة طفس.
واعترفت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتلقيها ضربات قاصمة ومقتل العديد من أفرادها من بينهم مؤيد نواف الجباوي الريشان.
من جهته أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط والبلدان الافريقية نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن "موقف موسكو أزاء سورية لم ولن يتغير”.
وفي تصريح أدلى به عقب مباحثاته مع مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان قال بوغدانوف إن "موقف روسيا ليس شيئا قابلا للتغير مع تغير الظروف ونحن متمسكون بالاتفاقيات والبيانات بما فيها بيان جنيف الصادر في 30 حزيران 2012 فموقفنا حيال سورية لم يتغير ونرى ضرورة إقامة حوار بين الحكومة والمعارضة على طاولة المفاوضات لتقرير مستقبل سورية بما يحفظ مصالح الجميع”.
من جانب اخر اختطف تنظيم "جبهة النصرة" ذراع " القاعدة" في سوريا خمسة مقاتلين آخرين على الأقل، كانوا قد تلقوا تدريبات في إطار برنامج التدريب الأميركي لما يسمى بـ "المعارضة المعتدلة" في شمال غرب سوريا.
ونقلت "فرانس برس" عن النشطاء أن "النصرة" اختطفت خمسة مقاتلين على الأقل بين يومي الاثنين والثلاثاء من الفرقة 30 في قرية قاح القريبة من الحدود مع تركيا.
ويأتي ذلك بعد أقل من أسبوع على خطف ثمانية مقاتلين من نفس المجموعة، وبعد يومين من قصف جوي أميركي لـ"النصرة".
وقد أعلنت الولايات المتحدة تنفيذها أول غارة في سوريا "دفاعا" عن مجموعة مقاتلين حلفاء من ما تسميهم "المعارضة المعتدلة".